لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى وَلَا قَيْصَرَ بَعْدَ قَيْصَرَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
" إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ ـ وَذَكَرَ وَقَالَ ـ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ".
حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة . قَوْله : ( رَفَعَهُ ) تَقَدَّمَ فِي الْجِهَاد , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ الَّتِي سَأَذْكُرُهَا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَذَا تَقَدَّمَ فِي فَرْض الْخُمُس مِنْ رِوَايَة جَرِير عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر. قَوْله : ( وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَر فَلَا قَيْصَر بَعْده ) كَذَا ثَبَتَ لِأَبِي ذَرّ وَسَقَطَ لِغَيْرِهِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ قَبِيصَة شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ , وَمِنْ وَجْه آخَر عَنْ سُفْيَان وَهُوَ الثَّوْرِيّ مِثْل رِوَايَة الْجَمَاعَة , قَالَ : وَكَذَا قَالَ لَمْ يَذْكُر قَيْصَر وَقَالَ كُنُوزهمَا. قَوْله : ( وَذَكَرَ وَقَالَ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيل اللَّه ) وَقَعَ فِي رِوَايَة النَّسَفِيِّ " وَذَكَرَهُ " وَهُوَ مُتَّجَه كَأَنَّهُ يَقُول : وَذَكَرَ الْحَدِيث , أَيْ مِثْل الَّذِي قَبْله , وَأَمَّا عَلَى رِوَايَة الْبَاقِينَ فَفِيهِ حَذْف تَقْدِيره : وَذَكَرَ كَلَامًا أَوْ حَدِيثًا , وَلَمْ تَقَع هَذِهِ الزِّيَادَة فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ الْمَذْكُورَة.
لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى وَلَا قَيْصَرَ بَعْدَ قَيْصَرَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
يَذْهَبُ كِسْرَى فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَيَذْهَبُ قَيْصَرُ فَلَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى
" هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لاَ يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لاَ يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَلَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " .
