" يَقُولُ اللَّهُ شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي، وَتَكَذَّبَنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ، أَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ إِنَّ لِي وَلَدًا. وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ فَقَوْلُهُ لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي ".
(أراه) أظنه قال هذا اللفظ. (يشتمني) من الشتم وهو الوصف بما يقتضي النقص
قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي أَحْمَد ) هُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر الزُّبَيْرِيّ وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيُّ. قَوْلُهُ : ( يَشْتِمنِي اِبْن آدَم ) بِكَسْرِ التَّاء مِنْ " يَشْتِمنِي " وَالشَّتْم هُوَ الْوَصْف بِمَا يَقْتَضِي النَّقْص , وَلَا شَكَّ أَنَّ دَعْوَى الْوَلَد لِلَّهِ يَسْتَلْزِم الْإِمْكَان الْمُسْتَدْعِي لِلْحُدُوثِ , وَذَلِكَ غَايَة النَّقْص فِي حَقّ الْبَارِي سُبْحَانه وَتَعَالَى , وَالْمُرَاد مِنْ الْحَدِيث هُنَا قَوْله لَيْسَ يُعِيدنِي كَمَا بَدَأَنِي وَهُوَ قَوْل مُنْكِرِي الْبَعْث مِنْ عُبَّاد الْأَوْثَان.
