" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَإِنْ رَضِيَهَا إِذَا حَلَبَهَا فَلْيُمْسِكْهَا وَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَمَعَهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ " .
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً، فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا. وَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُلَقَّى الْبُيُوعُ.
أخرجه مسلم في البيوع باب تحريم تلقي الجلب رقم 1518 (تلقي البيوع) استقبال أصحاب المبيعات والشراء منهم قبل أن يصلوا إلى الأسواق
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُسَدَّد حَدَّثَنَا مُعْتَمِر ) سَيَأْتِي فِي " بَابِ النَّهْيِ عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَان " بَعْدَ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ يَزِيد بْن زُرَيْعٍ , وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ عِنْد مُسَدَّد عَنْ شَيْخَيْنِ فَذَكَرَهُ الْمُصَنِّف عَنْهُ فِي مَوْضِعَيْنِ , وَسِيَاقُهُ عَنْ مُعْتَمِرٍ أَتَمُّ. قَوْله : ( سَمِعْتُ أَبِي ) هُوَ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , وَأَبُو عُثْمَان هُوَ النَّهْدِيُّ , وَرِجَال الْإِسْنَاد بَصْرِيُّونَ سِوَى الصَّحَابِيِّ قَوْله : ( قَالَ مَنْ اِشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْر , وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُلَقَّى الْبُيُوع ) هَكَذَا رَوَاهُ الْأَكْثَر عَنْ مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان مَوْقُوفًا , وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن مُعَاذ عَنْ مُعْتَمِر مَرْفُوعًا وَذَكَرَ أَنَّ رَفْعَهُ غَلَطٌ , وَرَوَاهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ سُلَيْمَانَ عَنْهُ كَمَا هُنَا : حَدِيثُ الْمُحَفَّلَةِ مَوْقُوفٌ مِنْ كَلَامِ اِبْن مَسْعُود , وَحَدِيث النَّهْي عَنْ التَّلَقِّي مَرْفُوع. وَخَالَفَهُمْ أَبُو خَالِد الْأَحْمَرُ عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ فَرَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَرْفُوعًا أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَشَارَ إِلَى وَهْمِهِ أَيْضًا. قَوْله : ( فَرَدَّهَا ) أَيْ أَرَادَ رَدَّهَا , بِقَرِينَة قَوْله " فَلْيَرُدَّ مَعَهَا " عَمَلًا بِحَقِيقَةِ الْمَعِيَّةِ , أَوْ تَحَمُّل الْمَعِيَّة عَلَى الْبَعْدِيَّةِ فَلَا يَحْتَاجُ الرَّدّ إِلَى تَأْوِيل. وَقَدْ وَرَدَتْ مَعَ بِمَعْنَى الْبَعْدِيَّة كَقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ ) الْآيَةَ.
" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَإِنْ رَضِيَهَا إِذَا حَلَبَهَا فَلْيُمْسِكْهَا وَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَمَعَهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ " .
مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَمَعَهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ
" مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ طَعَامٍ لاَ سَمْرَاءَ " .
" إِذَا مَا أَحَدُكُمُ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا إِمَّا هِيَ وَإِلاَّ فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ " .
مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَرَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ
