كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ . فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هُوَ فِي النَّارِ " . فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً أَوْ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا .
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هُوَ فِي النَّارِ ". فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَجَدُوا عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ابْنُ سَلاَمٍ كَرْكَرَةُ، يَعْنِي بِفَتْحِ الْكَافِ، وَهْوَ مَضْبُوطٌ كَذَا.
(ثقل) العيال وما يثقل حمله من الأمتعة. (هو في النار) يعذب فيها يوم القيامة على قدر ذنبه ثم يخرج منها إن كان مات على الإسلام
قَوْله : ( عَنْ عَمْرو ) هُوَ اِبْن دِينَار , وَكَذَا هُوَ عِنْد اِبْن مَاجَهْ عَنْ هِشَام بْن عَمَّار عَنْ سُفْيَان. قَوْله : ( عَلَى ثَقَل ) بِمُثَلَّثَةٍ وَقَاف مَفْتُوحَتَيْنِ : الْعِيَال وَمَا يَثْقُل حَمْله مِنْ الْأَمْتِعَة. قَوْله : ( كِرْكِرَة ) ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ كَانَ أَسْوَد يُمْسِك دَابَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِتَال , وَرَوَى أَبُو سَعِيد النَّيْسَابُورِيّ فِي " شَرَف الْمُصْطَفَى " أَنَّهُ كَانَ نُوبِيًّا أَهْدَاهُ لَهُ هَوْذَة بْن عَلِيّ الْحَنَفِيّ صَاحِب الْيَمَامَة فَأَعْتَقَهُ , وَذَكَرَ الْبَلَاذُريُّ أَنَّهُ مَاتَ فِي الرِّقّ أَوْ اُخْتُلِفَ فِي ضَبْطه فَذَكَر عِيَاض أَنَّهُ يُقَال بِفَتْحِ الْكَافَيْنِ وَبِكَسْرِهِمَا , وَقَالَ النَّوَوِيّ إِنَّمَا اِخْتَلَفَ فِي كَافه الْأُولَى وَأَمَّا الثَّانِيَة فَمَكْسُورَة اِتِّفَاقًا , وَقَدْ أَشَارَ الْبُخَارِيّ إِلَى الْخِلَاف فِي ذَلِكَ بِقَوْلِهِ فِي آخِر الْحَدِيث " قَالَ اِبْن سَلَام كَرْكَرَة " وَأَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّ شَيْخه مُحَمَّد بْن سَلَام رَوَاهُ عَنْ اِبْن عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد بِفَتْحِ الْكَاف , وَصَرَّحَ بِذَلِكَ الْأَصِيلِيّ فِي رِوَايَته فَقَالَ : يَعْنِي بِفَتْحِ الْكَاف وَاللَّه أَعْلَم. قَالَ عِيَاض : هُوَ لِلْأَكْثَرِ بِالْفَتْحِ فِي رِوَايَة عَلِيّ وَبِالْكَسْرِ فِي رِوَايَة اِبْن سَلَام وَعِنْد الْأَصِيلِيّ بِالْكَسْرِ فِي الْأَوَّل , وَقَالَ الْقَابِسِيّ : لَمْ يَكُنْ عِنْد الْمَرْوَزِيِّ فِيهِ ضَبْط إِلَّا أَنِّي أَعْلَم أَنَّ الْأَوَّل خِلَاف الثَّانِي. وَفِي الْحَدِيث تَحْرِيم قَلِيل الْغُلُول وَكَثِيره. وَقَوْله " هُوَ فِي النَّار " أَيْ يُعَذَّب عَلَى مَعْصِيَته , أَوْ الْمُرَاد هُوَ فِي النَّار إِنْ لَمْ يَعْفُ اللَّه عَنْهُ.
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ . فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هُوَ فِي النَّارِ " . فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً أَوْ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ يَغْنَمْ ذَهَبًا وَلاَ وَرِقًا إِلاَّ الثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ وَالأَمْوَالَ - قَالَ - فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ وَادِي الْقُرَى وَقَدْ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِوَادِي الْقُرَى فَبَيْنَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه…
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ إِلاَّ الأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ يُقَالُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غُلاَمًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ فَوُجِّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ…
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ
وَكَانَ عَلَى رَحْلِ وَقَالَ مَرَّةً عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ فَمَاتَ فَقَالَ هُوَ فِي النَّارِ فَنَظَرُوا فَإِذَا عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَدْ غَلَّهَا وَقَالَ مَرَّةً أَوْ كِسَاءٌ قَدْ غَلَّهُ
