[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-51-55":3,"bukhari-books-meta":44,"hadith-navigation-bukhari-51-55":238,"similar-hadiths-bukhari-51-55-5":241},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":29},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":21,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"narrators":24},51,"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها","حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، سمعت عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ يقول حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه منه، وظننت أنه بائعه برخص، فسألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ‏\"‏ لا تشتره، وإن أعطاكه بدرهم واحد، فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه ‏\"‏‏.‏ 51-55 2623","حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ مِنْهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏\"‏ لاَ تَشْتَرِهِ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ ‏\"‏‏.‏",54,55,"2623","51-55",[16,17,18,19,20],"الصدقة","الرجوع في الصدقة","الحمل في سبيل الله","شراء الصدقة","الجهاد",false,true,"باب لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ وَصَدَقَتِهِ",[25,26,27,28],"يحيى بن قزعة","مالك","زيد بن أسلم","عمر بن الخطاب",{"id":13,"tags":30,"grade":31,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"narrators":32,"chapter_ar":23,"chapter_en":33,"text_chakl":10,"youtube_id":31,"explication":34,"english_text":35,"title_seo_ar":36,"title_seo_en":37,"llm_validated":22,"matn_start_char":38,"explication_vocab":31,"llm_validation_at":39,"llm_validation_model":40,"llm_validation_resume":41,"llm_validation_source":42,"llm_validation_status":43,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28],"Chapter: Not to take back presents or Sadaqa","الْحَدِيث الْثانِي حَدِيث عُمَرَ : قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن قَزَعَة ) بِفَتْحِ اَلْقَافِ وَالزَّايِ وَالْمُهْمَلَةِ مَكِّيٌّ قَدِيم لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ غَيْرُ اَلْبُخَارِيِّ. قَوْلُهُ : ( عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم ) سَيَأْتِي فِي آخِر حَدِيثٍ فِي اَلْهِبَةِ عَنْ الْحُمَيْدِيِّ \" حَدَّثَنَا سُفْيَان سَمِعْتُ مَالِكًا يَسْأَلُ زَيْد بْن أَسْلَم فَقَالَ : سَمِعْتُ أَبِي \" فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلِمَالِك فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ سَيَأْتِي فِي اَلْجِهَادِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ اِبْن عُمَر وَلَهُ فِيهِ إِسْنَاد ثَالِث عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ ثَابِت اَلْأَحْنَف عَنْ اِبْن عُمَر أَخْرَجَهُ اِبْن عَبْد اَلْبَرِّ. قَوْلُهُ : ( سَمِعْتُ عُمَر بْن اَلْخَطَّاب ) زَادَ اِبْن اَلْمَدِينِي عَنْ سُفْيَان \" عَلَى اَلْمِنْبَرِ \" وَهِيَ فِي \" اَلْمُوَطَّآتِ لِلدَّارَقُطْنِيِّ \". قَوْلُهُ : ( حَمَلْت عَلَى فَرَسٍ ) زَاد اَلْقَعْنَبِيُّ فِي اَلْمُوَطَّأِ \" عَتِيق \" وَالْعَتِيقُ اَلْكَرِيم اَلْفَائِق مِنْ كُلِّ شَيْء , وَهَذَا اَلْفَرَسُ أَخْرَجَ اِبْن سَعْد عَنْ اَلْوَاقِدِيِّ بِسَنَدِهِ عَنْ سَهْل بْن سَعْد فِي تَسْمِيَةِ خَيْل اَلنَّبِيّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : \" وَأَهْدَى تَمِيم اَلدَّارِيُّ لَهُ فَرَسًا يُقَالُ لَهُ اَلْوَرْد فَأَعْطَاهُ عُمَرَ فَحَمَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَوَجَدَهُ يُبَاعُ \" اَلْحَدِيث فَعُرِفَ بِهَذَا تَسْمِيَتُهُ وَأَصْلُهُ وَلَا يُعَارِضُهُ مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَلَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ وَسَاقَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي مُسْتَخْرَجِهِ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْن عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ اِبْن عُمَرَ \" أَنَّ عُمَرَ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا \" لِأَنَّهُ يُحْمَلُ عَلَى أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ فَوَّضَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِخْتِيَار مَنْ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ أَوْ اِسْتَشَارَهُ فِيمَنْ يَحْمِلُهُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ بِهِ عَلَيْهِ فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ اَلْعَطِيَّة لِكَوْنِهِ أَمْرَهُ بِهَا. قَوْلُهُ ( فِي سَبِيلِ اَللَّهِ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ حَمَلَهُ عَلَيْهِ حَمْل تَمْلِيكٍ لِيُجَاهِدَ بِهِ إِذْ لَوْ كَانَ حَمْلَ تَحْبِيس لَمْ يَجُزْ بَيْعُهُ وَقِيلَ بَلَغَ إِلَى حَالَةٍ لَا يُمْكِنُ اَلِانْتِفَاعُ بِهِ فِيمَا حُبِسَ فِيهِ وَهُوَ مُفْتَقِرٌ إِلَى ثُبُوت ذَلِكَ وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ تَمْلِيك قَوْلُهُ : \" اَلْعَائِد فِي هِبَتِهِ \" وَلَوْ كَانَ حَبْسًا لَقَالَ فِي حَبْسِهِ أَوْ وَقْفِهِ. وَعَلَى هَذَا فَالْمُرَاد بِسَبِيلِ اَللَّهِ اَلْجِهَاد لَا اَلْوَقْفُ فَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِمَنْ أَجَازَ بَيْعَ اَلْمَوْقُوفِ إِذَا بَلَغَ غَايَةً لَا يُتَصَوَّرُ اَلِانْتِفَاعُ بِهِ فِيمَا وَقَفَ لَهُ. قَوْلُهُ : ( فَأَضَاعَهُ ) أَيْ لَمْ يُحْسِنْ اَلْقِيَام عَلَيْهِ وَقَصَّرَ فِي مَؤُونَتِهِ وَخِدْمَته وَقِيلَ أَيْ لَمْ يَعْرِفْ مِقْدَارَهُ فَأَرَادَ بَيْعَهُ بِدُونِ قِيمَتِهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ اِسْتَعْمَلَهُ فِي غَيْرِ مَا جُعِلَ لَهُ وَالْأَوَّل أَظْهَرُ وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَة مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ رَوْحِ بْن اَلْقَاسِم عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم \" فَوَجَدَهُ قَدْ أَضَاعَهُ وَكَانَ قَلِيلَ اَلْمَالِ \" فَأَشَارَ إِلَى عِلَّةِ ذَلِكَ وَإِلَى اَلْعُذْرِ اَلْمَذْكُورِ فِي إِرَادَةِ بَيْعِهِ. قَوْلُهُ : ( لَا تَشْتَرِهِ ) سَمَّى اَلشِّرَاءَ عَوْدًا فِي اَلصَّدَقَةِ لِأَنَّ اَلْعَادَةَ جَرَتْ بِالْمُسَامَحَةِ مِنْ اَلْبَائِعِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ لِلْمُشْتَرِي فَأَطْلَقَ عَلَى اَلْقَدْرِ اَلَّذِي يُسَامِحُ بِهِ رُجُوعًا وَأَشَارَ إِلَى اَلرُّخْصِ بِقَوْلِهِ : \" وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ \" وَيُسْتَفَادُ مِنْ قَوْلِهِ : \" وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ \" أَنَّ اَلْبَائِعَ كَانَ قَدْ مَلَكَهُ وَلَوْ كَانَ مُحْبَسًا كَمَا اِدَّعَاهُ مَنْ تَقَدَّمُ ذِكْرُهُ وَجَازَ بَيْعُهُ لِكَوْنِهِ صَارَ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِيمَا حُبِسَ لَهُ لِمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ إِلَّا بِالْقِيمَةِ اَلْوَافِرَةِ وَلَا كَانَ لَهُ أَنْ يُسَامِحَ مِنْهَا بِشَيْءٍ وَلَوْ كَانَ اَلْمُشْتَرِي هُوَ اَلْمُحْبِسَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ اِسْتَشْكَلَهُ اَلْإِسْمَاعِيلِيّ وَقَالَ : إِذَا كَانَ شَرْطُ اَلْوَاقِفِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَدِيثِ اِبْن عُمَر فِي وَقْفِ عُمَرَ لَا يُبَاعُ أَصْلُهُ وَلَا يُوهَبُ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ اَلْفَرَسُ اَلْمَوْهُوبُ وَكَيْفَ لَا يَنْهَى بَائِعَهُ أَوْ يَمْنَعُ مِنْ بَيْعِهِ ؟ قَالَ : فَلَعَلَّ مَعْنَاهُ أَنَّ عُمَر جَعَلَهُ صَدَقَة يُعْطِيهَا مَنْ يَرَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِعْطَاءَهُ فَأَعْطَاهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلرَّجُلَ اَلْمَذْكُورَ فَجَرَى مِنْهُ مَا ذَكَرَ وَيُسْتَفَادُ مِنْ اَلتَّعْلِيلِ اَلْمَذْكُورِ أَيْضًا أَنَّهُ لَوْ وَجَدَهُ مَثَلًا يُبَاعُ بِأَغْلَى مِنْ ثَمَنِهِ لَمْ يَتَنَاوَلْهُ اَلنَّهْي. قَوْلُهُ : ( فَإِنَّ اَلْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ إِلَخْ ) حَمَلَ اَلْجُمْهُورُ هَذَا اَلنَّهْي فِي صُورَةِ اَلشِّرَاءِ عَلَى اَلتَّنْزِيهِ وَحَمَلَهُ قَوْمٌ عَلَى اَلتَّحْرِيمِ قَالَ اَلْقُرْطُبِيّ وَغَيْره : وَهُوَ اَلظَّاهِرُ. ثُمَّ اَلزَّجْر اَلْمَذْكُور مَخْصُوص بِالصُّورَةِ اَلْمَذْكُورَةِ وَمَا أَشْبَهَهَا لَا مَا إِذَا رَدَّهُ إِلَيْهِ اَلْمِيرَاثُ مَثَلًا. قَالَ اَلطَّبَرِيُّ : يَخُصُّ مِنْ عُمُومِ هَذَا اَلْحَدِيثِ مَنْ وَهَبَ بِشَرْطِ اَلثَّوَابِ وَمَنْ كَانَ وَالِدًا , وَالْمَوْهُوب وَلَده وَالْهِبَة اَلَّتِي لَمْ تُقْبَضْ وَاَلَّتِي رَدَّهَا اَلْمِيرَاث إِلَى اَلْوَاهِبِ لِثُبُوتِ اَلْأَخْبَارِ بِاسْتِثْنَاء كُلّ ذَلِكَ. وَأَمَّا مَا عَدَا ذَلِكَ كَالْغَنِيِّ يُثِيبُ اَلْفَقِير وَنَحْو مَنْ يَصِلُ رَحِمَهُ فَلَا رُجُوعَ لِهَؤُلَاءِ قَالَ : وَمِمَّا لَا رُجُوعَ فِيهِ مُطْلَقًا اَلصَّدَقَة يُرَادُ بِهَا ثَوَاب اَلْآخِرَة. وَقَدْ اِسْتُشْكِلَ ذِكْر عُمَرَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ إِذَاعَةِ عَمَلِ اَلْبِرِّ وَكِتْمَانِهِ أَرْجَح وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ تَعَارَضَ عِنْدَهُ اَلْمَصْلَحَتَانِ - اَلْكِتْمَان وَتَبْلِيغُ اَلْحُكْمِ اَلشَّرْعِيِّ - فَرَجَّحَ اَلثَّانِي فَعَمِلَ بِهِ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ : حَمَلَ رَجُل عَلَى فَرَسٍ مَثَلًا وَلَا يَقُولُ : حَمَلْتُ فَيَجْمَعُ بَيْنَ اَلْمَصْلَحَتَيْنِ. وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَحَلّ رُجْحَان اَلْكِتْمَان إِنَّمَا هُوَ قَبْلَ اَلْفِعْلِ وَعِنْدَهُ , وَأَمَّا بَعْدَ وُقُوعِهِ فَلَعَلَّ اَلَّذِي أُعْطِيه أَذَاعَ ذَلِكَ فَانْتَفَى اَلْكِتْمَان وَيُضَافُ إِلَيْهِ أَنَّ فِي إِضَافَتِهِ ذَلِكَ إِلَى نَفْسِهِ تَأْكِيدًا لِصِحَّةِ اَلْحُكْمِ اَلْمَذْكُورِ لِأَنَّ اَلَّذِي تَقَعُ لَهُ اَلْقِصَّةُ أَجْدَر بِضَبْطِهَا مِمَّنْ لَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّا وُقُوعهَا بِحُضُورِهِ فَلَمَّا أَمِنَ مَا يَخْشَى مِنْ اَلْإِعْلَانِ بِالْقَصْدِ صَرَّحَ بِإِضَافَةِ اَلْحُكْمِ إِلَى نَفْسِهِ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَحَلّ تَرْجِيح اَلْكِتْمَانِ لِمَنْ يَخْشَى عَلَى نَفْسِهِ مِنْ اَلْإِعْلَانِ اَلْعُجْبَ وَالرِّيَاء أَمَّا مَنْ أَمِنَ مِنْ ذَلِكَ كَعُمَرَ فَلَا.","Narrated `Umar bin Al-Khattab:I gave a horse in Allah's Cause. The person to whom it was given, did not look after it. I intended to \nbuy it from him, thinking that he would sell it cheap. When I asked the Prophet (ﷺ) he said, \"Don't buy it, \neven if he gives it to you for one Dirham, as the person who takes back what he has given in charity, is \nlike a dog that swallows back its vomit.\"","‏ لاَ تَشْتَرِهِ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ – صحيح البخاري (حديث رقم 2623)","Sahih al-Bukhari Hadith 2623",153,"2026-08-17T17:04:52.396627+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين حكماً مهماً في الصدقة. عمر رضي الله عنه أعطى فرساً في سبيل الله، فأهمله الرجل الذي أخذه وأراد بيعه. أراد عمر أن يشتريه منه، لكن النبي ﷺ نهاه وقال: «لا تشتره ولو أعطاكه بدرهم واحد، فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه». معنى الحديث أن من أعطى شيئاً صدقة ثم أخذه أو اشتراه، فهذا عمل قبيح جداً، مثل الكلب الذي يرجع إلى قيئه فيأكله. والدرس المستفاد أن الصدقة إذا خرجت من يد صاحبها فلا يجوز له أن يعود فيها أو يشتريها، لأنها أصبحت ملكاً لله تعالى.","opus_hadith_validation","validated",{"1":45,"2":47,"3":49,"4":51,"5":53,"6":55,"7":57,"8":59,"9":61,"10":63,"11":65,"12":67,"13":69,"14":71,"15":73,"16":75,"17":77,"18":79,"19":81,"20":83,"21":85,"22":87,"23":89,"24":91,"25":93,"26":95,"27":97,"28":99,"29":101,"30":103,"31":105,"32":107,"33":109,"34":111,"35":113,"36":115,"37":117,"38":119,"39":121,"40":123,"41":125,"42":127,"43":129,"44":131,"45":133,"46":135,"47":137,"48":139,"49":141,"50":143,"51":145,"52":146,"53":148,"54":150,"55":152,"56":154,"57":156,"58":158,"59":160,"60":162,"61":164,"62":166,"63":168,"64":170,"65":172,"66":174,"67":176,"68":178,"69":180,"70":182,"71":184,"72":186,"73":188,"74":190,"75":192,"76":194,"77":196,"78":198,"79":200,"80":202,"81":204,"82":206,"83":208,"84":210,"85":212,"86":214,"87":216,"88":218,"89":220,"90":222,"91":224,"92":226,"93":228,"94":230,"95":232,"96":234,"97":236},{"ar":46},"كتاب بدء الوحى",{"ar":48},"كتاب الإيمان",{"ar":50},"كتاب العلم",{"ar":52},"كتاب الوضوء",{"ar":54},"كتاب الغسل",{"ar":56},"كتاب الحيض",{"ar":58},"كتاب التيمم",{"ar":60},"كتاب الصلاة",{"ar":62},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":64},"كتاب الأذان",{"ar":66},"كتاب الجمعة",{"ar":68},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":70},"كتاب العيدين",{"ar":72},"كتاب الوتر",{"ar":74},"كتاب الاستسقاء",{"ar":76},"كتاب الكسوف",{"ar":78},"كتاب سجود القرآن",{"ar":80},"كتاب التقصير",{"ar":82},"كتاب التهجد",{"ar":84},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":86},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":88},"كتاب السهو",{"ar":90},"كتاب الجنائز",{"ar":92},"كتاب الزكاة",{"ar":94},"كتاب الحج",{"ar":96},"كتاب العمرة",{"ar":98},"كتاب المحصر",{"ar":100},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":102},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":104},"كتاب الصوم",{"ar":106},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":108},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":110},"كتاب الاعتكاف",{"ar":112},"كتاب البيوع",{"ar":114},"كتاب السلم",{"ar":116},"كتاب الشفعة",{"ar":118},"كتاب الإجارة",{"ar":120},"كتاب الحوالات",{"ar":122},"كتاب الكفالة",{"ar":124},"كتاب الوكالة",{"ar":126},"كتاب المزارعة",{"ar":128},"كتاب المساقاة",{"ar":130},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":132},"كتاب الخصومات",{"ar":134},"كتاب فى اللقطة",{"ar":136},"كتاب المظالم",{"ar":138},"كتاب الشركة",{"ar":140},"كتاب الرهن",{"ar":142},"كتاب العتق",{"ar":144},"كتاب المكاتب",{"ar":8},{"ar":147},"كتاب الشهادات",{"ar":149},"كتاب الصلح",{"ar":151},"كتاب الشروط",{"ar":153},"كتاب الوصايا",{"ar":155},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":157},"كتاب فرض الخمس",{"ar":159},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":161},"كتاب بدء الخلق",{"ar":163},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":165},"كتاب المناقب",{"ar":167},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":169},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":171},"كتاب المغازى",{"ar":173},"كتاب التفسير",{"ar":175},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":177},"كتاب النكاح",{"ar":179},"كتاب الطلاق",{"ar":181},"كتاب النفقات",{"ar":183},"كتاب الأطعمة",{"ar":185},"كتاب العقيقة",{"ar":187},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":189},"كتاب الأضاحي",{"ar":191},"كتاب الأشربة",{"ar":193},"كتاب المرضى",{"ar":195},"كتاب الطب",{"ar":197},"كتاب اللباس",{"ar":199},"كتاب الأدب",{"ar":201},"كتاب الاستئذان",{"ar":203},"كتاب الدعوات",{"ar":205},"كتاب الرقاق",{"ar":207},"كتاب القدر",{"ar":209},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":211},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":213},"كتاب الفرائض",{"ar":215},"كتاب الحدود",{"ar":217},"كتاب الديات",{"ar":219},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":221},"كتاب الإكراه",{"ar":223},"كتاب الحيل",{"ar":225},"كتاب التعبير",{"ar":227},"كتاب الفتن",{"ar":229},"كتاب الأحكام",{"ar":231},"كتاب التمنى",{"ar":233},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":235},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":237},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":239,"next":240},"51-54","51-56",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":242,"meta":320},[243,262,278,290,307],{"collection":244,"uid":245,"number":246,"bookTitle":247,"chapter":248,"matn":249,"text":249,"grade":250,"tags":251,"commonTags":253,"sharedTagCount":254,"score":255,"scoreBreakdown":256,"url":261},"ahmed","1-268","281","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه","حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَهُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ فَقُلْتُ حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَبْتَعْهُ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ فَإِنَّ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ فَكَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ","صحيح",[16,20,252,17,19],"سبيل الله",[16,17,19,20],4,0.6679,{"weightedTags":257,"matn":258,"coverage":259,"context":260},0.4436,0.1143,0.08,0.03,"\u002Fahmed\u002F1-268",{"collection":263,"uid":264,"number":265,"bookTitle":266,"chapter":267,"matn":268,"text":268,"grade":31,"tags":269,"commonTags":271,"sharedTagCount":254,"score":272,"scoreBreakdown":273,"url":277},"muslim","24-1","1620a","كتاب الهبات","باب كَرَاهَةِ شِرَاءِ الإِنْسَانِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ مِمَّنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ ‏‏","حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ‏\"‏ لاَ تَبْتَعْهُ وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ ‏\"‏ ‏.‏",[16,17,270,18,20],"بيع الصدقة",[16,17,18,20],0.6667,{"weightedTags":274,"matn":275,"coverage":259,"context":276},0.4475,0.1225,0.0167,"\u002Fmuslim\u002F24-1",{"collection":263,"uid":279,"number":280,"bookTitle":266,"chapter":267,"matn":281,"text":281,"grade":31,"tags":282,"commonTags":283,"sharedTagCount":254,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":289},"24-5","1621a","أَنَّ عُمَرَ، بْنَ الْخَطَّابِ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَجَدَهُ يُبَاعُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ‏\"‏ لاَ تَبْتَعْهُ وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ ‏\"‏ ‏.‏",[16,17,19,18],[16,17,18,19],0.6649,{"weightedTags":286,"matn":287,"coverage":259,"context":288},0.5222,0.0484,0.0143,"\u002Fmuslim\u002F24-5",{"collection":291,"uid":292,"number":293,"bookTitle":92,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":250,"tags":296,"commonTags":298,"sharedTagCount":299,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":306},"malik","17-38","623","باب اشتراء الصدقة والعود فيها","حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكَانَ الرَّجُلُ الَّذِي هُوَ عِنْدَهُ قَدْ أَضَاعَهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ مِنْهُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ",[16,17,252,297,19],"الخيل",[16,17,19],3,0.5942,{"weightedTags":302,"matn":303,"coverage":304,"context":305},0.3658,0.1433,0.06,0.025,"\u002Fmalik\u002F17-38",{"collection":244,"uid":308,"number":309,"bookTitle":310,"chapter":311,"matn":312,"text":312,"grade":250,"tags":313,"commonTags":314,"sharedTagCount":254,"score":315,"scoreBreakdown":316,"url":319},"5-1343","4903","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما","أَنَّ عُمَرَ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ رَآهَا تُبَاعُ فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ",[16,17,18,20,297],[16,17,18,20],0.5623,{"weightedTags":274,"matn":317,"coverage":259,"context":318},0.0348,0,"\u002Fahmed\u002F5-1343",{"limit":321,"candidateCount":322,"scoreVersion":323},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]