[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-46-29":3,"bukhari-books-meta":51,"hadith-navigation-bukhari-46-29":245,"similar-hadiths-bukhari-46-29-5":248},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":35},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},46,"كتاب المظالم","حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن عبد الله بن عباس ـ رضى الله عنهما ـ قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر ـ رضى الله عنه ـ عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما ‏{‏إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما‏}‏ فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة، فتبرز حتى جاء، فسكبت على يديه من الإداوة، فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال لهما ‏{‏إن تتوبا إلى الله‏}‏ فقال واعجبي لك يا ابن عباس عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه، فقال إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وهى من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره، وإذا نزل فعل مثله، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار، فصحت على امرأتي، فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل‏.‏ فأفزعني، فقلت خابت من فعل منهن بعظيم‏.‏ ثم جمعت على ثيابي، فدخلت على حفصة فقلت أى حفصة، أتغاضب إحداكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل فقالت نعم‏.‏ فقلت خابت وخسرت، أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكين لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شىء ولا تهجريه، واسأليني ما بدا لك، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يريد عائشة ـ وكنا تحدثنا أن غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء، فضرب بابي ضربا شديدا، وقال أنائم هو ففزعت فخرجت إليه‏.‏ وقال حدث أمر عظيم‏.‏ قلت ما هو أجاءت غسان قال لا، بل أعظم منه وأطول، طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه‏.‏ قال قد خابت حفصة وخسرت، كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون، فجمعت على ثيابي، فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل فيها، فدخلت على حفصة، فإذا هي تبكي‏.‏ قلت ما يبكيك أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هو ذا في المشربة‏.‏ فخرجت، فجئت المنبر، فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد، فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر‏.‏ فدخل، فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج، فقال ذكرتك له، فصمت، فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد فجئت، فذكر مثله، فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام‏.‏ فقلت استأذن لعمر‏.‏ فذكر مثله، فلما وليت منصرفا، فإذا الغلام يدعوني قال أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فدخلت عليه، فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه، متكئ على وسادة من أدم حشوها ليف، فسلمت عليه، ثم قلت وأنا قائم طلقت نساءك فرفع بصره إلى، فقال ‏\"‏ لا ‏\"‏‏.‏ ثم قلت ـ وأنا قائم أستأنس يا رسول الله، لو رأيتني، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم، فذكره، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قلت لو رأيتني، ودخلت على حفصة، فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ـ يريد عائشة ـ فتبسم أخرى، فجلست حين رأيته تبسم، ثم رفعت بصري في بيته، فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة‏.‏ فقلت ادع الله فليوسع على أمتك، فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا، وهم لا يعبدون الله، وكان متكئا‏.‏ فقال ‏\"‏ أوفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ‏\"‏‏.‏ فقلت يا رسول الله استغفر لي‏.‏ فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة، وكان قد قال ‏\"‏ ما أنا بداخل عليهن شهرا ‏\"‏‏.‏ من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله‏.‏ فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنا أصبحنا لتسع وعشرين ليلة، أعدها عدا‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ الشهر تسع وعشرون ‏\"‏‏.‏ وكان ذلك الشهر تسع وعشرون‏.‏ قالت عائشة فأنزلت آية التخيير فبدأ بي أول امرأة، فقال ‏\"‏ إني ذاكر لك أمرا، ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك ‏\"‏‏.‏ قالت قد أعلم أن أبوى لم يكونا يأمراني بفراقك‏.‏ ثم قال ‏\"‏ إن الله قال ‏{‏يا أيها النبي قل لأزواجك‏}‏ إلى قوله ‏{‏ عظيما‏}‏ ‏\"‏‏.‏ قلت أفي هذا أستأمر أبوى فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة‏.‏ ثم خير نساءه، فقلن مثل ما قالت عائشة‏.‏ 46-29 2468","حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ فَحَجَجْتُ مَعَهُ فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ، فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ لَهُمَا ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ‏}‏ فَقَالَ وَاعَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ، فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهْىَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الأَمْرِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي، فَقَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ‏.‏ فَأَفْزَعَنِي، فَقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ‏.‏ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَىْ حَفْصَةُ، أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقُلْتُ خَابَتْ وَخَسِرَتْ، أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِينَ لاَ تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وَقَالَ أَنَائِمٌ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ‏.‏ وَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ‏.‏ قَالَ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَإِذَا هِيَ تَبْكِي‏.‏ قُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ‏.‏ فَخَرَجْتُ، فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ، فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ ذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ‏.‏ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا، فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ، مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَىَّ، فَقَالَ ‏\"‏ لاَ ‏\"‏‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ ـ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَذَكَرَهُ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ‏.‏ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏\"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَ قَدْ قَالَ ‏\"‏ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ‏\"‏‏.‏ مِنْ شِدَّةِ مَوْجَدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ‏.‏ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَعُدُّهَا عَدًّا‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ‏\"‏‏.‏ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ، فَقَالَ ‏\"‏ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏\"‏‏.‏ قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ إِنَّ اللَّهَ قَالَ ‏{‏يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ عَظِيمًا‏}‏ ‏\"‏‏.‏ قُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ‏.‏ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ‏.‏",28,29,"2468","46-29",[16,17,18,19,20,21],"التخيير","الاعتزال","الزهد","الغيرة","الطلاق","آية التخيير",false,true,"باب الْغُرْفَةِ وَالْعُلِّيَّةِ الْمُشْرِفَةِ وَغَيْرِ الْمُشْرِفَةِ فِي السُّطُوحِ وَغَيْرِهَا",[26,27,28,29,30,31,32,33,34],"يحيى بن بكير","الليث","عقيل","ابن شهاب","عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور","عبد الله بن عباس","عمر","عائشة","حفصة",{"id":13,"tags":36,"grade":37,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":38,"chapter_ar":24,"chapter_en":39,"text_chakl":10,"youtube_id":37,"explication":40,"english_text":41,"title_seo_ar":42,"title_seo_en":43,"llm_validated":23,"matn_start_char":44,"explication_vocab":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32,33,34],"Chapter: Looking or not looking upon other houses","حَدِيث اِبْن عَبَّاس عَنْ عُمَر فِي قِصَّةِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا أَوْرَدَهُ مُطَوَّلًا , وَقَدْ مَضَى فِي الْعِلْمِ مُخْتَصَرًا وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي النِّكَاحِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَوْلُهُ فِي السَّنَدِ \" عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ثَوْر \" وَهُوَ تَابِعِيّ ثِقَة , ذَكَرَ الدِّمْيَاطِيّ عَنْ الْخَطِيبِ أَنَّهُ لَمْ يَرْوِ عَنْ غَيْرِ اِبْن عَبَّاس وَلَا حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا الزُّهْرِيّ وَلَمْ يَتَعَقَّبْهُ , وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس حَدِيثًا فَمَا سَلِمَ لَهُ الشِّقّ الثَّانِي. وَقَوْله : \" كُنْت وَجَار لِي \" بِالرَّفْعِ لِلْأَكْثَرِ , وَيَجُوز النَّصْب. وَقَوْله فِيهِ : \" تُنْعِل النِّعَال \" أَيْ تَضْرِبهَا وَتُسَوِّيهَا , أَوْ هُوَ مُعْتَمَد إِلَى مَفْعُولَيْنِ فَحَذَفَ أَحَدهمَا وَالْأَصْل تُنْعِل الدَّوَابّ النِّعَال , وَرُوِيَ الْبِغَال بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُعْجَمَة , وَسَيَأْتِي فِي النِّكَاح بِلَفْظِ \" تُنْعِل الْخَيْل \" وَقَوْله : \" فَأَفْزَعَنِي \" أَيْ الْقَوْل , وللكشميهني \" فَأَفْزَعْنَنِي \" بِصِيغَةِ جَمْع الْمُؤَنَّث. وَقَوْله : \" خَابَتْ مَنْ فَعَلَتْ مِنْهُنَّ \" فِي رِوَايَة الكشميهني \" جَاءَتْ مَنْ فَعَلَتْ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ \" وَقَوْله : \" عَلَى رِمَال \" بِكَسْرِ الرَّاء وَيَجُوز ضَمّهَا يُقَال رَمَلَ الْحَصِير إِذَا نَسَجَهُ , وَالْمُرَاد ضُلُوعه الْمُتَدَاخِلَة بِمَنْزِلَةِ الْخُيُوط فِي الثَّوْب الْمَنْسُوج , وَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فَوْق الْحَصِير فِرَاش وَلَا غَيْره أَوْ كَانَ بِحَيْثُ لَا يَمْنَع تَأْثِير الْحَصِير. قَوْله : ( فَقُلْت وَأَنَا قَائِم أَسْتَأْنِس ) أَيْ أَقُول قَوْلًا أَسْتَكْشِف بِهِ هَلْ يَنْبَسِط لِي أَمْ لَا وَيَكُون أَوَّل كَلَامه \" يَا رَسُول اللَّه لَوْ رَأَيْتنِي \" وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون اِسْتِفْهَامًا مَحْذُوف الْأَدَاة أَيْ أَأَسْتَأْنِسُ يَا رَسُول اللَّه ؟ وَيَكُون أَوَّل الْكَلَام الثَّانِي \" لَوْ رَأَيْتنِي \" وَيَكُون جَوَاب الِاسْتِفْهَام مَحْذُوفًا وَاكْتَفَى فِيمَا أَرَادَ بِقَرِينَةِ الْحَال. وَقَوْله : \" أَهَبَة \" بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْهَاء وَيَجُوز ضَمّهَا , وَقَوْله : \" إِنَّا أَصْبَحْنَا بِتِسْعٍ \" فِي رِوَايَة الكشميهني \" لِتِسْعٍ \".","Narrated `Abdullah bin `Abbas:I had been eager to ask `Umar about the two ladies from among the wives of the Prophet (ﷺ) regarding \nwhom Allah said (in the Qur'an saying): If you two (wives of the Prophet (ﷺ) namely Aisha and Hafsa) \nturn in repentance to Allah your hearts are indeed so inclined (to oppose what the Prophet (ﷺ) likes) \n(66.4), till performed the Hajj along with `Umar (and on our way back from Hajj) he went aside (to \nanswer the call of nature) and I also went aside along with him carrying a tumbler of water. When he \nhad answered the call of nature and returned. I poured water on his hands from the tumbler and he \nperformed ablution. I said, \"O Chief of the believers! ' Who were the two ladies from among the wives \nof the Prophet (ﷺ) to whom Allah said: \n'If you two return in repentance (66.4)? He said, \"I am astonished at your question, O Ibn `Abbas. \nThey were Aisha and Hafsa.\" \nThen `Umar went on relating the narration and said. \"I and an Ansari neighbor of mine from Bani \nUmaiya bin Zaid who used to live in `Awali Al-Medina, used to visit the Prophet (ﷺ) in turns. He used to \ngo one day, and I another day. When I went I would bring him the news of what had happened that \nday regarding the instructions and orders and when he went, he used to do the same for me. We, the \npeople of Quraish, used to have authority over women, but when we came to live with the Ansar, we \nnoticed that the Ansari women had the upper hand over their men, so our women started acquiring the \nhabits of the Ansari women. Once I shouted at my wife and she paid me back in my coin and I \ndisliked that she should answer me back. She said, 'Why do you take it ill that I retort upon you? By \nAllah, the wives of the Prophet (ﷺ) retort upon him, and some of them may not speak with him for the \nwhole day till night.' What she said scared me and I said to her, 'Whoever amongst them does so, will \nbe a great loser.' Then I dressed myself and went to Hafsa and asked her, 'Does any of you keep \nAllah's Messenger (ﷺ) angry all the day long till night?' She replied in the affirmative. I said, 'She is a ruined \nlosing person (and will never have success)! Doesn't she fear that Allah may get angry for the anger of \nAllah's Messenger (ﷺ) and thus she will be ruined? Don't ask Allah's Messenger (ﷺ) too many things, and don't \nretort upon him in any case, and don't desert him. Demand from me whatever you like, and don't be \ntempted to imitate your neighbor (i.e. `Aisha) in her behavior towards the Prophet), for she (i.e. Aisha) \nis more beautiful than you, and more beloved to Allah's Messenger (ﷺ). \nIn those days it was rumored that Ghassan, (a tribe living in Sham) was getting prepared their horses \nto invade us. My companion went (to the Prophet (ﷺ) on the day of his turn, went and returned to us at \nnight and knocked at my door violently, asking whether I was sleeping. I was scared (by the hard \nknocking) and came out to him. He said that a great thing had happened. I asked him: What is it? \nHave Ghassan come? He replied that it was worse and more serious than that, and added that Allah's \nApostle had divorced all his wives. I said, Hafsa is a ruined loser! I expected that would happen some \nday.' So I dressed myself and offered the Fajr prayer with the Prophet. Then the Prophet (ﷺ) entered an \nupper room and stayed there alone. I went to Hafsa and found her weeping. I asked her, 'Why are you \nweeping? Didn't I warn you? Have Allah's Messenger (ﷺ) divorced you all?' She replied, 'I don't know. He is \nthere in the upper room.' I then went out and came to the pulpit and found a group of people around it \nand some of them were weeping. \nThen I sat with them for some time, but could not endure the situation. So I went to the upper room \nwhere the Prophet (ﷺ) was and requested to a black slave of his: \"Will you get the permission of (Allah's \nApostle) for `Umar (to enter)? The slave went in, talked to the Prophet (ﷺ) about it and came out saying, 'I \nmentioned you to him but he did not reply.' So, I went and sat with the people who were sitting by the \npulpit, but I could not bear the situation, so I went to the slave again and said: \"Will you get he \npermission for `Umar? He went in and brought the same reply as before. When I was leaving, behold, \nthe slave called me saying, \"Allah's Messenger (ﷺ) has granted you permission.\" So, I entered upon the \nProphet and saw him lying on a mat without wedding on it, and the mat had left its mark on the body \nof the Prophet, and he was leaning on a leather pillow stuffed with palm fires. I greeted him and while \nstill standing, I said: \"Have you divorced your wives?' He raised his eyes to me and replied in the \nnegative. \nAnd then while still standing, I said chatting: \"Will you heed what I say, 'O Allah's Messenger (ﷺ)! We, the \npeople of Quraish used to have the upper hand over our women (wives), and when we came to the \npeople whose women had the upper hand over them...\" \n`Umar told the whole story (about his wife). \"On that the Prophet (ﷺ) smiled.\" `Umar further said, \"I then \nsaid, 'I went to Hafsa and said to her: Do not be tempted to imitate your companion (`Aisha) for she is \nmore beautiful than you and more beloved to the Prophet.' The Prophet (ﷺ) smiled again. When I saw him \nsmiling, I sat down and cast a glance at the room, and by Allah, I couldn't see anything of importance \nbut three hides. I said (to Allah's Messenger (ﷺ)) \"Invoke Allah to make your followers prosperous for the \nPersians and the Byzantines have been made prosperous and given worldly luxuries, though they do \nnot worship Allah?' The Prophet (ﷺ) was leaning then (and on hearing my speech he sat straight) and said, \n'O Ibn Al-Khattab! Do you have any doubt (that the Hereafter is better than this world)? These people \nhave been given rewards of their good deeds in this world only.' I asked the Prophet (ﷺ) . 'Please ask \nAllah's forgiveness for me. \nThe Prophet (ﷺ) did not go to his wives because of the secret which Hafsa had disclosed to `Aisha, and he \nsaid that he would not go to his wives for one month as he was angry with them when Allah \nadmonished him (for his oath that he would not approach Maria). When twenty-nine days had passed, \nthe Prophet (ﷺ) went to Aisha first of all. She said to him, 'You took an oath that you would not come to \nus for one month, and today only twenty-nine days have passed, as I have been counting them day by \nday.' The Prophet (ﷺ) said, 'The month is also of twenty-nine days.' That month consisted of twenty-nine \ndays. `Aisha said, 'When the Divine revelation of Choice was revealed, the Prophet (ﷺ) started with me, \nsaying to me, 'I am telling you something, but you need not hurry to give the reply till you can consult \nyour parents.\" `Aisha knew that her parents would not advise her to part with the Prophet (ﷺ) . \nThe Prophet (ﷺ) said that Allah had said: 'O Prophet! Say To your wives; If you desire The life of this \nworld And its glitter, ... then come! I will make a provision for you and set you free In a handsome \nmanner. But if you seek Allah And His Apostle, and The Home of the Hereafter, then Verily, Allah \nhas prepared For the good-doers amongst you A great reward.' (33.28) `Aisha said, 'Am I to consult \nmy parents about this? I indeed prefer Allah, His Apostle, and the Home of the Hereafter.' After that \nthe Prophet (ﷺ) gave the choice to his other wives and they also gave the same reply as `Aisha did.\"","‏ لاَ ‏ – صحيح البخاري (حديث رقم 2468)","Sahih al-Bukhari Hadith 2468",224,"(صغت قلوبكما) مالت إلى تحريم مارية القبطية رضي الله عنها. \u002F التحريم 4 \u002F. (فعدل) مال عن الطريق. (بالإداوة) إناء صغير من جلد يتخذ للماء. (فتبرز) خرج إلى الفضاء لقضاء الحاجة. (واعجبي) أتعجب لعدم معرفتك ذلك وأنت مشهور بعلم التفسير أو أتعجب لحرصك على السؤال عما لا ينتبه له إلا الحريص على العلم. (استقبل عمر الحديث) بدأ به من أوله. (الأمر) الوحي وما ينزل من الأوامر الشرعية وما يحدث في المدينة. (نغلب النساء) يكون رأينا هو المقدم ولا تراجعنا أزواجنا في شيء. (فطفق) فشرع. (أدب) أخلاق وسلوك. (راجعتني) ردت علي الجواب. (لتهجره) تترك مخاطبته والعشرة معه. (فأفزعني) فأخافني. (بعظيم) بأمر عظيم. (أفتامن) أفتأمن. (أن يغضب) أن لا يغضب. (لا تستكثري) لا تكثري عليه في الطلب. (أوضأ) أجمل. (تنعل النعال) تعد خيلها ودوابها. (مشربة) غرفة صغيرة مرتفعة عن الأرض. (رمال حصير) حصير منسوج وقيل رمال الحصير ضلوعه المتداخلة بمنزلة الخيوط في الثوب المنسوج. (أدم) جلد مدبوغ. (أستأنس) أتبصر هل أقول قولا أونسه به وأطيب وقته وأزيل منه غضبه. (شيئا يرد البصر) ذا قيمة يرجع البصر راضيا. (أهبة) جمع إهاب وهو الجلد الذي لم يدبغ. (في شك) من أنه ادخر لنا النعيم في الآخرة. (من أجل ذلك الحديث) كان اعتزاله بسبب إفشاء ذلك الحديث. (أفشته) أذاعته ونشرته. (موجدته) شدة غضبه. (آية التخيير) وهي قوله تعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما}. \u002F الأحزاب 28 - 29 \u002F. (أمتعكن) أعطيكن شيئا من المال تتنتفعن به ويكون لكن بلغة بعد ذهاب نفقة الزوج. (أسرحكن) أطلقكن. (جميلا) لا إضرار فيه. (المحسنات) اللاتي آثرن الباقية على الفانية. (تستأمري) تستشيري","2026-08-17T17:01:56.416231+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سأله ابن عباس عن المرأتين اللتين قال الله فيهما: «إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما». ويشرح عمر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اعتزل نساءه شهراً بسبب إفشاء حفصة لأمر من أمور البيت، ثم نزلت آية التخيير التي خيرت الزوجات بين الدنيا وزينتها وبين الله ورسوله والدار الآخرة، فاخترن الله ورسوله.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88,"20":90,"21":92,"22":94,"23":96,"24":98,"25":100,"26":102,"27":104,"28":106,"29":108,"30":110,"31":112,"32":114,"33":116,"34":118,"35":120,"36":122,"37":124,"38":126,"39":128,"40":130,"41":132,"42":134,"43":136,"44":138,"45":140,"46":142,"47":143,"48":145,"49":147,"50":149,"51":151,"52":153,"53":155,"54":157,"55":159,"56":161,"57":163,"58":165,"59":167,"60":169,"61":171,"62":173,"63":175,"64":177,"65":179,"66":181,"67":183,"68":185,"69":187,"70":189,"71":191,"72":193,"73":195,"74":197,"75":199,"76":201,"77":203,"78":205,"79":207,"80":209,"81":211,"82":213,"83":215,"84":217,"85":219,"86":221,"87":223,"88":225,"89":227,"90":229,"91":231,"92":233,"93":235,"94":237,"95":239,"96":241,"97":243},{"ar":53},"كتاب بدء الوحى",{"ar":55},"كتاب الإيمان",{"ar":57},"كتاب العلم",{"ar":59},"كتاب الوضوء",{"ar":61},"كتاب الغسل",{"ar":63},"كتاب الحيض",{"ar":65},"كتاب التيمم",{"ar":67},"كتاب الصلاة",{"ar":69},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":71},"كتاب الأذان",{"ar":73},"كتاب الجمعة",{"ar":75},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":77},"كتاب العيدين",{"ar":79},"كتاب الوتر",{"ar":81},"كتاب الاستسقاء",{"ar":83},"كتاب الكسوف",{"ar":85},"كتاب سجود القرآن",{"ar":87},"كتاب التقصير",{"ar":89},"كتاب التهجد",{"ar":91},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":93},"كتاب العمل فى الصلاة",{"ar":95},"كتاب السهو",{"ar":97},"كتاب الجنائز",{"ar":99},"كتاب الزكاة",{"ar":101},"كتاب الحج",{"ar":103},"كتاب العمرة",{"ar":105},"كتاب المحصر",{"ar":107},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":109},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":111},"كتاب الصوم",{"ar":113},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":115},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":117},"كتاب الاعتكاف",{"ar":119},"كتاب البيوع",{"ar":121},"كتاب السلم",{"ar":123},"كتاب الشفعة",{"ar":125},"كتاب الإجارة",{"ar":127},"كتاب الحوالات",{"ar":129},"كتاب الكفالة",{"ar":131},"كتاب الوكالة",{"ar":133},"كتاب المزارعة",{"ar":135},"كتاب المساقاة",{"ar":137},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":139},"كتاب الخصومات",{"ar":141},"كتاب فى اللقطة",{"ar":8},{"ar":144},"كتاب الشركة",{"ar":146},"كتاب الرهن",{"ar":148},"كتاب العتق",{"ar":150},"كتاب المكاتب",{"ar":152},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":154},"كتاب الشهادات",{"ar":156},"كتاب الصلح",{"ar":158},"كتاب الشروط",{"ar":160},"كتاب الوصايا",{"ar":162},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":164},"كتاب فرض الخمس",{"ar":166},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":168},"كتاب بدء الخلق",{"ar":170},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":172},"كتاب المناقب",{"ar":174},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":176},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":178},"كتاب المغازى",{"ar":180},"كتاب التفسير",{"ar":182},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":184},"كتاب النكاح",{"ar":186},"كتاب الطلاق",{"ar":188},"كتاب النفقات",{"ar":190},"كتاب الأطعمة",{"ar":192},"كتاب العقيقة",{"ar":194},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":196},"كتاب الأضاحي",{"ar":198},"كتاب الأشربة",{"ar":200},"كتاب المرضى",{"ar":202},"كتاب الطب",{"ar":204},"كتاب اللباس",{"ar":206},"كتاب الأدب",{"ar":208},"كتاب الاستئذان",{"ar":210},"كتاب الدعوات",{"ar":212},"كتاب الرقاق",{"ar":214},"كتاب القدر",{"ar":216},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":218},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":220},"كتاب الفرائض",{"ar":222},"كتاب الحدود",{"ar":224},"كتاب الديات",{"ar":226},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":228},"كتاب الإكراه",{"ar":230},"كتاب الحيل",{"ar":232},"كتاب التعبير",{"ar":234},"كتاب الفتن",{"ar":236},"كتاب الأحكام",{"ar":238},"كتاب التمنى",{"ar":240},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":242},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":244},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":246,"next":247},"46-28","46-30",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":249,"meta":339},[250,270,289,309,323],{"collection":251,"uid":252,"number":253,"bookTitle":186,"chapter":254,"matn":255,"text":255,"grade":37,"tags":256,"commonTags":261,"sharedTagCount":262,"score":263,"scoreBreakdown":264,"url":269},"muslim","18-40","1479a","باب فِي الإِيلاَءِ وَاعْتِزَالِ النِّسَاءِ وَتَخْيِيرِهِنَّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ}","لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ - قَالَ - دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرْنَ بِالْحِجَابِ فَقَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ لأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ…",[257,20,258,18,21,259,260,19],"اعتزال النساء","الحجاب","الآخرة","الشهر القمري",[18,19,20,21],4,0.4753,{"weightedTags":265,"matn":266,"coverage":267,"context":268},0.3813,0.0179,0.0667,0.0094,"\u002Fmuslim\u002F18-40",{"collection":251,"uid":271,"number":272,"bookTitle":186,"chapter":254,"matn":273,"text":273,"grade":37,"tags":274,"commonTags":280,"sharedTagCount":281,"score":282,"scoreBreakdown":283,"url":288},"18-44","1479e","لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِ…",[275,276,20,19,277,18,278,279],"التوبة","الإيلاء","تخيير الزوجات","طيبات الدنيا","عدد أيام الشهر",[18,19,20],3,0.41,{"weightedTags":284,"matn":285,"coverage":286,"context":287},0.251,0.0979,0.05,0.0111,"\u002Fmuslim\u002F18-44",{"collection":290,"uid":291,"number":292,"bookTitle":293,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":296,"tags":297,"commonTags":300,"sharedTagCount":301,"score":302,"scoreBreakdown":303,"url":308},"ahmed","15-697","24721","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","لَمَّا أُنْزِلَ الْخِيَارُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْرًا لَا تَقْضِينَ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قُلْتُ مَا هُوَ فَقَرَأَ آيَةَ الْخِيَارِ فَقُلْتُ بَلْ أَخْتَارُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرِحَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ","صحيح",[21,16,298,299],"استئمار الأبوين","اختيار الله",[16,21],2,0.2824,{"weightedTags":304,"matn":305,"coverage":306,"context":307},0.2286,0.0113,0.0333,0.0091,"\u002Fahmed\u002F15-697",{"collection":290,"uid":310,"number":311,"bookTitle":293,"chapter":294,"matn":312,"text":312,"grade":296,"tags":313,"commonTags":317,"sharedTagCount":301,"score":318,"scoreBreakdown":319,"url":322},"15-1254","25299","لَمَّا نَزَلَتْ { إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِي فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقَرَأَ عَلَيَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُ…",[21,16,314,315,316,298],"الحياة الدنيا","زينة الدنيا","الدار الآخرة",[16,21],0.2745,{"weightedTags":304,"matn":320,"coverage":306,"context":321},0.0087,0.0038,"\u002Fahmed\u002F15-1254",{"collection":251,"uid":324,"number":325,"bookTitle":186,"chapter":326,"matn":327,"text":327,"grade":37,"tags":328,"commonTags":333,"sharedTagCount":301,"score":334,"scoreBreakdown":335,"url":338},"18-39","1478","باب بَيَانِ أَنَّ تَخْيِيرَ امْرَأَتِهِ لاَ يَكُونُ طَلاَقًا إِلاَّ بِالنِّيَّةِ ‏‏","دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوسًا بِبَابِهِ لَمْ يُؤْذَنْ لأَحَدٍ مِنْهُمْ - قَالَ - فَأُذِنَ لأَبِي بَكْرٍ فَدَخَلَ ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ فَوَجَدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ وَاجِمًا سَاكِتًا - قَالَ - فَقَالَ لأَقُولَنَّ شَيْئًا أُضْحِكُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّ…",[329,330,17,16,331,316,332],"الاستئذان","النفقة","المشورة","التيسير",[16,17],0.2721,{"weightedTags":336,"matn":337,"coverage":306,"context":268},0.2187,0.0107,"\u002Fmuslim\u002F18-39",{"limit":340,"candidateCount":341,"scoreVersion":342},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]