حديث رقم 1614,1615 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 100من📚كتاب الحج
📖
باب مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ، قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَاChapter: Tawaf of the Ka'bah on reaching Makkah
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،، ذَكَرْتُ لِعُرْوَةَ، قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها ـ

أَنَّ أَوَّلَ، شَىْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً، ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ـ رضى الله عنهما ـ مِثْلَهُ، ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ ـ رضى الله عنه ـ فَأَوَّلُ شَىْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ، ثُمَّ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ يَفْعَلُونَهُ، وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بِعُمْرَةٍ، فَلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا‏.‏

English Translation Narrated `Urwa:`Aisha said, "The first thing the Prophet (ﷺ) did on reaching Mecca, was the ablution and then he performed Tawaf of the Ka`ba and that was not `Umra (alone), (but Hajj-al-Qiran). `Urwa added: Later Abu Bakr and `Umar did the same in their Hajj." And I performed the Hajj with my father Az- Zubair, and the first thing he did was Tawaf of the Ka`ba. Later I saw the Muhajirin (Emigrants) and the Ansar doing the same. My mother (Asma') told me that she, her sister (`Aisha), Az-Zubair and such and such persons assumed Ihram for `Umra, and after they passed their hands over the Black Stone Corner (of the Ka`ba) they finished the Ihram. (i.e. After doing Tawaf of the Ka`ba and Sa`i between Safa-Marwa.

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(سعى) مشى هرولة ورملا. (سجدتين) ركعتين سنة الطواف. (يطوف) أي يسعى

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( أَخْبَرَنِي عَمْرو ) هُوَ اِبْن الْحَارِث كَمَا سَيَأْتِي بَعْدَ أَرْبَعَة عَشَرَ بَابًا مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن وَهْب. قَوْله : ( عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ أَبُو الْأَسْوَد النَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيّ الْمَعْرُوف بِيَتِيمِ عُرْوَة. قَوْله : ( ذَكَرْت لِعُرْوَةَ قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَة ) حَذَفَ الْبُخَارِيّ صُورَة السُّؤَال وَجَوَابه وَاقْتَصَرَ عَلَى الْمَرْفُوع مِنْهُ , وَقَدْ ذَكَرَهُ مُسْلِم مِنْ هَذَا الْوَجْه وَلَفْظه " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْل الْعِرَاق قَالَ لَهُ : سَلْ لِي عُرْوَة بْن الزُّبَيْر عَنْ رَجُل يُهِلّ بِالْحَجِّ , فَإِذَا طَافَ أَيَحِلُّ أَمْ لَا ؟ فَإِنْ قَالَ لَك لَا يَحِلّ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا يَقُول ذَلِكَ. قَالَ فَسَأَلْته قَالَ : لَا يَحِلّ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ إِلَّا بِالْحَجِّ , قَالَ فَتَصَدَّى لِي الرَّجُل فَحَدَّثْته فَقَالَ : فَقُلْ لَهُ فَإِنَّ رَجُلًا كَانَ يُخْبِر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ , وَمَا شَأْن أَسْمَاء وَالزُّبَيْر فَعَلَا ذَلِكَ ؟ قَالَ فَجِئْته أَيْ عُرْوَة فَذَكَرْت لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْت : لَا أَدْرِي , أَيْ لَا أَعْرِف اِسْمه. قَالَ : فَمَا بَاله لَا يَأْتِينِي بِنَفْسِهِ يَسْأَلنِي ؟ أَظُنّهُ عِرَاقِيًّا. يَعْنِي وَهُمْ يَتَعَنَّتُونَ فِي الْمَسَائِل. قَالَ : قَدْ حَجَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَة أَنَّ أَوَّل شَيْء بَدَأَ بِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّة أَنَّهُ تَوَضَّأَ " فَذَكَرَ الْحَدِيث , وَالرَّجُل الَّذِي سَأَلَ لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , وَقَوْله " فَإِنَّ رَجُلًا كَانَ يُخْبِر " عَنَى بِهِ اِبْن عَبَّاس فَإِنَّهُ كَانَ يَذْهَب إِلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَسُقْ الْهَدْي وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ إِذَا طَافَ يَحِلّ مِنْ حَجّه , وَأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَمِرّ عَلَى حَجّه لَا يَقْرَب الْبَيْت حَتَّى يَرْجِع مِنْ عَرَفَة , وَكَانَ يَأْخُذ ذَلِكَ مِنْ أَمْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ لَمْ يَسُقْ الْهَدْي مِنْ أَصْحَابه أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَة , وَقَدْ أَخْرَجَ الْمُصَنِّف ذَلِكَ فِي " بَاب حَجَّة الْوَدَاع " فِي أَوَاخِر الْمَغَازِي مِنْ طَرِيق اِبْن جُرَيْجٍ " حَدَّثَنِي عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ. فَقُلْت مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : هَذَا اِبْن عَبَّاس قَالَ : مِنْ قَوْله سُبْحَانه ( ثُمَّ مَحِلّهَا إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق ) وَمِنْ أَمْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابه أَنْ يَحِلُّوا فِي حَجَّة الْوَدَاع , قُلْت : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُعَرِّف , قَالَ : كَانَ اِبْن عَبَّاس يَرَاهُ قَبْلُ وَبَعْدُ " وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ بِلَفْظِ " كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : لَا يَطُوف بِالْبَيْتِ حَاجّ وَلَا غَيْره إِلَّا حَلَّ. قُلْت لِعَطَاءٍ : مِنْ أَيٍّ تَقُول ذَلِكَ ؟ فَذَكَرَهُ " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق قَتَادَةَ سَمِعْت أَبَا حَسَّان الْأَعْرَج قَالَ " قَالَ رَجُل لِابْنِ عَبَّاس : مَا هَذِهِ الْفُتْيَا أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟ فَقَالَ : سُنَّة نَبِيّكُمْ وَإِنْ رَغِمْتُمْ " وَلَهُ مِنْ طَرِيق وَبَرَة بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ " كُنْت جَالِسًا عِنْدَ اِبْن عُمَر فَجَاءَهُ رَجُل فَقَالَ : أَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَطُوف بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ آتِي الْمَوْقِف ؟ فَقَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ : فَإِنَّ اِبْن عَبَّاس يَقُول لَا تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَأْتِي الْمَوْقِف , فَقَالَ اِبْن عُمَر : قَدْ حَجَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِي الْمَوْقِف , فَبِقَوْلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقّ أَنْ نَأْخُذ أَوْ بِقَوْلِ اِبْن عَبَّاس إِنْ كُنْت صَادِقًا " وَإِذَا تَقَرَّرَ ذَلِكَ فَمَعْنَى قَوْله فِي حَدِيث أَبِي الْأَسْوَد " قَدْ فَعَلَ رَسُول اللَّه ذَلِكَ " أَيْ أَمَرَ بِهِ , وَعُرِفَ أَنَّ هَذَا مَذْهَب لِابْنِ عَبَّاس خَالَفَهُ فِيهِ الْجُمْهُور وَوَافَقَهُ فِيهِ نَاس قَلِيل مِنْهُمْ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ , وَعُرِفَ أَنَّ مَأْخَذه فِيهِ مَا ذُكِرَ , وَجَوَاب الْجُمْهُور أَنَّ النَّبِيّ أَمَرَ أَصْحَابه أَنْ يَفْسَخُوا حَجّهمْ فَيَجْعَلُوهُ عُمْرَة , ثُمَّ اِخْتَلَفُوا فَذَهَبَ الْأَكْثَر إِلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ خَاصًّا بِهِمْ , وَذَهَبَ طَائِفَة إِلَى أَنَّ ذَلِكَ جَائِز لِمَنْ بَعْدهمْ , وَاتَّفَقُوا كُلّهمْ أَنَّ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا لَا يَضُرّهُ الطَّوَاف بِالْبَيْتِ , وَبِذَلِكَ اِحْتَجَّ عُرْوَة فِي حَدِيث الْبَاب أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالطَّوَافِ وَلَمْ يَحِلّ مِنْ حَجّه وَلَا صَارَ عُمْرَة وَكَذَا أَبُو بَكْر وَعُمَر , فَمَعْنَى قَوْله " ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَة " أَيْ لَمْ تَكُنْ الْفَعْلَة عُمْرَة , هَذَا إِنْ كَانَ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ خَبَر كَانَ , وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون " كَانَ " تَامَّة وَالْمَعْنَى ثُمَّ لَمْ تَحْصُل عُمْرَة وَهِيَ عَلَى هَذَا بِالرَّفْعِ , وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم بَدَل عُمْرَة " غَيْره " بِغَيْنٍ مُعْجَمَة وَيَاء سَاكِنَة وَآخِره هَاء , قَالَ عِيَاض وَهُوَ تَصْحِيف , وَقَالَ النَّوَوِيّ لَهَا وَجْه أَيْ لَمْ يَكُنْ غَيْر الْحَجّ , وَكَذَا وَجَّهَهُ الْقُرْطُبِيّ. قَوْله : ( ثُمَّ حَجَجْت مَعَ أَبِي الزُّبَيْر ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَالزُّبَيْر بِالْكَسْرِ بَدَل مِنْ أَبِي , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ مَعَ اِبْن الزُّبَيْر يَعْنِي أَخَاهُ عَبْد اللَّه , قَالَ عِيَاض : وَهُوَ تَصْحِيف , وَسَيَأْتِي فِي الطَّرِيق الْآتِيَة بَعْدَ أَرْبَعَة عَشَرَ بَابًا مَعَ أَبِي الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام وَكَأَنَّ سَبَب هَذَا التَّصْحِيف أَنَّهُ وَقَعَ فِي تِلْكَ الطَّرِيق مِنْ الزِّيَادَة بَعْدَ ذِكْر أَبِي بَكْر وَعُمَر ذِكْر عُثْمَان ثُمَّ مُعَاوِيَة وَعَبْد اللَّه بْن عُمَر قَالَ " ثُمَّ حَجَجْت مَعَ أَبِي الزُّبَيْر " فَذَكَرَهُ وَقَدْ عُرِفَ أَنَّ قَتْل الزُّبَيْر كَانَ قَبْلَ مُعَاوِيَة وَابْن عُمَر , لَكِنْ لَا مَانِع أَنْ يَحُجَّا قَبْلَ قَتْل الزُّبَيْر فَرَآهُمَا عُرْوَة , أَوْ لَمْ يَقْصِد بِقَوْلِهِ " ثُمَّ " التَّرْتِيب فَإِنَّ فِيهَا أَيْضًا " ثُمَّ آخِر مَنْ رَأَيْت فَعَلَ ذَلِكَ اِبْن عُمَر " فَأَعَادَ ذِكْره مَرَّة أُخْرَى , وَأَغْرَبَ بَعْض الشَّارِحِينَ فَرَجَّحَ رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ مُوَجِّهًا لَهَا بِمَا ذَكَرْته , وَقَدْ أَوْضَحْت جَوَابه بِحَمْدِ اللَّه. قَوْله : ( وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي ) هِيَ أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر , وَأُخْتهَا هِيَ عَائِشَة , وَاسْتُشْكِلَ مِنْ حَيْثُ إنَّ عَائِشَة فِي تِلْكَ الْحَجَّة لَمْ تَطُفْ لِأَجْلِ حَيْضهَا , وَأُجِيبَ بِالْحَمْلِ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ حَجَّة أُخْرَى غَيْر حَجَّة الْوَدَاع , فَقَدْ كَانَتْ عَائِشَة بَعْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحُجّ كَثِيرًا , وَسَيَأْتِي الْإِلْمَام بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا فِي أَبْوَاب الْعُمْرَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَوْله : ( فَلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْن حَلُّوا ) أَيْ صَارُوا حَلَالًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّل الْبَاب مَا فِيهِ مِنْ الْإِشْكَال وَجَوَابه , وَفِي هَذَا الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب الِابْتِدَاء بِالطَّوَافِ لِلْقَادِمِ لِأَنَّهُ تَحِيَّة الْمَسْجِد الْحَرَام , وَاسْتَثْنَى بَعْض الشَّافِعِيَّة وَمَنْ وَافَقَهُ الْمَرْأَة الْجَمِيلَة أَوْ الشَّرِيفَة الَّتِي لَا تَبْرُز فَيُسْتَحَبّ لَهَا تَأْخِير الطَّوَاف إِلَى اللَّيْل إِنْ دَخَلَتْ نَهَارًا , وَكَذَا مَنْ خَافَ فَوْت مَكْتُوبَة أَوْ جَمَاعَة مَكْتُوبَة أَوْ مُؤَكَّدَة أَوْ فَائِتَة فَإِنَّ ذَلِكَ كُلّه يُقَدَّم عَلَى الطَّوَاف , وَذَهَبَ الْجُمْهُور إِلَى أَنَّ مَنْ تَرَكَ طَوَاف الْقُدُوم لَا شَيْء عَلَيْهِ , وَعَنْ مَالِك وَأَبِي ثَوْر مِنْ الشَّافِعِيَّة عَلَيْهِ دَم , وَهَلْ يَتَدَارَكهُ مَنْ تَعَمَّدَ تَأْخِيره لِغَيْرِ عُذْر , وَجْهَانِ كَتَحِيَّةِ الْمَسْجِد , وَفِيهِ الْوُضُوء لِلطَّوَافِ , وَسَيَأْتِي حَيْثُ تَرْجَمَ لَهُ الْمُصَنِّف بَعْد أَرْبَعَة عَشَرَ بَابًا. الْحَدِيث الثَّانِي حَدِيث اِبْن عُمَر أَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ كِلَاهُمَا مِنْ رِوَايَة نَافِع عَنْهُ : أَحَدهمَا مِنْ رِوَايَة مُوسَى بْن عُقْبَةَ وَالْآخَر مِنْ رِوَايَة عُبَيْد اللَّه , وَالرَّاوِي عَنْهُمَا وَاحِد وَهُوَ أَبُو ضَمْرَة أَنَس بْن عِيَاض , زَادَ فِي رِوَايَة مُوسَى " ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ " وَالْمُرَاد بِهِمَا رَكْعَتَا الطَّوَاف " ثُمَّ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَة " وَزَادَ فِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيل , وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا يَتَعَلَّق بِالرَّمَلِ قَبْلَ خَمْسَة أَبْوَاب , وَأَمَّا السَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَة فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ حَيْثُ تَرْجَمَ لَهُ الْمُصَنِّف بَعْدَ خَمْسَة عَشَرَ بَابًا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَالْمُرَاد بِبَطْنِ الْمَسِيل الْوَادِي لِأَنَّهُ مَوْضِع السَّيْل.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد46٪
حديث 14116مسند المكثرين من الصحابة

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ مَعَنَا النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ قُلْنَا أَيُّ الْحِلِّ قَالَ الْحِلُّ كُلُّهُ قَالَ فَأَتَيْنَا النِّسَاءَ وَلَبِسْنَا الثِّيَابَ وَمَسِسْنَا الطِّيب…

الطوافالعمرةالحج +1
مسند أحمد46٪
حديث 15244مسند المكثرين من الصحابة

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا فَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِسَرِفَ عَرَكَتْ حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ فَقُلْنَا حِلُّ مَاذَا قَالَ الْحِلُّ كُلُّهُ فَو…

الطوافالعمرةالحج +1
سنن النسائي46٪
حديث 2763كتاب مناسك الحج

أَقْبَلْنَا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحَجٍّ مُفْرَدٍ وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَتْ حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ قَالَ فَقُلْنَا حِلُّ مَاذَا قَالَ ‏"‏ الْحِلُّ كُلُّهُ ‏"‏ ‏.‏ فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ…

الطوافالعمرةالحج +1
جامع الترمذي46٪
حديث 948كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْىٌ وَاحِدٌ عَنْهُمَا حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَلَى ذَلِكَ اللَّفْظِ ‏.‏ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَرْفَعُوهُ ‏.‏ وَهُوَ أَصَحُّ ‏.‏

الطوافالعمرةالحج +1
سنن أبي داود46٪
حديث 1789كتاب المناسك

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ هَدْىٌ إِلاَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَطَلْحَةَ وَكَانَ عَلِيٌّ - رضى الله عنه - قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ وَمَعَهُ الْهَدْىُ فَقَالَ أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً يَطُوفُوا ثُمّ…

الطوافالعمرةالحج +1
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،، ذَكَرْتُ لِعُرْوَةَ، قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ أَوَّلَ، شَىْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً، ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ـ رضى الله عنهما ـ مِثْلَهُ، ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ ـ رضى الله عنه ـ فَأَوَّلُ شَىْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ، ثُمَّ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ يَفْعَلُونَهُ، وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بِعُمْرَةٍ، فَلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 1614,1615
حديث رقم 100 من كتاب الحج
https://alsa7i7.com/bukhari/25-100