أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَالَتْ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلًا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ. يَعْنِي بِالأَبْطَحِ.
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر رقم 1311 (إنما كان منزل ينزله) أي محصب موضع ينزل فيه ليكون الخروج أسهل عند السفر إلى المدينة
قَوْله : ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ. قَوْله : ( عَنْ هِشَام ) هُوَ اِبْن عُرْوَة , وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق يَزِيد بْن هَارُون عَنْ سُفْيَان حَدَّثَنَا هِشَام. قَوْله : ( إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلًا ) فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ هِشَام " نُزُول الْأَبْطَح لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا نَزَلَهُ " الْحَدِيث. قَوْله : ( أَسْمَح ) أَيْ أَسْهَلَ لِتَوَجُّهِهِ إِلَى الْمَدِينَة لِيَسْتَوِيَ فِي ذَلِكَ الْبَطِيء وَالْمُعْتَدِل , وَيَكُون مَبِيتهمْ وَقِيَامهمْ فِي السَّحَر وَرَحِيلهمْ بِأَجْمَعِهِمْ إِلَى الْمَدِينَة. قَوْله : ( تَعْنِي بِالْأَبْطَحِ ) ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " تَعْنِي الْأَبْطَح " بِحَذْفِ الْمُوَحَّدَة , وَفِي رِوَايَة مُسْلِم الْمَذْكُورَة " كَانَ أَسْمَح لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ ".
أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَالَتْ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلًا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَابْنَ، عُمَرَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَالَتْ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلاً أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ .
لَيْسَ نُزُولُ الْمُحَصَّبِ بِالسُّنَّةِ إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
" لاَ تَمْنَعُوا النِّسَاءَ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ " . فَقَالَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لاَ نَدَعُهُنَّ يَخْرُجْنَ فَيَتَّخِذْنَهُ دَغَلاً . قَالَ فَزَبَرَهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ لاَ نَدَعُهُنَّ .
، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، كُلُّهُمْ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَزَادُوا فِي حَدِيثِهِمْ " وَخَرَجُوا يَمْشُونَ " . وَفِي حَدِيثِ صَالِحٍ " يَتَمَاشَوْنَ " . إِلاَّ عُبَيْدَ اللَّهِ فَإِنَّ فِي حَدِيثِهِ " وَخَرَجُوا " . وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شَيْئًا .
