[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-56-84":3,"bukhari-books-meta":46,"similar-hadiths-bukhari-56-84-5":240,"hadith-navigation-bukhari-56-84":323},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":20,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"narrators":23},56,"كتاب الجهاد والسير","حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ قال أجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق‏.‏ قال ابن عمر وكنت فيمن أجرى‏.‏ قال عبد الله حدثنا سفيان قال حدثني عبيد الله‏.‏ قال سفيان بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال أو ستة، وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل‏.‏ 56-84 2868","حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ أَجْرَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ بَيْنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ خَمْسَةُ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٌ، وَبَيْنَ ثَنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ مِيلٌ‏.‏",83,84,"2868","56-84",[16,17,18,19],"سباق الخيل","تضمير الخيل","المسابقة","الفروسية",false,true,"باب السَّبْقِ بَيْنَ الْخَيْلِ",[24,25,26,27,28,29],"قبيصة","سفيان","عبيد الله","نافع","ابن عمر","عبد اله",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"narrators":33,"chapter_ar":22,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"title_seo_ar":37,"title_seo_en":38,"llm_validated":21,"matn_start_char":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28,29],"Chapter: Horse races","وَقَوْلُهُ فِي اَلطَّرِيقِ اَلْأُولَى ( مِنْ الْحَفْيَاءِ ) بِفَتْحِ اَلْمُهْمِلَةِ وَسُكُونِ اَلْفَاءِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّة وَمَدّ : مَكَانٌ خَارِجُ اَلْمَدِينَةِ مِنْ جِهَةٍ وَيَجُوزُ اَلْقَصْرُ وَحَكَى اَلْحَازِمِيُّ تَقْدِيمَ اَلْيَاءِ اَلتَّحْتَانِيَّةِ عَلَى اَلْفَاءِ وَحَكَى عِيَاض ضَمَّ أَوَّلِهِ وَخَطَّأَهُ وَقَوْلُهُ فِيهَا \" أَجْرَى \" قَالَ فِي اَلَّتِي تَلِيهَا \" سَابَقَ \" وَهُوَ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ فِيهَا \" قَالَ اِبْن عُمَر وَكُنْت فِيمَنْ أَجْرَى \" وَقَالَ فِي اَلرِّوَايَةِ اَلَّتِي تَلِيهَا \" وَأَنَّ عَبْد اَللَّه بْن عُمَر كَانَ مِمَّنْ سَابَقَ بِهَا \" وَسُفْيَان \" فِي اَلرِّوَايَةِ اَلْأُولَى هُوَ اَلثَّوْرِيُّ وَشَيْخُه عُبَيِد اَللَّه \" بِالتَّصْغِيرِ هُوَ اِبْن عُمَرَ اَلْعُمَرِيُّ وَالطَّرِيق اَلثَّانِيَة عَنْ اَللَّيْثِ مُخْتَصَرَةٌ وَقَدْ أَخْرَجَهَا تَامَّة اَلنَّسَائِيّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ اَللَّيْثِ وَهُوَ عِنْد مُسْلِم لَكِنْ لَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ وَقَوْله فِي اَلْأُولَى \" قَالَ عَبْد اَللَّه قَالَ سُفْيَان حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اَللَّهِ \" فَعَبْدُ اَللَّه هُوَ اِبْنُ اَلْوَلِيدِ اَلْعَدَنِيِّ كَذَا رَوَيْنَاهُ فِي جَامِع سُفْيَان اَلثَّوْرِيِّ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْهُ وَأَرَادَ بِذَلِكَ تَصْرِيح اَلثَّوْرِيّ عَنْ شَيْخِهِ بِالتَّحْدِيثِ وَوَهَمَ مَنْ قَالَ فِيهِ : وَقَالَ أَبُو عَبْد اَللَّه وَزَاد اَلْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاق وَهُوَ اَلْأَزْرَقُ عَنْ اَلثَّوْرِيِّ فِي آخِرِهِ \" قَالَ اِبْن عُمَر وَكُنْت فِيمَنْ أَجْرَى فَوَثَبَ بِي فَرَسِي جِدَارًا \" وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيقِ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ وَقَالَ فِيهِ ( فَسَبَقْتُ اَلنَّاسَ فَطَفَفَ بِي اَلْفَرَسُ مَسْجِدَ بَنِي زُرَيْق أَيْ جَاوَزَ بِيَ اَلْمَسْجِد اَلَّذِي كَانَ هُوَ اَلْغَايَةُ وَأَصْلُ اَلتَّطْفِيف مُجَاوَزَةُ اَلْحَدِّ. وَقَوْلُهُ فِي آخِرِ اَلثَّانِيَةِ \" قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّه \" هُوَ اَلْمُصَنِّفُ وَقَوْلُهُ \" أَمَدًا : غَايَة. فَطَالَ عَلَيْهِمْ اَلْأَمَدُ \" وَقَعَ هَذَا فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ وَحْدِه وَهُوَ تَفْسِيرٌ أَبِي عُبَيْدَة فِي \" اَلْمَجَازِ \" وَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ اَللُّغَةِ قَالَ اَلنَّابِغَة : سَبْقُ اَلْجَوَاد إِذَا اِسْتَوْلَى عَلَى اَلْأَمَدِ. وَمُعَاوِيَة فِي اَلرِّوَايَةِ اَلثَّالِثَةِ هُوَ اِبْن عَمْرو الْأَزْدِيُّ وَأَبُو إِسْحَاق هُوَ اَلْفَزَارِيّ وَقَوْله فِيهَا \" قَالَ سُفْيَان \" هُوَ مَوْصُولٌ بِالْإِسْنَادِ اَلْمَذْكُورِ وَلَمْ يَسْنِدْ سُفْيَان ذَلِكَ. وَقَدْ ذَكَرَ نَحْوَهُ مُوسَى بْن عَقَبَة فِي اَلرِّوَايَةِ اَلثَّالِثَةِ إِلَّا أَنَّ سُفْيَان قَالَ فِي اَلْمَسَافَةِ اَلَّتِي بَيْن الْحَفْيَاءِ وَالثَّنِيَّةِ خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ وَقَالَ مُوسَى سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ وَهُوَ اِخْتِلَافٌ قَرِيبٌ وَقَالَ سُفْيَان فِي اَلْمَسَافَةِ اَلثَّانِيَةِ مِيل أَوْ نَحْوُهُ وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ اَلتِّرْمِذِيِّ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْن عُمَر إِدْرَاجُ ذَلِكَ فِي نَفْسِ اَلْخَبَرِ وَالْخَبَرِ بِالسِّتَّةِ وَبِالْمِيلِ قَالَ اِبْن بَطَّال : إِنَّمَا تَرْجَمَ لِطَرِيق اَللَّيْث بِالْإِضْمَارِ وَأَوْرَدَهُ بِلَفْظِ \" سَابَقَ بَيْنَ اَلْخَيْلِ اَلَّتِي لَمْ تُضْمِرْ \" ; لِيُشِيرَ بِذَلِكَ إِلَى تَمَامِ اَلْحَدِيثِ. وَقَالَ اِبْن اَلْمُنِير : لَا يَلْتَزِمُ ذَلِكَ فِي تَرَاجِمِهِ بَلْ رُبَّمَا تَرْجَمَ مُطْلَقًا لِمَا قَدْ يَكُونُ ثَابِتًا وَلِمَا قَدْ يَكُونُ مَنْفِيًّا فَمَعْنَى قَوْلِهِ \" إِضْمَار اَلْخَيْل لِلسَّبْقِ \" أَيْ هَلْ هُوَ شَرْطٌ أَمْ لَا ؟ فَبَيَّنَ بِالرِّوَايَةِ اَلَّتِي سَاقَهَا أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشَرْطٍ وَلَوْ كَانَ غَرَضُهُ اَلِاقْتِصَار اَلْمُجَرَّد لَكَانَ اَلِاقْتِصَار عَلَى اَلطَّرَفِ اَلْمُطَابِقِ لِلتَّرْجَمَةِ أَوْلَى لَكِنَّهُ عَدَلَ عَنْ ذَلِكَ لِلنُّكْتَةِ اَلْمَذْكُورَةِ وَأَيْضًا فَلِإِزَالَةِ اِعْتِقَادِ أَنَّ اَلتَّضْمِيرَ لَا يَجُوزُ لِمَا فِيهِ مِنْ مَشَقَّةِ سَوْقِهَا وَالْخَطَرِ فِيهِ فَبَيَّنَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَمْنُوعٍ بَلْ مَشْرُوعٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. قُلْتُ : وَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَ كَلَامِهِ وَكَلَامِ اِبْنِ بَطَّالٍ بَلْ أَفَادَ اَلنُّكْتَة فِي اَلِاقْتِصَارِ. قَوْله : ( أُضْمِرَتْ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَقَوْلُهُ \" لَمْ تُضْمِرْ \" بِسُكُونِ اَلضَّادِ اَلْمُعْجَمَة وَالْمُرَاد بِهِ أَنْ تُعْلَفَ اَلْخَيْلُ حَتَّى تَسْمَنَ وَتَقْوَى ثُمَّ يُقَلَّلُ عَلَفُهَا بِقَدْر اَلْقُوتِ وَتُدْخَلُ بَيْتًا وَتُغَشَّى بِالْجِلَالِ حَتَّى تَحْمَى فَتَعْرَقَ فَإِذَا جَفَّ عَرَقُهَا خَفَّ لَحَمُهَا وَقَوِيَتْ عَلَى اَلْجَرْيِ وَفِي اَلْحَدِيثِ مَشْرُوعِيَّة اَلْمُسَابَقَةِ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ اَلْعَبَثِ بَلْ مِنْ اَلرِّيَاضَةِ اَلْمَحْمُودَةِ اَلْمُوصِلَةِ إِلَى تَحْصِيل اَلْمَقَاصِد فِي اَلْغَزْوِ وَالِانْتِفَاعِ بِهَا عِنْدَ اَلْحَاجَةِ وَهِيَ دَائِرَةٌ بَيْنَ اَلِاسْتِحْبَابِ وَالْإِبَاحَةِ بِحَسَبِ اَلْبَاعِث عَلَى ذَلِكَ قَالَ اَلْقُرْطُبِيّ : لَا خِلَافَ فِي جَوَازِ اَلْمُسَابَقَةِ عَلَى اَلْخَيْلِ وَغَيْرهَا مِنْ اَلدَّوَابِّ وَعَلَى اَلْأَقْدَامِ وَكَذَا اَلتَّرَامِي بِالسِّهَامِ وَاسْتِعْمَال اَلْأَسْلِحَةِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ اَلتَّدْرِيبِ عَلَى اَلْحَرْبِ وَفِيهِ جَوَاز إِضْمَار اَلْخَيْل وَلَا يَخْفَى اِخْتِصَاص اِسْتِحْبَابِهَا بِالْخَيْلِ اَلْمُعَدَّةِ لِلْغَزْوِ. وَفِيهِ مَشْرُوعِيَّةُ اَلْإِعْلَام بِالِابْتِدَاءِ وَالِانْتِهَاءِ عِنْدَ اَلْمُسَابَقَةِ وَفِيهِ نِسْبَةُ اَلْفِعْلِ إِلَى اَلْآمِرِ بِهِ لِأَنَّ قَوْلَهُ \" سَابَقَ \" أَيْ أَمَرَ أَوْ أَبَاحَ. ( تَنْبِيه ) : لَمْ يَتَعَرَّضْ فِي هَذَا اَلْحَدِيثِ لِلْمُرَاهَنَةِ عَلَى ذَلِكَ لَكِنْ تَرْجَمَ اَلتِّرْمِذِيُّ لَهُ \" بَاب اَلْمُرَاهَنَةِ عَلَى اَلْخَيْلِ \" وَلَعَلَّهُ أَشَارَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اَللَّهَ بْن عُمَر اَلْمُكَبِّر عَنْ نَافِعٍ عَنْ اِبْن عُمَر \" أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ اَلْخَيْلِ وَرَاهَنَ \" وَقَدْ أَجْمَعَ اَلْعُلَمَاءُ كَمَا تَقَدَّمَ عَلَى جَوَازِ اَلْمُسَابَقَةِ بِغَيْرِ عِوَضٍ لَكِنْ قَصَرَهَا مَالِك وَالشَّافِعِيّ عَلَى اَلْخُفِّ وَالْحَافِرِ وَالنَّصْلِ وَخَصَّهُ بَعْضُ اَلْعُلَمَاءِ بِالْخَيْلِ وَأَجَازَهُ عَطَاء فِي كُلِّ شَيْء وَاتَّفَقُوا عَلَى جَوَازِهَا بِعِوضٍ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ اَلْمُتَسَابِقَيْن كَالْإِمَامِ حَيْثُ لَا يَكُونُ لَهُ مَعَهُمْ فَرَس وَجَوَّزَ اَلْجُمْهُور أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدِ اَلْجَانِبَيْنِ مِنْ اَلْمُتَسَابِقَيْن وَكَذَا إِذَا كَانَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ مُحَلِّلٍ بِشَرْطِ أَنْ لَا يُخْرِجُ مِنْ عِنْدِهِ شَيْئًا لِيُخْرِجَ اَلْعَقْدَ عَنْ صُورَةِ اَلْقِمَارِ \" وَهُوَ أَنْ يُخْرِجَ كُلُّ مِنْهُمَا سَبْقًا فَمَنْ غَلَبَ أَخَذَ اَلسَّبْقَيْنِ فَاتَّفَقُوا عَلَى مَنْعِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ شَرَطَ فِي اَلْمُحَلِّلِ أَنْ يَكُونَ لَا يَتَحَقَّقُ اَلسَّبْق فِي مَجْلِس اَلسَّبْق وَفِيهِ أَنَّ اَلْمُرَادَ بِالْمُسَابَقَةِ بِالْخَيْلِ كَوْنُهَا مَرْكُوبَةً لَا مُجَرَّدَ إِرْسَالِ اَلْفَرَسَيْنِ بِغَيْرٍ رَاكِبٍ لِقَوْلِهِ فِي اَلْحَدِيثِ \" وَأَنْ عَبَدَ اَللَّهَ بْن عُمَر كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا \" كَذَا اِسْتَدَلَّ بِهِ بَعْضُهُمْ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ اَلَّذِي لَا يَشْتَرِطُ اَلرُّكُوب لَا يَمْنَعُ صُورَة اَلرُّكُوب وَإِنَّمَا اِحْتَجَّ اَلْجُمْهُور بِأَنَّ اَلْخَيْلَ لَا تَهْتَدِي بِأَنْفُسِهَا لِقَصْدِ اَلْغَايَةِ بِغَيْرٍ رَاكِبٍ وَرُبَّمَا نَفَرَتْ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ اَلِاهْتِدَاءَ لَا يَخْتَصُّ بِالرُّكُوبِ فَلَوْ أَنَّ اَلْفَرَسَ كَانَ مَاهِرًا فِي اَلْجَرْيِ بِحَيْثُ لَوْ كَانَ مَعَ كُلِّ فَرَسٍ سَاعٍ يَهْدِيهَا إِلَى اَلْغَايَةِ لَأَمْكَنَ وَفِيهِ جَوَازُ إِضَافَةِ اَلْمَسْجِدِ إِلَى قَوْمٍ مَخْصُوصِينَوَقَدْ تَرْجَمَ لَهُ اَلْبُخَارِيّ بِذَلِكَ فِي كِتَاب اَلصَّلَاة وَفِيهِ جَوَازُ مُعَامَلَة اَلْبَهَائِم عِنْدَ اَلْحَاجَةِ بِمَا يَكُونُ تَعْذِيبًا لَهَا فِي غَيْرِ اَلْحَاجَةِ كَالْإِجَاعَةِ وَالْإِجْرَاءِ وَفِيهِ تَنْزِيلُ اَلْخَلْقِ مَنَازِلَهُمْ لِأَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَايَرَ بَيْنَ مَنْزِلَةِ اَلْمُضْمَر وَغَيْرِ اَلْمُضْمَرِ وَلَوْ خَلَطَهُمَا لِأَتْعَب غَيْرَ اَلْمُضْمَرِ.","Narrated (`Abdullah) bin `Umar:The Prophet (ﷺ) arranged for a horse race amongst the horses that had been made lean to take place \nbetween Al-Hafya'' and Thaniyat Al-Wada` (i.e. names of two places) and the horses which had not \nbeen mad.? lean from Ath-Thaniyat to the mosque of Bani Zuraiq. I was also amongst those who took \npart in that horse race. Sufyan, a sub-narrator, said, \"The distance between Al-Hafya and Thaniya Al- \nWada` is five or six miles; and between Thaniya and the mosque of Bani Zuraiq is one mile.\"","حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ – صحيح البخاري (حديث رقم 2868)","Sahih al-Bukhari Hadith 2868",124,"(عبد الله) هو ابن الوليد العدني","2026-08-17T17:10:14.781815+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن النبي ﷺ كان يُجري سباقات بين الخيل. كان يُميز بين نوعين: الخيل المُضمَّرة التي أُعدت للسباق بتقليل طعامها حتى تصبح خفيفة وقوية على الجري، والخيل غير المُضمَّرة. فجعل مسافة السباق للخيل المُضمَّرة من الحفياء إلى ثنية الوداع، وهي خمسة أو ستة أميال. أما الخيل غير المُضمَّرة فجعل مسافة سباقها أقصر، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، وهي ميل واحد تقريباً. وشارك عبد الله بن عمر في هذا السباق. والغرض من ذلك تدريب الخيل على الجري لاستخدامها في الغزو والجهاد عند الحاجة. ويُظهر الحديث أن المسابقة بالخيل أمر مشروع وليس عبثاً، بل رياضة محمودة تساعد على تحقيق مقاصد مهمة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":89,"23":91,"24":93,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131,"44":133,"45":135,"46":137,"47":139,"48":141,"49":143,"50":145,"51":147,"52":149,"53":151,"54":153,"55":155,"56":157,"57":158,"58":160,"59":162,"60":164,"61":166,"62":168,"63":170,"64":172,"65":174,"66":176,"67":178,"68":180,"69":182,"70":184,"71":186,"72":188,"73":190,"74":192,"75":194,"76":196,"77":198,"78":200,"79":202,"80":204,"81":206,"82":208,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":88},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":90},"كتاب السهو",{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الزكاة",{"ar":96},"كتاب الحج",{"ar":98},"كتاب العمرة",{"ar":100},"كتاب المحصر",{"ar":102},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":104},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":106},"كتاب الصوم",{"ar":108},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":110},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":112},"كتاب الاعتكاف",{"ar":114},"كتاب البيوع",{"ar":116},"كتاب السلم",{"ar":118},"كتاب الشفعة",{"ar":120},"كتاب الإجارة",{"ar":122},"كتاب الحوالات",{"ar":124},"كتاب الكفالة",{"ar":126},"كتاب الوكالة",{"ar":128},"كتاب المزارعة",{"ar":130},"كتاب المساقاة",{"ar":132},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":134},"كتاب الخصومات",{"ar":136},"كتاب فى اللقطة",{"ar":138},"كتاب المظالم",{"ar":140},"كتاب الشركة",{"ar":142},"كتاب الرهن",{"ar":144},"كتاب العتق",{"ar":146},"كتاب المكاتب",{"ar":148},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":150},"كتاب الشهادات",{"ar":152},"كتاب الصلح",{"ar":154},"كتاب الشروط",{"ar":156},"كتاب الوصايا",{"ar":8},{"ar":159},"كتاب فرض الخمس",{"ar":161},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":163},"كتاب بدء الخلق",{"ar":165},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":167},"كتاب المناقب",{"ar":169},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":171},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":173},"كتاب المغازى",{"ar":175},"كتاب التفسير",{"ar":177},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":179},"كتاب النكاح",{"ar":181},"كتاب الطلاق",{"ar":183},"كتاب النفقات",{"ar":185},"كتاب الأطعمة",{"ar":187},"كتاب العقيقة",{"ar":189},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":191},"كتاب الأضاحي",{"ar":193},"كتاب الأشربة",{"ar":195},"كتاب المرضى",{"ar":197},"كتاب الطب",{"ar":199},"كتاب اللباس",{"ar":201},"كتاب الأدب",{"ar":203},"كتاب الاستئذان",{"ar":205},"كتاب الدعوات",{"ar":207},"كتاب الرقاق",{"ar":209},"كتاب القدر",{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":219},"كتاب الديات",{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":241,"meta":319},[242,261,275,293,307],{"collection":243,"uid":244,"number":245,"bookTitle":246,"chapter":247,"matn":248,"text":248,"grade":249,"tags":250,"commonTags":252,"sharedTagCount":253,"score":254,"scoreBreakdown":255,"url":260},"tirmidhi","23-30","1699","كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الرِّهَانِ وَالسَّبَقِ","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْرَى الْمُضَمَّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَبَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَمْيَالٍ وَمَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الْخَيْلِ مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَبَيْنَهُمَا مِيلٌ وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى فَوَثَبَ بِي فَرَسِي جِدَارًا ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ وَعَائِشَةَ وَأَنَسٍ ‏.‏ وَهَ…","Sahih(Darussalam)",[16,17,19,18,251],"الخيل",[16,17,18,19],4,0.7997,{"weightedTags":256,"matn":257,"coverage":258,"context":259},0.6,0.0897,0.1,0.01,"\u002Ftirmidhi\u002F23-30",{"collection":262,"uid":263,"number":264,"bookTitle":265,"chapter":266,"matn":267,"text":267,"grade":249,"tags":268,"commonTags":269,"sharedTagCount":253,"score":270,"scoreBreakdown":271,"url":274},"nasai","28-23","3583","كتاب الخيل","باب غَايَةِ السَّبَقِ لِلَّتِي لَمْ تُضْمَرْ ‏‏","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ وَكَانَ أَمَدُهَا مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ ‏.‏",[16,251,19,17,18],[16,17,18,19],0.7924,{"weightedTags":256,"matn":272,"coverage":258,"context":273},0.0799,0.0125,"\u002Fnasai\u002F28-23",{"collection":276,"uid":277,"number":278,"bookTitle":279,"chapter":280,"matn":281,"text":281,"grade":282,"tags":283,"commonTags":284,"sharedTagCount":285,"score":286,"scoreBreakdown":287,"url":292},"ahmed","5-1041","4594","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","سَبَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ فَأَرْسَلَ مَا ضُمِّرَ مِنْهَا مِنْ الْحَفْيَاءِ وَأَرْسَلَ مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنْهَا مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ","صحيح",[16,17,18,251],[16,17,18],3,0.6476,{"weightedTags":288,"matn":289,"coverage":290,"context":291},0.4582,0.093,0.075,0.0214,"\u002Fahmed\u002F5-1041",{"collection":294,"uid":295,"number":296,"bookTitle":297,"chapter":298,"matn":299,"text":299,"grade":32,"tags":300,"commonTags":301,"sharedTagCount":285,"score":302,"scoreBreakdown":303,"url":306},"muslim","33-139","1870a","كتاب الإمارة","باب الْمُسَابَقَةِ بَيْنَ الْخَيْلِ وَتَضْمِيرِهَا ‏‏","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا ‏.‏",[16,17,18],[16,17,18],0.6388,{"weightedTags":288,"matn":304,"coverage":290,"context":305},0.0857,0.02,"\u002Fmuslim\u002F33-139",{"collection":276,"uid":308,"number":309,"bookTitle":279,"chapter":280,"matn":310,"text":310,"grade":282,"tags":311,"commonTags":312,"sharedTagCount":285,"score":313,"scoreBreakdown":314,"url":318},"5-932","4487","سَبَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَأَرْسَلَ مَا ضُمِّرَ مِنْهَا مِنْ الْحَفْيَاءِ أَوْ الحَيْفَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَأَرْسَلَ مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنْهَا مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُنْتُ فَارِسًا يَوْمَئِذٍ فَسَبَقْتُ النَّاسَ طَفَّفَ بِيَ الْفَرَسُ مَسْجِدَ بَنِي زُرَيْقٍ",[16,17,19],[16,17,19],0.6278,{"weightedTags":315,"matn":316,"coverage":290,"context":317},0.4544,0.0873,0.0111,"\u002Fahmed\u002F5-932",{"limit":320,"candidateCount":321,"scoreVersion":322},5,75,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":324,"next":325},"56-83","56-85"]