حديث رقم 1213 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب مَا يَجُوزُ مِنَ الْبُصَاقِ وَالنَّفْخِ فِي الصَّلاَةِChapter: Blowing and splitting while in As-Salat (the Prayer)
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ قِبَلَ أَحَدِكُمْ، فَإِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ ـ أَوْ قَالَ ـ لاَ يَتَنَخَّمَنَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهَا بِيَدِهِ‏.‏ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَلَى يَسَارِهِ‏.‏

English Translation Narrated Ibn `Umar:The Prophet (ﷺ) saw some sputum on the wall facing the Qibla of the mosque and became furious with the people of the mosque and said, "During the prayer, Allah is in front of everyone of you and so he should not spit (or said, 'He should not expectorate')." Then he got down and scratched the sputum with his hand. Ibn `Umar said (after narrating), "If anyone of you has to spit during the prayer, he should spit to his left."

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( فَلَا يَبْزُقَنَّ أَوْ قَالَ لَا يَتَنَخَّمَنَّ ) فِي رِوَايَة اَلْإِسْمَاعِيلِيّ " لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ ". قَوْله فِيهِ ( وَقَالَ اِبْن عُمَر رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا : إِذَا بَزَقَ أَحَدكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَلَى يَسَارِهِ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " عَنْ يَسَارِهِ " هَكَذَا ذَكَرَهُ مَوْقُوفًا وَلَمْ تَتَقَدَّمْ هَذِهِ اَلزِّيَادَة مِنْ حَدِيثِ اِبْن عُمَر , لَكِنْ وَقَعَ عِنْدَ اَلْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاق بْن أَبِي إِسْرَائِيل عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد بِلَفْظ " لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَلَكِنْ لِيَبْزُقْ خَلْفَهُ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ " فَسَاقَهُ كُلَّهُ مَعْطُوفًا بَعْضه عَلَى بَعْض , وَقَدْ بَيَّنَتْ رِوَايَة اَلْبُخَارِيّ أَنَّ اَلْمَرْفُوعَ مِنْهُ اِنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ " فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ " وَالْبَاقِي مَوْقُوف. وَقَدْ اِقْتَصَرَ مُسْلِم وَأَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُمَا عَلَى اَلْمَرْفُوعِ مِنْهُ مَعَ أَنَّ هَذَا اَلْمَوْقُوفَ عَنْ اِبْن عُمَر قَدْ ثَبَتَ مِثْلُهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَس مَرْفُوعًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ اَلْكَلَامُ عَلَى فَوَائِدِ اَلْحَدِيثِ فِي اَلْبَابِ اَلَّذِي أَشَرْت إِلَيْهِ قَبْلُ وَفِيمَا بَعْدَهُ , قَالَ اِبْن بَطَّال : وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ كَرَاهَةَ اَلنَّفْخِ فِي اَلصَّلَاةِ , وَلَا يَقْطَعُهَا كَمَا يَقْطَعُهَا اَلْكَلَامُ , هُوَ قَوْل أَبِي يُوسُف وَأَشْهَب وَأَحْمَد وَإِسْحَاق , وَفِي اَلْمُدَوَّنَةِ : اَلنَّفْخُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَام يَقْطَعُ اَلصَّلَاةَ. وَعَنْ أَبِي حَنِيفَة وَمُحَمَّد : إِنْ كَانَ يُسْمَعُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَام وَإِلَّا فَلَا , قَالَ وَالْقَوْل اَلْأَوَّل أَوْلَى , وَلَيْسَ فِي اَلنَّفْخِ مِنْ اَلنُّطْقِ بِالْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ أَكْثَر مِمَّا فِي اَلْبُصَاقِ مِنْ اَلنُّطْقِ بِالتَّاء وَالْفَاءِ , قَالَ وَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى جَوَاز اَلْبُصَاق فِي اَلصَّلَاةِ فَدَلَّ عَلَى جَوَاز اَلنَّفْخ فِيهَا إِذْ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا , وَلِذَلِكَ ذَكَرَهُ اَلْبُخَارِيّ مَعَهُ فِي اَلتَّرْجَمَةِ اِنْتَهَى كَلَامُهُ , وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ اَلشَّافِعِيَّةِ فِي ذَلِكَ وَالْمُصَحَّحُ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ إِنْ ظَهَرَ مِنْ اَلنَّفْخِ أَوْ اَلتَّنَخُّمِ أَوْ اَلْبُكَاءِ أَوْ اَلْأَنِينِ أَوْ اَلتَّأَوُّهِ أَوْ اَلتَّنَفُّسِ أَوْ اَلضَّحِكِ أَوْ اَلتَّنَحْنُحِ حَرْفَانِ بَطَلَتْ اَلصَّلَاةُ وَإِلَّا فَلَا , قَالَ اِبْن دَقِيقِ اَلْعِيدِ : وَلِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ لَا يَلْزَمُ مِنْ كَوْن اَلْحَرْفَيْنِ يَتَأَلَّفُ مِنْهُمَا اَلْكَلَامُ أَنْ يَكُونَ كُلّ حَرْفَيْنِ كَلَامًا , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَالْإِبْطَال بِهِ لَا يَكُونُ بِالنَّصِّ بَلْ بِالْقِيَاسِ فَلْيُرَاعَ شَرْطه فِي مُسَاوَاة اَلْفَرْع لِلْأَصْلِ , قَالَ : وَالْأَقْرَبُ أَنْ يُنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ اَلْإِجْمَاع وَالْخِلَاف حَيْثُ لَا يُسَمَّى اَلْمَلْفُوظ بِهِ كَلَامًا فَمَا أُجْمِعَ عَلَى إِلْحَاقِهِ بِالْكَلَامِ أُلْحِقَ بِهِ وَمَا لَا فَلَا. قَالَ : وَمِنْ ضَعِيف اَلتَّعْلِيل قَوْلهمْ إِبْطَال اَلصَّلَاةِ بِالنَّفْخِ بِأَنَّهُ يُشْبِهُ اَلْكَلَام فَإِنَّهُ مَرْدُودٌ لِثُبُوتِ اَلسُّنَّةِ اَلصَّحِيحَةِ أَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَخَ فِي اَلْكُسُوفِ اِنْتَهَى. وَأُجِيبَ بِأَنَّ نَفْخَهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ شَيْء مِنْ اَلْحُرُوفِ , وَرُدَّ بِمَا ثَبَتَ فِي أَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ عَبْد اَللَّه بْن عَمْرو فَإِنَّ فِيهِ " ثُمَّ نَفَخَ فِي آخِرِ سُجُودِهِ فَقَالَ أُفْ أُفْ " فَصَرَّحَ بِظُهُور اَلْحَرْفَيْنِ. وَفِي اَلْحَدِيثِ أَيْضًا أَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " وَعُرِضَتْ عَلَيَّ اَلنَّارُ فَجَعَلْت أَنْفُخُ خَشْيَة أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرّهَا " وَالنَّفْخ لِهَذَا اَلْغَرَضِ لَا يَقَعُ إِلَّا بِالْقَصْدِ إِلَيْهِ فَانْتَفَى قَوْل مَنْ حَمَلَهُ عَلَى اَلْغَلَبَةِ , وَالزِّيَادَة اَلْمَذْكُورَة مِنْ رِوَايَةِ حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ سُمِعَ مِنْهُ قَبْلَ اَلِاخْتِلَاطِ فِي قَوْلِ يَحْيَى بْن مَعِينٍ وَأَبِي دَاوُد وَالطَّحَاوِيّ وَغَيْرِهِمْ. وَأَجَابَ اَلْخَطَّابِيّ أَنَّ أُفْ لَا تَكُونُ كَلَامًا حَتَّى يُشَدَّدَ اَلْفَاءُ , قَالَ : وَالنَّافِخُ فِي نَفْخِهِ لَا يُخْرِجُ اَلْفَاء صَادِقَة مِنْ مَخْرَجِهَا , وَتَعَقَّبَهُ اِبْن اَلصَّلَاحِ بِأَنَّهُ لَا يَسْتَقِيمُ عَلَى قَوْلِ اَلشَّافِعِيَّةِ أَنَّ اَلْحَرْفَيْنِ كَلَام مُبْطِل أَفْهَمَا أَوْ لَمْ يُفْهِمَا , وَأَشَارَ اَلْبَيْهَقِيّ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خَصَائِصِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَرُدَّ بِأَنَّ اَلْخَصَائِصَ لَا تَثْبُتُ إِلَّا بِدَلِيل. ( تَنْبِيهَانِ ) : اَلْأَوَّل : نَقَلَ اِبْن اَلْمُنْذِر اَلْإِجْمَاع عَلَى أَنَّ اَلضَّحِكَ يُبْطِلُ اَلصَّلَاةَ وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِحَرْفٍ وَلَا حَرْفَيْنِ , وَكَأَنَّ اَلْفَرْقَ بَيْنَ اَلضَّحِك وَالْبُكَاء أَنَّ اَلضَّحِكَ يَهْتِكُ حُرْمَة اَلصَّلَاة بِخِلَاف اَلْبُكَاء وَنَحْوِهِ , وَمِنْ ثَمَّ قَالَ اَلْحَنَفِيَّة وَغَيْرهمْ إِنْ كَانَ اَلْبُكَاء مِنْ أَجْلِ اَلْخَوْفِ مِنْ اَللَّهِ تَعَالَى لَا تَبْطُلُ بِهِ اَلصَّلَاةُ مُطْلَقًا. ( اَلثَّانِي وَرَدَ فِي كَرَاهَةِ اَلنَّفْخِ فِي اَلصَّلَاةِ حَدِيث مَرْفُوع أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيث أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ " رَأَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا لَنَا يُقَالُ لَهُ أَفْلَح إِذَا سَجَدَ نَفَخَ , فَقَالَ : يَا أَفْلَحُ تَرِّبْ وَجْهَك " رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ : ضَعِيفُ اَلْإِسْنَادِ. قُلْت : وَلَوْ صَحَّ لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُجَّةٌ عَلَى إِبْطَالِ اَلصَّلَاةِ بِالنَّفْخِ لِأَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْهُ بِإِعَادَةِ اَلصَّلَاةِ , إِنَّمَا يُسْتَفَادُ مِنْ قَوْلِهِ تَرِّبْ وَجْهَك اِسْتِحْبَاب اَلسُّجُودِ عَلَى اَلْأَرْضِ فَهُوَ نَحْوُ اَلنَّهْيِ عَنْ مَسْح اَلْحَصَى. وَفِي اَلْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فِي اَلْأَوْسَطِ لِلطَّبَرَانِيِّ وَعَنْ زَيْد بْن ثَابِت عِنْد اَلْبَيْهَقِيّ وَعَنْ أَنَس وَبُرَيْدَة عِنْدَ اَلْبَزَّارِ وَأَسَانِيد اَلْجَمِيعِ ضَعِيفَة جِدًّا , وَثَبَتَ كَرَاهَةُ اَلنَّفْخِ عَنْ اِبْن عَبَّاس كَمَا رَوَاهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة , وَالرُّخْصَةُ فِيهِ عَنْ قُدَامَة بْن عَبْد اَللَّه أَخْرَجَهُ اَلْبَيْهَقِيّ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد60٪
حديث 12959مسند المكثرين من الصحابة

رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَشَقَّ عَلَيْهِ حَتَّى عُرِفَ ذَاكَ فِي وَجْهِهِ فَحَكَّهُ وَقَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ أَوْ الْمَرْءَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلْيَبْزُقْ إِذَا بَزَقَ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ وَأَوْمَأَ هَكَذَا كَأَنَّهُ فِي ثَوْبِهِ قَالَ وَكُنَّا نَقُولُ لِحُمَيْدٍ فَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ…

النخامةقبلة المسجدآداب المسجد +2
صحيح مسلم54٪
حديث 548aكتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ ثُمَّ نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ أَمَامَهُ وَلَكِنْ يَبْزُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ‏.‏

النخامةقبلة المسجدآداب المسجد +1
سنن النسائي53٪
حديث 725كتاب المساجد

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَقَالَ ‏"‏ يَبْصُقُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ‏"‏ ‏.‏

النخامةقبلة المسجدآداب المسجد +1
سنن ابن ماجه49٪
حديث 763كتاب المساجد والجماعات

رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ يَدَىِ النَّاسِ فَحَتَّهَا ثُمَّ قَالَ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ ‏"‏ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ كَانَ اللَّهُ قِبَلَ وَجْهِهِ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاَةِ ‏"‏ ‏.‏

النخامةقبلة المسجدآداب المسجد +1
مسند أحمد46٪
حديث 11837مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَاةً فَحَتَّهَا ثُمَّ قَالَ إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَتَنَخَّمْ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى

النخامةآداب المسجدالصلاة +1
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَتَغَيَّظَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ وَقَالَ
‏"‏ إِنَّ اللَّهَ قِبَلَ أَحَدِكُمْ، فَإِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ ـ أَوْ قَالَ ـ لاَ يَتَنَخَّمَنَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ نَزَلَ فَحَتَّهَا بِيَدِهِ‏.‏ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَلَى يَسَارِهِ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 1213
حديث رقم 17 من كتاب العمل فى الصلاة
https://alsa7i7.com/bukhari/21-17