[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-60-137":3,"bukhari-books-meta":48,"hadith-navigation-bukhari-60-137":242,"similar-hadiths-bukhari-60-137-5":245},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},60,"كتاب أحاديث الأنبياء","حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد ـ رضى الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل، فأتى راهبا فسأله، فقال له هل من توبة قال لا‏.‏ فقتله، فجعل يسأل، فقال له رجل ائت قرية كذا وكذا‏.‏ فأدركه الموت فناء بصدره نحوها، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأوحى الله إلى هذه أن تقربي‏.‏ وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي‏.‏ وقال قيسوا ما بينهما‏.‏ فوجد إلى هذه أقرب بشبر، فغفر له ‏\"‏‏.‏ 60-137 3470","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لاَ‏.‏ فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا‏.‏ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي‏.‏ وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي‏.‏ وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا‏.‏ فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبُ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لَهُ ‏\"‏‏.‏",136,137,"3470","60-137",[16,17,18,19,20,21],"التوبة","المغفرة","الرحمة","القتل","ملائكة الرحمة","ملائكة العذاب",false,true,"باب",[26,27,28,29,30,31],"محمد بن بشار","محمد بن أبي عدي","شعبة","قتادة","أبي الصديق الناجي","أبي سعيد",{"id":13,"tags":33,"grade":34,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":35,"chapter_ar":24,"chapter_en":36,"text_chakl":10,"youtube_id":34,"explication":37,"english_text":38,"title_seo_ar":39,"title_seo_en":40,"llm_validated":23,"matn_start_char":41,"explication_vocab":42,"llm_validation_at":43,"llm_validation_model":44,"llm_validation_resume":45,"llm_validation_source":46,"llm_validation_status":47,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31],"Chapter:","حَدَيث أَبِي سَعِيد : قَوْله : ( عَنْ أَبِي الصِّدِّيق النَّاجِي ) فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق مُعَاذ عَنْ شُعْبَة عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الصِّدِّيق النَّاجِي , وَاسْم أَبِي الصِّدِّيق - وَهُوَ بِكَسْرِ الصَّاد الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الدَّال الْمَكْسُورَة - بَكْر , وَاسْم أَبِيهِ عَمْرو وَقِيلَ قَيْس , وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث. قَوْله : ( كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيل رَجُل ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه وَلَا عَلَى اِسْم أَحَد مِنْ الرِّجَال مِمَّنْ ذُكِرَ فِي الْقِصَّة , زَادَ مُسْلِم مِنْ طَرِيق هِشَام عَنْ قَتَادَةَ عِنْد مُسْلِم \" فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَم أَهْل الْأَرْض فَدُلَّ عَلَى رَاهِب \". قَوْله : ( فَأَتَى رَاهِبًا ) فِيهِ إِشْعَار بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْد رَفْع عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام , لِأَنَّ الرَّهْبَانِيَّة إِنَّمَا اِبْتَدَعَهَا أَتْبَاعه كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ فِي الْقُرْآن. قَوْله : ( فَقَالَ : لَهُ تَوْبَة ؟ ) بِحَذْفِ أَدَاة الِاسْتِفْهَام , وَفِيهِ تَجْرِيد أَوْ اِلْتِفَات , لِأَنَّ حَقّ السِّيَاق أَنْ يَقُول : أَلِيَ تَوْبَة ؟ وَوَقَعَ فِي رِوَايَة هِشَام \" فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَة وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَة \" وَزَادَ \" ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَم أَهْل الْأَرْض فَدُلَّ عَلَى رَجُل عَالِم وَقَالَ فِيهِ وَمِنْ يَحُول بَيْنه وَبَيْن التَّوْبَة \". قَوْله : ( فَقَالَ لَهُ رَجُل اِئْتِ قَرْيَة كَذَا وَكَذَا ) زَادَ فِي رِوَايَة هِشَام \" فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّه فَاعْبُدْ اللَّه مَعَهُمْ , وَلَا تَرْجِع إِلَى أَرْضك فَإِنَّهَا أَرْض سُوء , فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا كَانَ نِصْف الطَّرِيق أَتَاهُ مَلَك الْمَوْت , وَوَقَعَتْ لِي تَسْمِيَة الْقَرْيَتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ مَرْفُوعًا فِي \" الْمُعْجَم الْكَبِير لِلطَّبَرَانِيّ \" قَالَ فِيهِ إِنْ اِسْم الصَّالِحَة نَصْرَة وَاسْم الْقَرْيَة الْأُخْرَى كَفْرَة. قَوْله : ( فَنَاءَ ) بِنُون وَمَدّ أَيْ بَعُدَ , أَوْ الْمَعْنَى مَالَ أَوْ نَهَضَ مَعَ تَثَاقُل , فَعَلَى هَذَا فَالْمَعْنَى فَمَالَ إِلَى الْأَرْض الَّتِي طَلَبَهَا , هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف فِي هَذَا الْحَدِيث , وَحَكَى بَعْضهمْ فِيهِ فَنَأَى بِغَيْرِ مَدّ قَبْل الْهَمْز , وَبِإِشْبَاعِهَا بِوَزْنِ سَعَى تَقُول نَأَى يَنْأَى نَأْيًا بَعُدَ , وَعَلَى هَذَا فَالْمَعْنَى فَبَعُدَ عَلَى الْأَرْض الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة هِشَام عَنْ قَتَادَةَ مَا يُشْعِر بِأَنَّ قَوْله \" فَنَاءَ بِصَدْرِهِ \" إِدْرَاج , فَإِنَّهُ قَالَ فِي آخِر الْحَدِيث \" قَالَ قَتَادَةَ قَالَ الْحَسَن : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْت نَاءَ بِصَدْرِهِ \". قَوْله : ( فَاخْتَصَمْنَ فِيهِ ) فِي رِوَايَة هِشَام مِنْ الزِّيَادَة \" فَقَالَتْ مَلَائِكَة الرَّحْمَة جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّه , وَقَالَتْ مَلَائِكَة الْعَذَاب إِنَّهُ لَمْ يَعْمَل خَيْرًا قَطّ , فَأَتَاهُ مَلَك فِي صُورَة آدَمِيّ فَجَعَلُوهُ بَيْنهمْ فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْن الْأَرْضَيْنِ أَيّهمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهَا \". قَوْله : ( فَأَوْحَى اللَّه إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي ) أَيْ إِلَى الْقَرْيَة الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا ( وَإِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي ) أَيْ الْقَرْيَة الَّتِي قَصَدَهَا. وَفِي رِوَايَة هِشَام \" فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْض الَّتِي أَرَادَ \". قَوْله : ( أَقْرَب بِشِبْر فَغُفِرَ لَهُ ) فِي رِوَايَة مُعَاذ عَنْ شُعْبَة \" فَجُعِلَ مِنْ أَهْلهَا \" وَفِي رِوَايَة هِشَام \" فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَة الرَّحْمَة \" وَفِي الْحَدِيث مَشْرُوعِيَّة التَّوْبَة مِنْ جَمِيع الْكَبَائِر حَتَّى مِنْ قَتْل الْأَنْفُس , وَيُحْمَل عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى إِذَا قَبِلَ تَوِيَة الْقَاتِل تَكَفَّلَ بِرِضَا خَصْمه. وَفِيهِ أَنَّ الْمُفْتِي قَدْ يُجِيب بِالْخَطَأِ , وَغَفَلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَتَلَ الْأَخِير عَلَى سَبِيل التَّأَوُّل لِكَوْنِهِ أَفْتَاهُ بِغَيْرِ عِلْم لِأَنَّ السِّيَاق يَقْتَضِي أَنَّهُ كَانَ غَيْر عَالِم بِالْحُكْمِ حَتَّى اِسْتَمَرَّ يَسْتَفْتِي , وَأَنَّ الَّذِي أَفْتَاهُ اِسْتَبْعَدَ أَنْ تَصِحّ تَوْبَته بَعْد قَتْلِه لَمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ قَتَلَهُ بِغَيْرِ حَقّ , وَأَنَّهُ إِنَّمَا قَتَلَهُ بِنَاء عَلَى الْعَمَل بِفَتْوَاهُ لِأَنَّ ذَلِكَ اِقْتَضَى عِنْده أَنْ لَا نَجَاة لَهُ فَيَئِسَ مِنْ الرَّحْمَة , ثُمَّ تَدَارَكَهُ اللَّه فَنَدِمَ عَلَى مَا صَنَعَ فَرَجَعَ يَسْأَل. وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى قِلَّة فِطْنَة الرَّاهِب , لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ حَقّه التَّحَرُّز مِمَّنْ اِجْتَرَأَ عَلَى الْقَتْل حَتَّى صَارَ لَهُ عَادَة بِأَنْ لَا يُوَاجِههُ بِخِلَافِ مُرَاده وَأَنْ يَسْتَعْمِل مَعَهُ الْمَعَارِيض مُدَارَاة عَنْ نَفْسه , هَذَا لَوْ كَانَ الْحُكْم عِنْده صَرِيحًا فِي عَدَم قَبُول تَوْبَة الْقَاتِل فَضْلًا عَنْ أَنَّ الْحُكْم لَمْ يَكُنْ عِنْده إِلَّا مَظْنُونًا. وَفِيهِ أَنَّ الْمَلَائِكَة الْمُوَكَّلِينَ بِبَنِي آدَم يَخْتَلِف اِجْتِهَادهمْ فِي حَقّهمْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ يَكْتُبُونَهُ مُطِيعًا أَوْ عَاصِيًا , وَأَنَّهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَقْضِي اللَّه بَيْنهمْ , وَفِيهِ فَضْل التَّحَوُّل مِنْ الْأَرْض الَّتِي يُصِيب الْإِنْسَان فِيهَا الْمَعْصِيَة لِمَا يَغْلِب بِحُكْمِ الْعَادَة عَلَى مِثْل ذَلِكَ إِمَّا لِتَذَكُّرِهِ لِأَفْعَالِهِ الصَّادِرَة قَبْل ذَلِكَ وَالْفِتْنَة بِهَا وَإِمَّا لِوُجُودِ مَنْ كَانَ يُعِينهُ عَلَى ذَلِكَ وَيَحُضّهُ عَلَيْهِ , وَلِهَذَا قَالَ لَهُ الْأَخِير : وَلَا تَرْجِع إِلَى أَرْضك فَإِنَّهَا أَرْض سُوء , فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ التَّائِب يَنْبَغِي لَهُ مُفَارَقَة الْأَحْوَال الَّتِي اِعْتَادَهَا فِي زَمَن الْمَعْصِيَة , وَالتَّحَوُّل مِنْهَا كُلّهَا وَالِاشْتِغَال بِغَيْرِهَا , وَفِيهِ فَضْل الْعَالِم عَلَى الْعَابِد لِأَنَّ الَّذِي أَفْتَاهُ أَوَّلًا بِأَنْ لَا تَوْبَة لَهُ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الْعِبَادَة فَاسْتَعْظَمَ وُقُوع مَا وَقَعَ مِنْ ذَلِكَ الْقَاتِل مِنْ اِسْتِجْرَائِهِ عَلَى قَتْل هَذَا الْعَدَد الْكَثِير , وَأَمَّا الثَّانِي فَغَلَبَ عَلَيْهِ الْعِلْم فَأَفْتَاهُ بِالصَّوَابِ وَدَلَّهُ عَلَى طَرِيق النَّجَاة , قَالَ عِيَاض : وَفِيهِ أَنَّ التَّوْبَة تَنْفَع مِنْ الْقَتْل كَمَا تَنْفَع مِنْ سَائِر الذُّنُوب , وَهُوَ وَإِنْ كَانَ شَرْعًا لِمَنْ قَبْلنَا وَفِي الِاحْتِجَاج بِهِ خِلَاف لَكِنْ لَيْسَ هَذَا مِنْ مَوْضِع الْخِلَاف لِأَنَّ مَوْضِع الْخِلَاف إِذَا لَمْ يَرِد فِي شَرْعنَا تَقْرِيره وَمُوَافَقَته , أَمَّا إِذَا وَرَدَ فَهُوَ شَرْع لَنَا بِلَا خِلَاف , وَمِنْ الْوَارِد فِي ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ( إِنَّ اللَّه لَا يَغْفِر أَنْ يُشْرَك بِهِ وَيَغْفِر مَا دُون ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء ) وَحَدِيث عُبَادَةَ بْن الصَّامِت فَفِيهِ بَعْد قَوْله وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْس وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْمَنْهِيَّات \" فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَمْره إِلَى اللَّه إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ \" مُتَّفَق عَلَيْهِ. قُلْت : وَيُؤْخَذ ذَلِكَ أَيْضًا مِنْ جِهَة تَخْفِيف الْآصَار عَنْ هَذِهِ الْأُمَّة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ قَبْلهمْ مِنْ الْأُمَم , فَإِذَا شُرِعَ لَهُمْ قَبُول تَوْبَة الْقَاتِل فَمَشْرُوعِيَّتهَا لَنَا بِطَرِيقِ الْأَوْلَى , وَسَيَأْتِي الْبَحْث فِي قَوْله تَعَالَى ( وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم ) الْآيَة فِي التَّفْسِير إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ فِي بَنِي آدَم مَنْ يَصْلُح لِلْحُكْمِ بَيْن الْمَلَائِكَة إِذَا تَنَازَعُوا , وَفِيهِ حُجَّة لِمَنْ أَجَازَ التَّحْكِيم , وَأَنَّ مَنْ رَضِيَ الْفَرِيقَانِ بِتَحْكِيمِهِ فَحُكْمه جَائِز عَلَيْهِمْ , وَسَيَأْتِي نَقْل الْخِلَاف فِي ذَلِكَ فِي الْحَدِيث الَّذِي يَلِي مَا بَعْده , وَفِيهِ أَنَّ لِلْحَاكِمِ إِذَا تَعَارَضَتْ عِنْده الْأَحْوَال وَتَعَدَّدَتْ الْبَيِّنَات أَنْ يَسْتَدِلّ بِالْقَرَائِنِ عَلَى التَّرْجِيح.","Narrated Abu Sa`id Al-Khudri:The Prophet (ﷺ) said, \"Amongst the men of Bani Israel there was a man who had murdered ninety-nine \npersons. Then he set out asking (whether his repentance could be accepted or not). He came upon a \nmonk and asked him if his repentance could be accepted. The monk replied in the negative and so the \nman killed him. He kept on asking till a man advised to go to such and such village. (So he left for it) \nbut death overtook him on the way. While dying, he turned his chest towards that village (where he \nhad hoped his repentance would be accepted), and so the angels of mercy and the angels of \npunishment quarrelled amongst themselves regarding him. Allah ordered the village (towards which \nhe was going) to come closer to him, and ordered the village (whence he had come), to go far away, \nand then He ordered the angels to measure the distances between his body and the two villages. So he \nwas found to be one span closer to the village (he was going to). So he was forgiven.\"","‏ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ – صحيح البخاري (حديث رقم 3470)","Sahih al-Bukhari Hadith 3470",225,"أخرجه مسلم في التوبة، باب: قبول توبة القاتل وإن كثر قتله، رقم: ٢٧٦٦. (يسأل) عن طريق التوبة والاستغفار. (راهبا) هو المنقطع للعبادة. (فناء) مال إلى تلك القرية التي توجه إليها للتوبة والعبادة فيها. (فأوحى) أمر أمر تكوين، أي جعلها تبتعد وتقترب. (هذه) القرية المتوجه إليها. (هذه) القرية الخارج منها.","2026-08-17T17:18:09.397200+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن التوبة تقبل من كل الذنوب حتى من قتل النفوس إذا كانت صادقة. الرجل قتل تسعة وتسعين نفساً ثم ندم وخرج يطلب التوبة. لما أفتاه الراهب بأن توبته غير مقبولة قتله، ثم أرشده رجل آخر إلى قرية فيها أناس يعبدون الله. وعندما أدركه الموت مال بصدره نحو تلك القرية. فاختصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب في أمره، فأوحى الله إلى القرية التي يقصدها أن تقترب وإلى القرية التي خرج منها أن تبتعد، ثم أمر بقياس المسافة فوجد أقرب إلى القرية الصالحة بشبر فغفر الله له. والحديث يدل على فضل العالم على العابد، لأن الراهب غلب عليه التعبد فاستعظم الذنب، أما الرجل الثاني فغلب عليه العلم فأفتاه بالصواب ودله على طريق النجاة. كما يبين أن التائب ينبغي له مفارقة الأرض التي اعتاد فيها المعصية.","opus_hadith_validation","validated",{"1":49,"2":51,"3":53,"4":55,"5":57,"6":59,"7":61,"8":63,"9":65,"10":67,"11":69,"12":71,"13":73,"14":75,"15":77,"16":79,"17":81,"18":83,"19":85,"20":87,"21":89,"22":91,"23":93,"24":95,"25":97,"26":99,"27":101,"28":103,"29":105,"30":107,"31":109,"32":111,"33":113,"34":115,"35":117,"36":119,"37":121,"38":123,"39":125,"40":127,"41":129,"42":131,"43":133,"44":135,"45":137,"46":139,"47":141,"48":143,"49":145,"50":147,"51":149,"52":151,"53":153,"54":155,"55":157,"56":159,"57":161,"58":163,"59":165,"60":167,"61":168,"62":170,"63":172,"64":174,"65":176,"66":178,"67":180,"68":182,"69":184,"70":186,"71":188,"72":190,"73":192,"74":194,"75":196,"76":198,"77":200,"78":202,"79":204,"80":206,"81":208,"82":210,"83":212,"84":214,"85":216,"86":218,"87":220,"88":222,"89":224,"90":226,"91":228,"92":230,"93":232,"94":234,"95":236,"96":238,"97":240},{"ar":50},"كتاب بدء الوحى",{"ar":52},"كتاب الإيمان",{"ar":54},"كتاب العلم",{"ar":56},"كتاب الوضوء",{"ar":58},"كتاب الغسل",{"ar":60},"كتاب الحيض",{"ar":62},"كتاب التيمم",{"ar":64},"كتاب الصلاة",{"ar":66},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":68},"كتاب الأذان",{"ar":70},"كتاب الجمعة",{"ar":72},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":74},"كتاب العيدين",{"ar":76},"كتاب الوتر",{"ar":78},"كتاب الاستسقاء",{"ar":80},"كتاب الكسوف",{"ar":82},"كتاب سجود القرآن",{"ar":84},"كتاب التقصير",{"ar":86},"كتاب التهجد",{"ar":88},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":90},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":92},"كتاب السهو",{"ar":94},"كتاب الجنائز",{"ar":96},"كتاب الزكاة",{"ar":98},"كتاب الحج",{"ar":100},"كتاب العمرة",{"ar":102},"كتاب المحصر",{"ar":104},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":106},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":108},"كتاب الصوم",{"ar":110},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":112},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":114},"كتاب الاعتكاف",{"ar":116},"كتاب البيوع",{"ar":118},"كتاب السلم",{"ar":120},"كتاب الشفعة",{"ar":122},"كتاب الإجارة",{"ar":124},"كتاب الحوالات",{"ar":126},"كتاب الكفالة",{"ar":128},"كتاب الوكالة",{"ar":130},"كتاب المزارعة",{"ar":132},"كتاب المساقاة",{"ar":134},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":136},"كتاب الخصومات",{"ar":138},"كتاب فى اللقطة",{"ar":140},"كتاب المظالم",{"ar":142},"كتاب الشركة",{"ar":144},"كتاب الرهن",{"ar":146},"كتاب العتق",{"ar":148},"كتاب المكاتب",{"ar":150},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":152},"كتاب الشهادات",{"ar":154},"كتاب الصلح",{"ar":156},"كتاب الشروط",{"ar":158},"كتاب الوصايا",{"ar":160},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":162},"كتاب فرض الخمس",{"ar":164},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":166},"كتاب بدء الخلق",{"ar":8},{"ar":169},"كتاب المناقب",{"ar":171},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":173},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":175},"كتاب المغازى",{"ar":177},"كتاب التفسير",{"ar":179},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":181},"كتاب النكاح",{"ar":183},"كتاب الطلاق",{"ar":185},"كتاب النفقات",{"ar":187},"كتاب الأطعمة",{"ar":189},"كتاب العقيقة",{"ar":191},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":193},"كتاب الأضاحي",{"ar":195},"كتاب الأشربة",{"ar":197},"كتاب المرضى",{"ar":199},"كتاب الطب",{"ar":201},"كتاب اللباس",{"ar":203},"كتاب الأدب",{"ar":205},"كتاب الاستئذان",{"ar":207},"كتاب الدعوات",{"ar":209},"كتاب الرقاق",{"ar":211},"كتاب القدر",{"ar":213},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":215},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":217},"كتاب الفرائض",{"ar":219},"كتاب الحدود",{"ar":221},"كتاب الديات",{"ar":223},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":225},"كتاب الإكراه",{"ar":227},"كتاب الحيل",{"ar":229},"كتاب التعبير",{"ar":231},"كتاب الفتن",{"ar":233},"كتاب الأحكام",{"ar":235},"كتاب التمنى",{"ar":237},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":239},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":241},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":243,"next":244},"60-136","60-138",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":246,"meta":340},[247,266,281,299,319],{"collection":248,"uid":249,"number":250,"bookTitle":251,"chapter":252,"matn":253,"text":253,"grade":34,"tags":254,"commonTags":257,"sharedTagCount":258,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":265},"muslim","50-55","2766b","كتاب التوبة","باب قَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَثُرَ قَتْلُهُ ‏‏","‏\"‏ أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَجَعَلَ يَسْأَلُ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ ‏.‏ فَقَتَلَ الرَّاهِبَ ثُمَّ جَعَلَ يَسْأَلُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ فِيهَا قَوْمٌ صَالِحُونَ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَأَى بِصَدْرِهِ ثُمَّ مَاتَ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَ…",[19,16,255,20,21,256],"الراهب","القرية الصالحة",[16,19,20,21],4,0.5917,{"weightedTags":261,"matn":262,"coverage":263,"context":264},0.4488,0.0651,0.0667,0.0111,"\u002Fmuslim\u002F50-55",{"collection":248,"uid":267,"number":268,"bookTitle":251,"chapter":252,"matn":269,"text":269,"grade":34,"tags":270,"commonTags":275,"sharedTagCount":258,"score":276,"scoreBreakdown":277,"url":280},"50-54","2766a","\"‏ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنَ تَوْبَةٍ فَقَالَ لاَ ‏.‏ فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ…",[16,19,271,20,21,272,273,274],"قاتل مائة نفس","قبض الروح","هجرة أرض السوء","العبادة",[16,19,20,21],0.5707,{"weightedTags":261,"matn":278,"coverage":263,"context":279},0.0462,0.0091,"\u002Fmuslim\u002F50-54",{"collection":282,"uid":283,"number":284,"bookTitle":221,"chapter":285,"matn":286,"text":286,"grade":287,"tags":288,"commonTags":292,"sharedTagCount":258,"score":293,"scoreBreakdown":294,"url":298},"ibnmajah","21-8","2622","باب هَلْ لِقَاتِلِ مُؤْمِنٍ تَوْبَةٌ","\"‏ إِنَّ عَبْدًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ فَأَتَاهُ ‏.‏ فَقَالَ إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ بَعْدَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَفْسًا ‏.‏ قَالَ فَانْتَضَى سَيْفَهُ فَقَتَلَهُ فَأَكْمَلَ بِهِ الْمِائَةَ ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَ…","Sahih(Darussalam)",[16,19,18,289,290,291,17],"الملائكة","العذاب","الأجل",[16,17,18,19],0.4217,{"weightedTags":295,"matn":296,"coverage":263,"context":297},0.3156,0.0366,0.0028,"\u002Fibnmajah\u002F21-8",{"collection":300,"uid":301,"number":302,"bookTitle":303,"chapter":304,"matn":305,"text":305,"grade":306,"tags":307,"commonTags":310,"sharedTagCount":311,"score":312,"scoreBreakdown":313,"url":318},"ahmed","5-7402","11154","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي أَنَّ عَبْدًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ بَعْدَ قَتْلِ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَفْسًا قَالَ فَ…","صحيح",[16,19,18,290,289,291,308,309],"الموت","الهجرة",[16,18,19],3,0.3359,{"weightedTags":314,"matn":315,"coverage":316,"context":317},0.2427,0.0396,0.05,0.0036,"\u002Fahmed\u002F5-7402",{"collection":320,"uid":321,"number":322,"bookTitle":94,"chapter":323,"matn":324,"text":324,"grade":287,"tags":325,"commonTags":331,"sharedTagCount":332,"score":333,"scoreBreakdown":334,"url":339},"nasai","21-16","1833","باب مَا يُلْقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَرَامَةِ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ ‏","\"‏ إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ‏.‏ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الأَرْضِ ‏.‏ فَيَأْتُونَ بِهِ أَر…",[326,20,21,272,327,328,329,330],"الاحتضار","أرواح المؤمنين","أرواح الكفار","الهاوية","جزاء الآخرة",[20,21],2,0.3341,{"weightedTags":335,"matn":336,"coverage":337,"context":338},0.2844,0.0118,0.0333,0.0045,"\u002Fnasai\u002F21-16",{"limit":341,"candidateCount":342,"scoreVersion":343},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]