قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَخْرُجُ فَنُجَاهِدَ مَعَكَ فَإِنِّي لاَ أَرَى عَمَلاً فِي الْقُرْآنِ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ . قَالَ " لاَ وَلَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجُّ الْبَيْتِ حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلاَ نُجَاهِدُ قَالَ " لاَ، لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ ".
(لكن) بضم الكاف خطاب للنسوة وفي رواية بكسر الكاف وألف قبلها والتقدير لكن في حقكن. . (مبرور) مقبول وهو الذي لاخلل فيه
قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُبَارَك ) هُوَ الْعَيْشِيّ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَالشِّين الْمُعْجَمَة بَصْرِيّ وَلَيْسَ أَخًا لِعَبْدِ اللَّه بْن الْمُبَارَك الْمَرْوَزِيِّ الْفَقِيه الْمَشْهُور , وَشَيْخه خَالِد هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الْوَاسِطِيُّ. قَوْله : ( نَرَى الْجِهَاد أَفْضَل الْعَمَل ) وَهُوَ بِفَتْحِ النُّون أَيْ نَعْتَقِد وَنَعْلَم , وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ مَا يُسْمَع مِنْ فَضَائِله فِي الْكِتَاب وَالسُّنَّة. وَقَدْ رَوَاهُ جَرِير عَنْ صُهَيْبٍ عِنْدَ النَّسَائِيِّ بِلَفْظِ " فَإِنِّي لَا أَرَى عَمَلًا فِي الْقُرْآن أَفْضَل مِنْ الْجِهَاد ". قَوْله : ( لَكِنَّ أَفْضَل الْجِهَاد ) اِخْتُلِفَ فِي ضَبْط " لَكِنَّ " فَالْأَكْثَر بِضَمِّ الْكَاف خِطَاب لِلنِّسْوَةِ , قَالَ الْقَابِسِيّ : وَهُوَ الَّذِي تَمِيل إِلَيْهِ نَفْسِي. وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ لَكِنْ بِكَسْرِ الْكَاف وَزِيَادَة أَلِف قَبْلهَا بِلَفْظِ الِاسْتِدْرَاك , وَالْأَوَّل أَكْثَر فَائِدَة لِأَنَّهُ يَشْتَمِل عَلَى إِثْبَات فَضْل الْحَجّ وَعَلَى جَوَاب سُؤَالهَا عَنْ الْجِهَاد , وَسَمَّاهُ جِهَادًا لِمَا فِيهِ مِنْ مُجَاهَدَة النَّفْس , وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام فِي أَوَاخِر كِتَاب الْحَجّ فِي " بَاب حَجِّ النِّسَاء " إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَالْمُحْتَاج إِلَيْهِ هُنَا كَوْنه جَعَلَ الْحَجّ أَفْضَل الْجِهَاد.
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَخْرُجُ فَنُجَاهِدَ مَعَكَ فَإِنِّي لاَ أَرَى عَمَلاً فِي الْقُرْآنِ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ . قَالَ " لاَ وَلَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجُّ الْبَيْتِ حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نُجَاهِدُ مَعَكَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَكِ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ الْحَجُّ حَجٌّ مَبْرُورٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَلَا أَدَعُ الْحَجَّ أَبَدًا بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ أَوْ أَىُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " . قِيلَ ثُمَّ أَىُّ شَيْءٍ قَالَ " الْجِهَادُ سَنَامُ الْعَمَلِ " . قِيلَ ثُمَّ أَىُّ شَيْءٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِ…
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ " . وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " . وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْ…
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ
