مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدَكُمْ هَذَا ذَهَبًا أُنْفِقُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ فَيَمُرُّ بِي ثَلَاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
" لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لاَ يَمُرَّ عَلَىَّ ثَلاَثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَىْءٌ، إِلاَّ شَىْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ ". رَوَاهُ صَالِحٌ وَعُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
قَوْله : ( لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ) قَالَ اِبْن مَالِك : فِيهِ وُقُوع التَّمْيِيزِ بَعْدَ مِثْل وَهُوَ قَلِيل , وَنَظِيره قَوْله تَعَالَى : ( وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ). قَوْله : ( مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ ) قَالَ اِبْن مَالِك : فِيهِ وُقُوع جَوَاب لَوْ مُضَارِعًا مَنْفِيًّا بِمَا , وَالْأَصْلُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيًا مُثْبَتًا , وَكَأَنَّهُ أَوْقَعَ الْمُضَارِع مَوْقِع الْمَاضِي , أَوْ يَكُونَ الْأَصْل مَا كَانَ يَسُرُّنِي فَحَذَفَ كَانَ وَهُوَ جَوَاب لَوْ , وَفِيهِ ضَمِيرٌ هُوَ الِاسْمُ وَيَسُرُّنِي الْخَبَر , وَحَذْفُ كَانَ مَعَ اِسْمِهَا وَبَقَاء خَبَرِهَا كَثِير وَهَذَا أَوْلَى ا ه. وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرّ " مَا يَسُرُّنِي أَنْ يَمْكُثَ عِنْدِي " وَفِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " يَسُرُّنِي : أَنْ لَا يَمْكُثَ " وَمَفْهُوم كُلٍّ مِنْهُمَا مُطَابِق لِمَنْطُوق الْآخَر , وَوَقَعَ لِلْأَصِيلِيِّ وَكَرِيمَة فِي رِوَايَة أَبِي هُرَيْرَة " مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمْكُثَ " وَعَلَى هَذَا فَلَا زَائِدَةٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْله عَقِب حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي مَعْنَى حَدِيث أَبِي ذَرّ ( رَوَاهُ صَالِحٌ وَعَقِيلٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ ) يَعْنِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , وَطَرِيقهمَا مَوْصُول فِي " الزُّهْرِيَّاتِ " لِمُحَمَّد بْن يَحْيَى الذُّهْلِيِّ.
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدَكُمْ هَذَا ذَهَبًا أُنْفِقُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ فَيَمُرُّ بِي ثَلَاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَمُرُّ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ فَأَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنِّي إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ فِي دَيْنٍ يَكُونُ عَلَيَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا ذَاكُمْ ذَهَبًا عِنْدِي يَأْتِي عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ فِي دَيْنٍ عَلَيَّ
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ لَيْسَ شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
" مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا تَأْتِي عَلَىَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلاَّ دِينَارٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ عَلَىَّ " .
