كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
إِنِّي لأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ. تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ. وَقَالَ شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ.
(لبيك اللهم لبيك) أجبناك يا الله إلى ما دعوتنا ونحن قائمون على إجابتك إجابة بعد إجابة
قَوْله : ( عَنْ أَبِي عَطِيَّة ) هُوَ مَالِك بْن عَامِر وَسَيَأْتِي الْخِلَاف فِي اِسْمه فِي تَفْسِير سُورَة الْبَقَرَة , وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد إِلَى عَائِشَة كُوفِيُّونَ إِلَّا شَيْخ الْبُخَارِيّ , وَأَرْدَفَ الْمُصَنِّف حَدِيث اِبْن عُمَر بِحَدِيثِ عَائِشَة لِمَا فِيهِ مِنْ الدَّلَالَة عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُدِيم ذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ فِي حَدِيث جَابِر عِنْدَ مُسْلِم التَّصْرِيح بِالْمُدَاوَمَةِ. قَوْله : ( تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَة ) يَعْنِي تَابَعَ سُفْيَان وَهُوَ الثَّوْرِيّ عَنْ الْأَعْمَش وَرِوَايَته وَصَلَهَا مُسَدَّد فِي مُسْنَده عَنْهُ وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهَا الْجَوْزَقِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن هِشَام عَنْهُ. قَوْله : ( وَقَالَ شُعْبَة إِلَخْ ) وَصَلَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَده عَنْ شُعْبَة وَلَفْظه مِثْل لَفْظ سُفْيَان إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ " ثُمَّ سَمِعْتهَا تُلَبِّي وَلَيْسَ فِيهِ قَوْله لَا شَرِيك لَك " وَهَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَة , وَسُلَيْمَان شَيْخ شُعْبَة فِيهِ هُوَ الْأَعْمَش وَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ , وَهُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّ لِلْأَعْمَشِ فِيهِ شَيْخَيْنِ , وَرَجَّحَ أَبُو حَاتِم فِي " الْعِلَل " رِوَايَة الثَّوْرِيّ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى رِوَايَة شُعْبَة فَقَالَ إِنَّهَا وَهْم , وَخَيْثَمَة هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن الْجُعْفِيُّ وَأَفَادَتْ هَذِهِ الطَّرِيق بَيَان سَمَاع أَبِي عَطِيَّة لَهُ مِنْ عَائِشَة. وَاَللَّه أَعْلَم.
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ سَمِعْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ لَبَّتْ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
قَالَ كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ " .
تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " .
