أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ. وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ.
أخرجه مسلم في الحيض باب مباشرة الحائض فوق الإزار رقم 294
قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَان ) هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَارِم , وَعَبْد الْوَاحِد هُوَ اِبْن زِيَاد الْبَصْرِيُّ. قَوْله : ( عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد ) أَيْ اِبْن أُسَامَة بْن الْهَاد اللَّيْثِيّ , وَهُوَ مِنْ أَوْلَاد الصَّحَابَة لَهُ رُؤْيَة. قَوْله : ( أَمَرَهَا ) أَيْ بِالِاتِّزَارِ ( فَاتَّزَرَتْ ) وَهُوَ فِي رِوَايَتنَا بِإِثْبَاتِ الْهَمْزَة عَلَى اللُّغَة الْفُصْحَى. قَوْله : ( رَوَاهُ سُفْيَان ) يَعْنِي الثَّوْرِيّ ( عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ) يَعْنِي بِسَنَدِ عَبْد الْوَاحِد , وَهُوَ عِنْد الْإِمَام أَحْمَد عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ عَنْ سُفْيَان نَحْوه. وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ أَيْضًا بِهَذَا الْإِسْنَاد خَالِد بْن عَبْد اللَّه عِنْد مُسْلِم وَجَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ , وَذَلِكَ مِمَّا يَدْفَع عَنْهُ تَوَهُّمَ الِاضْطِرَاب , وَكَأَنَّ الشَّيْبَانِيَّ كَانَ يُحَدِّث بِهِ تَارَة مِنْ مُسْنَد عَائِشَة وَتَارَة مِنْ مُسْنَد مَيْمُونَة , فَسَمِعَهُ مِنْهُ جَرِير وَخَالِد بِالْإِسْنَادَيْنِ , وَسَمِعَهُ غَيْرهمَا بِأَحَدِهِمَا. وَرَوَاهُ عَنْهُ أَيْضًا - بِإِسْنَادِ مَيْمُونَة - حَفْص بْن غِيَاث عِنْد أَبِي دَاوُدَ وَأَبُو مُعَاوِيَة عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَسْبَاط بْن مُحَمَّد عِنْد أَبِي عَوَانَةَ فِي صَحِيحه. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْر مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِ عَائِشَة.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
كَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي وَكُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ وَأَنَا حَائِضٌ
