" اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ " .
" اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ وَهْوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُّومِ ". حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ " بِالْقَدُومِ ". مُخَفَّفَةً. تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ. تَابَعَهُ عَجْلاَنُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
أخرجه مسلم في الفضائل باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم رقم 2370. (اختتن) قطع قلفة الذكر وهي الجلدة التي تغطي الحشفة قبل قطعها. (بالقدوم) آلة يستعملها النجارون
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة " اِخْتَتَنَ إِبْرَاهِيم وَهُوَ اِبْن ثَمَانِينَ سَنَة بِالْقَدُّومِ " رَوَيْنَاهُ بِالتَّشْدِيدِ عَنْ الْأَصِيلِيِّ وَالْقَابِسِيّ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة غَيْرهمَا بِالتَّخْفِيفِ , قَالَ النَّوَوِيّ : لَمْ يَخْتَلِف الرُّوَاة عِنْد مُسْلِم فِي التَّخْفِيف , وَأَنْكَرَ يَعْقُوب بْن شَيْبَة التَّشْدِيد أَصْلًا , وَاخْتُلِفَ فِي الْمُرَاد بِهِ فَقِيلَ : هُوَ اِسْم مَكَان , وَقِيلَ اِسْم آلَة النَّجَّار , فَعَلَى الثَّانِي هُوَ بِالتَّخْفِيفِ لَا غَيْرُ , وَعَلَى الْأَوَّل فَفِيهِ اللُّغَتَانِ , هَذَا قَوْل الْأَكْثَر وَعَكَسَهُ الدَّاوُدِيُّ , وَقَدْ أَنْكَرَ اِبْن السِّكِّيت التَّشْدِيد فِي الْآلَة , ثُمَّ اُخْتُلِفَ فَقِيلَ هِيَ قَرْيَة بِالشَّامِ , وَقِيلَ ثَنِيَّة بِالسَّرَاةِ , وَالرَّاجِح أَنَّ الْمُرَاد فِي الْحَدِيث الْآلَة , فَقَدْ رَوَى أَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن رَبَاح قَالَ : " أُمِرَ إِبْرَاهِيم بِالْخِتَانِ , فَاخْتَتَنَ بِقَدُّوم فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ , فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ أَنْ عَجِلْت قَبْل أَنْ نَأْمُرك بِآلَتِهِ , فَقَالَ : يَا رَبّ كَرِهْت أَنْ أُؤَخِّر أَمْرك ". قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان حَدَّثَنَا شُعَيْب حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَاد وَقَالَ بِالْقَدُومِ مُخَفَّفَة ) يَعْنِي أَنَّهُ رَوَى الْحَدِيث الْمَذْكُور بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور أَوَّلًا وَصَرَّحَ بِتَخْفِيفِ الدَّال , وَهَذَا يُؤَيِّد رِوَايَة الْأَصِيلِيِّ وَالْقَابِسِيّ. ( تَنْبِيهٌ ) : وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ تَقْدِيم رِوَايَة أَبِي الْيَمَان بَعْد رِوَايَة قُتَيْبَة , وَالَّذِي هُنَا هُوَ الْمُعْتَمَد. قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق عَنْ أَبِي الزِّنَاد وَتَابَعَهُ عَجْلَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ) أَمَّا مُتَابَعَة عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق فَوَصَلَهَا مُسَدَّد فِي مُسْنَده عَنْ بِشْر بْن الْمُفَضَّل عَنْهُ وَلَفْظه " اِخْتَتَنَ إِبْرَاهِيم بَعْدَمَا مَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ " وَأَمَّا مُتَابَعَة عَجْلَان فَوَصَلَهَا أَحْمَد عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان عَنْ اِبْن عَجْلَان مِثْل رِوَايَة قُتَيْبَة , وَأَمَّا رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَمْرو فَوَصَلَهَا أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَده مِنْ هَذَا الْوَجْه وَلَفْظه " اِخْتَتَنَ إِبْرَاهِيم عَلَى رَأْس ثَمَانِينَ سَنَة وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ " فَاتَّفَقَتْ هَذِهِ الرِّوَايَات عَلَى أَنَّهُ كَانَ اِبْن ثَمَانِينَ سَنَة عِنْد اِخْتِتَانه. وَوَقَعَ فِي الْمُوَطَّأ مَوْقُوفًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة. وَعِنْد اِبْن حِبَّان مَرْفُوعًا " أَنَّ إِبْرَاهِيم اِخْتَتَنَ وَهُوَ اِبْن مِائَة وَعِشْرِينَ سَنَة " وَالظَّاهِر أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ الْمَتْن شَيْء فَإِنَّ هَذَا الْقَدْر هُوَ مِقْدَار عُمُره , وَوَقَعَ فِي آخِر " كِتَاب الْعَقِيقَة لِأَبِي الشَّيْخ " مِنْ طَرِيق الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيَّب مَوْصُولًا مَرْفُوعًا مِثْله وَزَادَ " وَعَاشَ بَعْد ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَة " فَعَلَى هَذَا يَكُون عَاشَ مِائَتَيْ سَنَة وَاللَّهُ أَعْلَم. وَجَمَعَ بَعْضهمْ بِأَنَّ الْأَوَّل حُسِبَ مِنْ مَبْدَأ نُبُوَّته وَالثَّانِي مِنْ مَبْدَأ مَوْلِده.
" اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ " .
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيَمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ مُخَفَّفَةً
" إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةَ وَالاِسْتِنْشَاقَ " . فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ إِعْفَاءَ اللِّحْيَةِ وَزَادَ " وَالْخِتَانَ " . قَالَ " وَالاِنْتِضَاحَ " . وَلَمْ يَذْكُرِ " انْتِقَاصَ الْمَاءِ " . يَعْنِي الاِسْتِنْجَاءَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَالَ خَمْسٌ كُلُّهَا فِي الرَّأْسِ وَذَكَرَ فِيهَا الْفَرْقَ وَلَمْ يَذْكُرْ إِعْفَاءَ اللِّحْ…
