كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَضَانِي وَزَادَنِي
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي ثَابِت ) هُوَ اِبْن مُحَمَّد اَلْعَابِدُ. وَثَبَتَ كَذَلِكَ عِنْد أَبِي عَلِيّ بْن اَلسَّكَن كَذَا لِلْأَكْثَرِ. وَبِهِ جَزَمَ أَبُو نُعَيْم فِي " اَلْمُسْتَخْرَجِ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي زَيْد اَلْمَرْوَزِيّ وَقَالَ ثَابِت : ذَكَرَهُ بِصُورَةِ اَلتَّعْلِيقِ وَهُوَ مَوْصُولٌ عِنْدَ اَلْإِسْمَاعِيلِيِّ وَغَيْره وَفِي رِوَايَةِ أَبِي أَحْمَد اَلْجُرْجَانِيّ قَالَ اَلْبُخَارِيّ : " حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدَّثَنَا ثَابِت " فَزَادَ فِي اَلْإِسْنَادِ مُحَمَّدًا وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَى ذَلِكَ و اَلَّذِي أَظُنُّهُ أَنَّ اَلْمُرَادَ بِمُحَمَّد هُوَ اَلْبُخَارِيُّ اَلْمُصَنِّفُ وَيَقَعُ ذَلِكَ كَثِيرًا فَلَعَلَّ اَلْجُرْجَانِيّ ظَنَّهُ غَيْرَهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي
كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي .
قَضَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَزَادَنِي .
اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَكْرًا فَجَاءَتْهُ إِبِلٌ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ فَقُلْتُ لَمْ أَجِدْ فِي الإِبِلِ إِلاَّ جَمَلاً خِيَارًا رَبَاعِيًّا . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهِ إِيَّاهُ فَإِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً " .
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَكْرًا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ " أَجَلْ لاَ أَقْضِيكَهَا إِلاَّ نَجِيبَةً " . فَقَضَانِي فَأَحْسَنَ قَضَائِي وَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَاهُ سِنَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطُوهُ سِنًّا " . فَأَعْطَوْهُ يَوْمَئِذٍ جَمَلاً فَقَالَ هَذَا خَيْرٌ مِنْ سِنِّي . فَقَالَ " خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً " .
