وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَذُودَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنْ الْإِبِلِ عَنْ الْحَوْضِ
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ ".
أخرجه مسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته رقم 2302 (لأذودن) لأطردن ولأدفعن. (رجالا) أناسا. (حوضي) في الجنة. (الغريبة) الناقة الغريبة من الإبل فإنها تطرد إذا أرادت الشرب مع إبل الراعي
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي ذِكْر حَوْض النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي ذِكْر الْحَوْض النَّبَوِيّ مِنْ كِتَاب الرِّقَاق. وَقَوْله : " لَأَذُودَنَّ " بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ مُهْمَلَة أَيْ لَأَطْرُدَنَّ , وَمُنَاسَبَته لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ ذِكْره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَاحِب الْحَوْض يَطْرُد إِبِل غَيْره عَنْ حَوْضه وَلَمْ يُنْكِر ذَلِكَ فَيَدُلّ عَلَى الْجَوَاز , وَقَدْ خَفِيَ عَلَى الْمُهَلَّب أَيْضًا فَقَالَ : إِنَّ الْمُنَاسَبَة مِنْ جِهَة إِضَافَة الْحَوْض إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَحَقّ بِهِ , وَتَعَقَّبَهُ اِبْن الْمُنِير بِأَنَّ أَحْكَام التَّكَالِيف لَا تَنْزِل عَلَى وَقَائِع الْآخِرَة , وَإِنَّمَا اُسْتُدِلَّ بِقَوْلِهِ : " كَمَا تُذَاد الْغَرِيبَة مِنْ الْإِبِل " فَمَا جَازَ لِصَاحِبِ الْحَوْض طَرْد إِبِل غَيْره عَنْ حَوْضه إِلَّا وَهُوَ أَحَقّ بِحَوْضِهِ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَذُودَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنْ الْإِبِلِ عَنْ الْحَوْضِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالًا كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنْ الْإِبِلِ
" لأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالاً كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ " .
" وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَقَدْ رَأَيْتُ الْأَكَابِرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ يَسْأَلُونَهَا عَنْ الْفَرَائِضِ "
لَيُذَادَنَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ الْحَوْضِ كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنْ الْإِبِلِ
