قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
" قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى، دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ".
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل غفار وأسلم وجهينة . ، رقم: ٢٥٢٠. (موالي) أنصاري والمختصون بي، فقد بادروا إلى الإسلام والإيمان.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ ( عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيم ) أَيْ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف ( ح قَالَ يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم ) أَيْ اِبْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيم ( حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ ) أَمَّا طَرِيق أَبِي نُعَيْم فَسَيَأْتِي بِهَذَا الْمَتْن بَعْد ثَلَاثَة أَبْوَاب مَعَ شَرْح الْحَدِيث. وَأَمَّا طَرِيق يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم فَقَالَ أَبُو مَسْعُود : حَمَلَ الْبُخَارِيّ مَتْن حَدِيث يَعْقُوب عَلَى مَتْن حَدِيث الثَّوْرِيّ , وَيَعْقُوب إِنَّمَا قَالَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ الْأَعْرَج كَمَا أَخْرَجَ مُسْلِم وَلَفْظه " غِفَار وَأَسْلَم وَمُزَيْنَة وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَة خَيْر عِنْد اللَّه مِنْ أَسَد وَغَطَفَان وَطَيِّئ " اِنْتَهَى. فَحَاصِله أَنَّ رِوَايَة يَعْقُوب مُخَالِفَة لِرِوَايَةِ الثَّوْرِيّ فِي الْمَتْن وَالْإِسْنَاد ; لِأَنَّ الثَّوْرِيّ يَرْوِيه عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيم عَنْ الْأَعْرَج وَيَعْقُوب يَرْوِيه عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِح عَنْ الْأَعْرَج. قُلْت : وَلَمْ يُصِبْ أَبُو مَسْعُود فِيمَا جَزَمَ بِهِ فَإِنَّهُمَا حَدِيثَانِ مُتَغَايِرَانِ مَتْنًا وَإِسْنَادًا , وَرَوَى كُلًّا مِنْهُمَا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد : أَحَدهمَا : الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَهُوَ عِنْده عَنْ صَالِح عَنْ الْأَعْرَج وَالْآخَر : الَّذِي عَلَّقَهُ الْبُخَارِيّ وَهُوَ عِنْد أَبِيهِ عَنْ الْأَعْرَج ; وَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ أَبُو مَسْعُود لَاقْتَضَى أَنَّ الْبُخَارِيّ أَخْطَأَ فِي قَوْله : " حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي الْأَعْرَج " وَكَانَ الصَّوَاب أَنْ يَقُول حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِح عَنْ الْأَعْرَج وَنِسْبَة الْبُخَارِيّ إِلَى الْوَهْم فِي ذَلِكَ لَا تُقْبَل إِلَّا بِبَيَانٍ وَاضِح قَاطِع , وَمِنْ أَيْنَ يُوجَد وَقَدْ ضَاقَ مَخْرَجه عَلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ , فَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق الْبُخَارِيّ نَفْسه مُعَلَّقًا وَلَمْ يَتَعَقَّبهُ , وَلَا يَلْزَم مِنْ عَدَم وُجُود هَذَا الْمَتْن بِهَذَا الْإِسْنَاد بَعْد التَّتَبُّع عَدَمه فِي نَفْس الْأَمْر , وَاَللَّه أَعْلَم.
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارٌ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ مَوَالِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرَهُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُرَيشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَشْجَعُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ دُونَ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ مَوْلًى
" الأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَهُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ وَأَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ
