" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ صَدَقَةً وَيُدْعَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لاَ أَرَبَ لِي فِيهِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ لاَ أَرَبَ لِي ".
أخرجه مسلم في الزكاة باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها رقم 157 (فيفيض) يزيد عن الحاجة من الفيض وهو زيادة الماء عن امتلاء الإناء. (الرجل) الذي يراد التصدق عليه. (يهم) يحزنه ويقلقه ويشغل قلبه. (رب المال) صاحب المال. (أرب) حاجة
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ثَانِي حَدِيثَيْ الْبَاب , وَقَدْ سَاقَهُ فِي الْفِتَنِ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ هُنَا مُطَوَّلًا , وَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَوْله : ( حَتَّى يَهُمَّ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمِّ الْهَاء , وَ ( رَبَّ الْمَالِ ) مَنْصُوب عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ وَفَاعِله قَوْله : ( مَنْ يَقْبَلُهُ ) ) يُقَالُ : هَمَّهُ الشَّيْء أَحْزَنَهُ. وَيُرْوَى بِضَمِّ أَوَّله يُقَالُ : أَهَمَّهُ الْأَمْر أَقْلَقَهُ. وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرْحِ مُسْلِم : ضَبَطُوهُ بِوَجْهَيْنِ أَشْهَرُهُمَا بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْهَاء وَرَبُّ الْمَالِ مَفْعُول وَالْفَاعِل مَنْ يَقْبَلُ أَيْ : يُحْزِنُهُ , وَالثَّانِي بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمِّ الْهَاء وَرَبُّ الْمَالِ فَاعِل , وَمَنْ مَفْعُول أَيْ يَقْصُدُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْله : ( لَا أَرَبَ لِي ) زَادَ فِي الْفِتَنِ " بِهِ " أَيْ : لَا حَاجَةَ لِي بِهِ لِاسْتِغْنَائِي عَنْهُ.
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ صَدَقَةً وَيُدْعَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لاَ أَرَبَ لِي فِيهِ " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ فَلاَ يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ فِيكُمْ الْمَالُ وَحَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ بِمَالِهِ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ حِينَ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَيْهِ لَا أَرَبَ لِي بِهِ
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ الْقَتْلُ " . ثَلاَثًا .
