لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِهَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْغَنَمِ فَيَبْعَثُ بِهِ ثُمَّ يُقِيمُ فِينَا حَلاَلاً .
كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ، وَيُقِيمُ فِي أَهْلِهِ حَلاَلاً.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد وَإِنَّمَا أَرْدَفَ الْبُخَارِيّ بِطَرِيقِهِ طَرِيق أَبِي نُعَيْمٍ مَعَ أَنَّ طَرِيقَ أَبِي نُعَيْمٍ عِنْدَهُ أَعْلَى دَرَجَة لِتَصْرِيحِ الْأَعْمَشِ بِالتَّحْدِيثِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي رِوَايَة عَبْد الْوَاحِد مَعَ أَنَّ فِي رِوَايَة عَبْد الْوَاحِد زِيَادَة التَّقْلِيدِ وَزِيَادَة إِقَامَتِهِ فِي أَهْلِهِ حَلَالًا. ثُمَّ أَرْدَفَهُ بِرِوَايَة مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ اِسْتِظْهَارًا لِرِوَايَة عَبْد الْوَاحِد لِمَا فِي حِفْظِ عَبْد الْوَاحِد عِنْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ هُوَ عِنْدَهُ حُجَّة وَأَمَّا إِرْدَافُهُ بِرِوَايَة مَسْرُوق مَعَ أَنَّهُ لَا تَصْرِيحَ فِيهَا بِكَوْن الْقَلَائِد لِلْغَنَمِ فَلِأَنَّ لَفْظ الْهَدْي أَعَمّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِغَنَم أَوْ غَيْرِهَا فَالْغَنَم فَرْد مِنْ أَفْرَاد مَا يُهْدَى وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى الْإِبِل وَأَهْدَى الْبَقَر فَمَنْ اِدَّعَى اِخْتِصَاص الْإِبِل بِالتَّقْلِيدِ فَعَلَيْهِ الْبَيَانُ. وَعَامِر فِي طَرِيقٍ مَسْرُوق هُوَ الشَّعْبِيُّ وَزَكَرِيَّا الرَّاوِي عَنْهُ هُوَ اِبْن أَبِي زَائِدَة. وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي الْبَاب الَّذِي قَبْلَهُ أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرِيق مَسْرُوق مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ الشَّعْبِيِّ مُطَوَّلًا.
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِهَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْغَنَمِ فَيَبْعَثُ بِهِ ثُمَّ يُقِيمُ فِينَا حَلاَلاً .
كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَمْكُثُ قَالَتْ وَكَانَ يُهْدِي الْغَنَمَ
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ثُمَّ لَا يُحْرِمُ
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّهَا غَنَمًا ثُمَّ لاَ يُحْرِمُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ يَرَوْنَ تَقْلِيدَ الْغَنَمِ .
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَدْىِ فَأَنَا فَتَلْتُ قَلاَئِدَهَا بِيَدِي مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدَنَا ثُمَّ أَصْبَحَ فِينَا حَلاَلاً يَأْتِي مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ .
