الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ". وَعَنْ وُهَيْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ بِهَذَا.
أخرجه مسلم في الزكاة باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى. . رقم 1034 (اليد العليا) التي تعطي وتنفق. (واليد السفلى) التي تأخذ. (يستعفف) يطلب العفة وهي الكف عن الحرام وعن سؤال الناس. (يستغن) يطلب الغنى من الله تعالى لا من الناس
ثَانِيهَا حَدِيث حَكِيم بْن حِزَام " الْيَد الْعُلْيَا خَيْر مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى " الْحَدِيث , وَشَاهِد التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله فِيهِ " وَخَيْر الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْر غِنًى " وَهِشَام الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَادِ هُوَ اِبْن عُرْوَة بْن الزُّبَيْر , وَقَوْله فِيهِ " وَمَنْ يَسْتَعِفُّ يُعِفَّهُ اللَّه " ) يَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيد بَعْدَ أَبْوَاب. ثَالِثُهَا حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَالَ " بِهَذَا " أَيْ : بِحَدِيثِ حَكِيمٍ , أَوْرَدَهُ مَعْطُوفًا عَلَى إِسْنَادِ حَدِيثِ حَكِيمٍ بِلَفْظ " وَعَنْ وُهَيْبٍ " وَالظَّاهِر أَنَّهُ حَمَلَهُ عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَنْهُ بِالطَّرِيقَيْنِ مَعًا , وَكَأَنَّ هِشَامًا حَدَّثَ بِهِ وُهَيْبًا تَارَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمٍ وَتَارَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , أَوْ حَدَّثَهُ بِهِ عَنْهُمَا مَجْمُوعًا فَفَرَّقَهُ وُهَيْبٍ أَوْ الرَّاوِي عَنْهُ. وَقَدْ وَصَلَ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة مِنْ طَرِيقِ وُهَيْبٍ الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ " أَخْبَرَنِي اِبْن يَاسِين حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا حِبَّان - هُوَ اِبْن هِلَال - حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ " مِثْلَ حَدِيثِ حَكِيمٍ.
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ فَقُلْتُ وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَمِنِّي قَالَ حَكِيمٌ قُلْتُ لَا تَكُونُ يَدِي تَحْتَ يَدِ رَجُلٍ مِنْ الْعَرَبِ أَبَدًا
الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى
ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَإِنِّي لَأَحْسِبُ الْيَدَ الْعُلْيَا الْمُعْطِيَةَ وَالسُّفْلَى السَّائِلَةَ وَإِنِّي غَيْرُ سَائِلِكَ شَيْئًا وَلَا رَادٍّ رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ مِنْكَ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
