رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ خَيْبَرَ
هَا هُنَا أَمَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ.
(هاهنا) وأشار به إلى الحجون وهو جبل في مكة. (تركز) تثبت بالأرض
حَدِيث نَافِع بْن جُبَيْر " سَمِعْت الْعَبَّاس - أَيْ اِبْن عَبْد الْمُطَلِّب - يَقُول لِلزُّبَيْرِ أَيْ اِبْن الْعَوَّام : هَاهُنَا أَمَرَك النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُرْكِز الرَّايَة " وَهُوَ طَرَف مِنْ حَدِيث أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّف فِي غَزْوَة الْفَتْح , وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفَى هُنَاكَ , وَأُبَيِّن هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى مَا فِي سِيَاقه مِنْ صُورَة الْإِرْسَال وَالْجَوَاب عَنْ ذَلِكَ , وَأُبَيِّن تَعْيِين الْمَكَان الْمُشَار إِلَيْهِ وَأَنَّهُ الْحَجُونَ , وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَضَمَّ الْجِيم الْخَفِيفَة , قَالَ الطَّبَرِيُّ : فِي حَدِيث عَلِيٍّ أَنَّ الْإِمَام يُؤَمِّر عَلَى الْجَيْش مَنْ يُوثَق بِقُوَّتِهِ وَبَصِيرَته وَمَعْرِفَته , وَسَيَأْتِي بَقِيَّة شَرْحه فِي الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَالَ الْمُهَلَّب : وَفِي حَدِيث الزُّبَيْر أَنَّ الرَّايَة لَا تُرْكَز إِلَّا بِإِذْنِ الْإِمَام , لِأَنَّهَا عَلَامَة عَلَى مَكَانه فَلَا يَتَصَرَّف فِيهَا إِلَّا بِأَمْرِهِ. وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيث اِسْتِحْبَاب اِتِّخَاذ الْأَلْوِيَة فِي الْحَرْب. وَأَنَّ اللِّوَاء يَكُون مَعَ الْأَمِير أَوْ مَن يُقِيمهُ لِذَلِكَ عِنْد الْحَرْب , وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيث أَنَس " أَخَذَ الرَّايَة زَيْد بْن حَارِثَة فَأُصِيب , ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَر فَأُصِيب " الْحَدِيث , وَيَأْتِي تَمَام شَرْحه فِي الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى أَيْضًا.
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ خَيْبَرَ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدٌ عَنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ مَا يَسُرُّهُمْ أَوْ قَالَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُمْ عِنْدَنَا قَالَ وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَذْرِفَانِ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَذْرِفَانِ ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدٌ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَا يَسُرُّنِي أَنَّهُمْ عِنْدَنَا أَوْ قَالَ مَا يَسُرُّهُمْ أَنَّهُمْ عِنْدَنَا
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ أَنَا قَالَ أَمِطْ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ أَمِطْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَأُعْطِيَنَّهَا رَجُلًا لَا يَفِرُّ هَاكَ يَا عَلِيُّ فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ وَجَاءَ ب…
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ " . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي " . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَ…
