حديث رقم 2301 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 3من📚كتاب الوكالة
📖
باب إِذَا وَكَّلَ الْمُسْلِمُ حَرْبِيًّا فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ فِي دَارِ الإِسْلاَمِ، جَازَChapter: If a Muslim deputizes a non-Muslim

كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كِتَابًا بِأَنْ يَحْفَظَنِي فِي صَاغِيَتِي بِمَكَّةَ، وَأَحْفَظَهُ فِي صَاغِيَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ الرَّحْمَنَ قَالَ لاَ أَعْرِفُ الرَّحْمَنَ، كَاتِبْنِي بِاسْمِكَ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ‏.‏ فَكَاتَبْتُهُ عَبْدُ عَمْرٍو فَلَمَّا كَانَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ خَرَجْتُ إِلَى جَبَلٍ لأُحْرِزَهُ حِينَ نَامَ النَّاسُ فَأَبْصَرَهُ بِلاَلٌ فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، لاَ نَجَوْتُ إِنْ نَجَا أُمَيَّةُ‏.‏ فَخَرَجَ مَعَهُ فَرِيقٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي آثَارِنَا، فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَلْحَقُونَا خَلَّفْتُ لَهُمُ ابْنَهُ، لأَشْغَلَهُمْ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَبَوْا حَتَّى يَتْبَعُونَا، وَكَانَ رَجُلاً ثَقِيلاً، فَلَمَّا أَدْرَكُونَا قُلْتُ لَهُ ابْرُكْ‏.‏ فَبَرَكَ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ نَفْسِي لأَمْنَعَهُ، فَتَخَلَّلُوهُ بِالسُّيُوفِ مِنْ تَحْتِي، حَتَّى قَتَلُوهُ، وَأَصَابَ أَحَدُهُمْ رِجْلِي بِسَيْفِهِ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُرِينَا ذَلِكَ الأَثَرَ فِي ظَهْرِ قَدَمِهِ‏.‏قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سَمِعَ يُوسُفُ صَالِحًا وَإِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ

English Translation Narrated `Abdur-Rahman bin `Auf:I got an agreement written between me and Umaiya bin Khalaf that Umaiya would look after my property (or family) in Mecca and I would look after his in Medina. When I mentioned the word 'Ar64 Rahman' in the documents, Umaiya said, "I do not know 'Ar-Rahman.' Write down to me your name, (with which you called yourself) in the Pre-Islamic Period of Ignorance." So, I wrote my name ' `Abdu `Amr'. On the day (of the battle) of Badr, when all the people went to sleep, I went up the hill to protect him. Bilal(1) saw him (i.e. Umaiya) and went to a gathering of Ansar and said, "(Here is) Umaiya bin Khalaf! Woe to me if he escapes!" So, a group of Ansar went out with Bilal to follow us (`Abdur-Rahman and Umaiya). Being afraid that they would catch us, I left Umaiya's son for them to keep them busy but the Ansar killed the son and insisted on following us. Umaiya was a fat man, and when they approached us, I told him to kneel down, and he knelt, and I laid myself on him to protect him, but the Ansar killed him by passing their swords underneath me, and one of them injured my foot with his sword. (The sub narrator said, " `Abdur-Rahman used to show us the trace of the wound on the back of his foot.")

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(صاغيتي) أهلي وحاشيتي. (ذكرت الرحمن) أي كتبت اسمي عبد الرحمن. (لا أعرف الرحمن) الذي جعلت نفسك عبدا له. (لأحرزه) لأحفظه أو لأحوزه من الحيازة وهو الجمع. (ثقيلا) ضخم الجسم. (لأمنعه) لأحميه منهم. (فتخللوه) أدخلوا سيافهم خلاله حتى وصلوا إليه وطعنوه بها من تحتي

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ صَالِح بْن إِبْرَاهِيم ) يَأْتِي تَصْرِيحه بِالسَّمَاعِ مِنْهُ آخِر الْبَاب. قَوْله : ( كَاتَبْت أُمَيَّة بْن خَلَف ) أَيْ كَتَبْت بَيْنِي وَبَيْنه كِتَابًا , وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ عَاهَدْت أُمَيَّة اِبْن خَلَف وَكَاتَبْته. قَوْله : ( بِأَنْ يَحْفَظنِي فِي صَاغِيَتِي ) الصَّاغِيَة بِصَادٍ مُهْمَلَة وَغَيْن مُعْجَمَة خَاصَّة الرَّجُل , مَأْخُوذ مِنْ صَغَى إِلَيْهِ إِذَا مَال. قَالَ الْأَصْمَعِيّ : صَاغِيَة الرَّجُل كُلّ مَنْ يَمِيل إِلَيْهِ , وَيُطْلَق عَلَى الْأَهْل وَالْمَال. وَقَالَ اِبْن التِّين : رَوَاهُ الدَّاوُدِيُّ ظَاعِنَتِي بِالظَّاءِ الْمُشَالَة الْمُعْجَمَة وَالْعَيْن الْمُهْمَلَة بَعْدهَا نُون , ثُمَّ فَسَّرَهُ بِأَنَّهُ الشَّيْء الَّذِي يَسْفُر إِلَيْهِ قَالَ وَلَمْ أَرَ هَذَا لِغَيْرِهِ. قَوْله : ( لَا أَعْرِف الرَّحْمَن ) أَيْ لَا أَعْتَرِف بِتَوْحِيدِهِ , وَزَادَ اِبْن إِسْحَاق فِي حَدِيثه أَنَّ أُمَيَّة بْن خَلَف كَانَ يُسَمِّيه عَبْد الْإِلَه. قَوْله : ( حِين نَامَ النَّاس ) أَيْ رَقَدُوا , وَأَرَادَ بِذَلِكَ اِغْتِنَام غَفْلَتهمْ لِيَصُونَ دَمه. قَوْله : ( فَقَالَ : أُمَيَّة بْن خَلَف ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْإِغْرَاء , أَيْ عَلَيْكُمْ أُمَيَّة , وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَر مُبْتَدَأ مُضْمَر أَيْ هَذَا أُمَيَّة. قَوْله : ( خَلَفْت لَهُمْ اِبْنه ) هُوَ عَلِيّ بْن أُمَيَّة , سَمَّاهُ اِبْن إِسْحَاق فِي رِوَايَته فِي هَذِهِ الْقِصَّة مِنْ وَجْه آخَر , وَسَيَأْتِي مَزِيد بَسْط لِهَذِهِ الْقِصَّة فِي شَرْح غَزْوَة بَدْر , وَنَذْكُر تَسْمِيَة مَنْ بَاشَرَ قَتْل أُمَيَّة وَمَنْ بَاشَرَ قَتْل اِبْنه عَلِيّ بْن أُمَيَّة وَمَنْ أَصَابَ رِجْل عَبْد الرَّحْمَن بِالسَّيْفِ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَوَجْه أَخْذ التَّرْجَمَة مِنْ هَذَا الْحَدِيث أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَهُوَ مُسْلِم فِي دَار الْإِسْلَام فَوَّضَ إِلَى أُمَيَّة بْن خَلَف وَهُوَ كَافِر فِي دَارَ الْحَرْب مَا يَتَعَلَّق بِأُمُورِهِ , وَالظَّاهِر اِطِّلَاع النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُنْكِرهُ , قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : تَوْكِيل الْمُسْلِم حَرْبِيًّا مُسْتَأْمَنًا , وَتَوْكِيل الْحَرْبِيّ الْمُسْتَأْمَن مُسْلِمًا لَا خِلَاف فِي جَوَازه. قَوْله : ( وَكَانَ رَجُلًا ثَقِيلًا ) أَيْ ضَخْم الْجُثَّة. قَوْله : ( فَتَجَلَّلُوهُ بِالسُّيُوفِ ) بِالْجِيمِ أَيْ غَشُوهُ كَذَا لِلْأَصِيلِيِّ وَلِأَبِي ذَرّ , وَلِغَيْرِهِمَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَيْ أَدْخَلُوا أَسْيَافهمْ خِلَاله " حَتَّى وَصَلُوا إِلَيْهِ وَطَعَنُوهُ بِهَا مِنْ تَحْتِي " مِنْ قَوْلهمْ خَلَّلْته بِالرُّمْحِ وَاخْتَلَلْته إِذَا طَعَنْته بِهِ , وَهَذَا أَشْبَه بِسِيَاقِ الْخَبَر , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي " فَتَخَلَّوْهُ " بِلَامٍ وَاحِدَة ثَقِيلَة. قَوْله : ( سَمِعَ يُوسُف صَالِحًا وَإِبْرَاهِيم أَبَاهُ ) كَذَا ثَبَتَ لِأَبِي ذَرّ عَنْ الْمُسْتَمْلِي , وَقَدْ وَقَعَ فِي آخِر الْقِصَّة مَا يَدُلّ عَلَى سَمَاع إِبْرَاهِيم مِنْ أَبِيهِ حَيْثُ قَالَ فِي آخِر الْحَدِيث " فَكَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف يُرِينَا ذَلِكَ الْأَثَر فِي ظَهْر قَدَمه ".

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد21٪
حديث 1659مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَصَلَتْكَ رَحِمٌ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِي فَمَنْ يَصِلْهَا أَصِلْهُ وَمَنْ يَقْطَعْهَا أَقْطَعْهُ فَأَبُتَّهُ أَوْ قَالَ مَنْ يَبُتَّهَا أَبُتَّهُ

أسماء الله
مسند أحمد21٪
حديث 8742مسند المكثرين من الصحابة

تَجِيءُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَجِيءُ الصَّلَاةُ فَتَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الصَّلَاةُ فَيَقُولُ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ فَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الصَّدَقَةُ فَيَقُولُ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ فَيَقُولُ أَيْ يَا رَبِّ أَنَا الصِّيَامُ فَيَقُولُ إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ ثُمَّ تَجِيءُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ ثُمَّ يَ…

أسماء الله
سنن أبي داود20٪
حديث 3892كتاب الطب

"‏ مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ ‏"‏ ‏.‏

أسماء الله
مسند أحمد20٪
حديث 528مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين

مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى اللَّيْلِ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

أسماء الله
سنن أبي داود20٪
حديث 5110كتاب الأدب

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ مَا شَىْءٌ أَجِدُهُ فِي صَدْرِي قَالَ مَا هُوَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَتَكَلَّمُ بِهِ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ لِي أَشَىْءٌ مِنْ شَكٍّ قَالَ وَضَحِكَ ‏.‏ قَالَ مَا نَجَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدٌ - قَالَ - حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ‏}‏ الآيَةَ قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا وَجَدْتَ…

أسماء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كِتَابًا بِأَنْ يَحْفَظَنِي فِي صَاغِيَتِي بِمَكَّةَ، وَأَحْفَظَهُ فِي صَاغِيَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ الرَّحْمَنَ قَالَ لاَ أَعْرِفُ الرَّحْمَنَ، كَاتِبْنِي بِاسْمِكَ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ‏.‏ فَكَاتَبْتُهُ عَبْدُ عَمْرٍو فَلَمَّا كَانَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ خَرَجْتُ إِلَى جَبَلٍ لأُحْرِزَهُ حِينَ نَامَ النَّاسُ فَأَبْصَرَهُ بِلاَلٌ فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، لاَ نَجَوْتُ إِنْ نَجَا أُمَيَّةُ‏.‏ فَخَرَجَ مَعَهُ فَرِيقٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي آثَارِنَا، فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَلْحَقُونَا خَلَّفْتُ لَهُمُ ابْنَهُ، لأَشْغَلَهُمْ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَبَوْا حَتَّى يَتْبَعُونَا، وَكَانَ رَجُلاً ثَقِيلاً، فَلَمَّا أَدْرَكُونَا قُلْتُ لَهُ ابْرُكْ‏.‏ فَبَرَكَ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ نَفْسِي لأَمْنَعَهُ، فَتَخَلَّلُوهُ بِالسُّيُوفِ مِنْ تَحْتِي، حَتَّى قَتَلُوهُ، وَأَصَابَ أَحَدُهُمْ رِجْلِي بِسَيْفِهِ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُرِينَا ذَلِكَ الأَثَرَ فِي ظَهْرِ قَدَمِهِ‏.‏قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سَمِعَ يُوسُفُ صَالِحًا وَإِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ
صحيح البخاري — حديث رقم 2301
حديث رقم 3 من كتاب الوكالة
https://alsa7i7.com/bukhari/40-3