مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ قَالَ إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمْ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
مَرَّ بِنَا جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقُمْنَا بِهِ. فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ. قَالَ " إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا ".
أخرجه مسلم في الجنائز باب القيام للجنازة رقم 960 (له) أي قمنا لأجل قيامه صلى الله عليه وسلم
قَوْله : ( حَدَّثَنَا هِشَام ) هُوَ الدَّسْتُوَائِيّ وَ ( يَحْيَى ) هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير. قَوْله : ( مُرَّ بِنَا ) بِضَمِّ الْمِيم عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " مَرَّتْ " بِفَتْحِ الْمِيم. قَوْله : ( فَقَامَ ) زَادَ غَيْر كَرِيمَة " لَهَا ". قَوْله : ( فَقُمْنَا ) فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ " وَقُمْنَا " بِالْوَاوِ , وَزَادَ الْأَصِيلِيّوَكَرِيمَة " لَهُ " وَالضَّمِير لِلْقِيَامِ أَيْ لِأَجْلِ قِيَامه , وَزَادَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيق الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى " فَلَمَّا ذَهَبْنَا لِنَحْمِل قِيلَ إِنَّهَا جِنَازَة يَهُودِيّ " زَادَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق أَبِي قِلَابَةَ الرَّقَاشِيّ عَنْ مُعَاذ بْن فَضَالَة شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ " فَقَالَ إِنَّ الْمَوْت فَزَع " وَكَذَا لِمُسْلِمٍ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ هِشَام. قَالَ الْقُرْطُبِيّ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْمَوْت يُفْزَع مِنْهُ , إِشَارَة إِلَى اِسْتِعْظَامه , وَمَقْصُود الْحَدِيث أَنْ لَا يَسْتَمِرّ الْإِنْسَان عَلَى الْغَفْلَة بَعْد رُؤْيَة الْمَوْت , لِمَا يُشْعِر ذَلِكَ مِنْ التَّسَاهُل بِأَمْرِ الْمَوْت , فَمِنْ ثَمَّ اِسْتَوَى فِيهِ كَوْن الْمَيِّت مُسْلِمًا أَوْ غَيْر مُسْلِم. وَقَالَ غَيْره : جَعْلَ نَفْس الْمَوْت فَزَعًا مُبَالَغَة كَمَا يُقَال رَجُل عَدْل , قَالَ الْبَيْضَاوِيّ : هُوَ مَصْدَر جَرَى مَجْرَى الْوَصْف لِلْمُبَالَغَةِ , وَفِيهِ تَقْدِير أَيْ الْمَوْت ذُو فَزَع اِنْتَهَى. وَيُؤَيِّد الثَّانِي رِوَايَة أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظِ " إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا " أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ , وَعَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْله عِنْد الْبَزَّار قَالَ : وَفِيهِ تَنْبِيه عَلَى أَنَّ تِلْكَ الْحَالَة يَنْبَغِي لِمَنْ رَآهَا أَنْ يَقْلَق مِنْ أَجْلهَا وَيَضْطَرِب , وَلَا يَظْهَر مِنْهُ عَدَم الِاحْتِفَال وَالْمُبَالَاة.
مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ قَالَ إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمْ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
مَرَّتْ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا يَهُودِيَّةٌ . فَقَالَ " إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا " .
مَرَّتْ بِنَا جَنَازَةٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هِيَ جَنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ . فَقَالَ " إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا " . اللَّفْظُ لِخَالِدٍ .
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ مَرَّتْ بِنَا جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا فَلَمَّا ذَهَبْنَا لِنَحْمِلَ إِذَا هِيَ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هِيَ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ . فَقَالَ " إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمْ جَنَازَةً فَقُومُوا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا
