[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"bukhari-hadith-21-15":3,"bukhari-books-meta":46,"hadith-navigation-bukhari-21-15":240,"similar-hadiths-bukhari-21-15-5":243},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","bukhari",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_audio":22,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"narrators":25},21,"كتاب العمل فى الصلاة","حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا الأزرق بن قيس، قال كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي، وإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه، وجعل يتبعها ـ قال شعبة ـ هو أبو برزة الأسلمي ـ فجعل رجل من الخوارج يقول اللهم افعل بهذا الشيخ‏.‏ فلما انصرف الشيخ قال إني سمعت قولكم، وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثمانيا، وشهدت تيسيره، وإني أن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلى من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق على‏.‏ 21-15 1211","حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ كُنَّا بِالأَهْوَازِ نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جُرُفِ نَهَرٍ إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي، وَإِذَا لِجَامُ دَابَّتِهِ بِيَدِهِ فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ، وَجَعَلَ يَتْبَعُهَا ـ قَالَ شُعْبَةُ ـ هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ ـ فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهَذَا الشَّيْخِ‏.‏ فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَثَمَانِيًا، وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ، وَإِنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ أُرَاجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقَّ عَلَىَّ‏.‏",14,15,"1211","21-15",[16,17,18,19,20,21],"الحرورية","الخوارج","الصلاة","التيسير","الغزوات","الرفق بالدابة",false,true,"باب إِذَا انْفَلَتَتِ الدَّابَّةُ فِي الصَّلاَةِ",[26,27,28,29],"آدم","شعبة","الأزرق بن قيس","أبو برزة الأسلمي",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"narrators":33,"chapter_ar":24,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"title_seo_ar":37,"title_seo_en":38,"llm_validated":23,"matn_start_char":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"llm_validation_model":42,"llm_validation_resume":43,"llm_validation_source":44,"llm_validation_status":45,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29],"Chapter: If an animal runs away while one is in Salat","قَوْله : ( كُنَّا بِاَلْأَهْوَاز ) بِفَتْحِ اَلْهَمْزَةِ وَسُكُون اَلْهَاءِ هِيَ بَلْدَةٌ مَعْرُوفَةٌ بَيْنَ اَلْبَصْرَةِ وَفَارِسَ فُتِحَتْ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ , قَالَ فِي اَلْمُحْكَمِ : لَيْسَ لَهُ وَاحِد مِنْ لَفْظِهِ , قَالَ أَبُو عُبَيْد اَلْبَكْرِيّ : هِيَ بَلَدٌ يَجْمَعُهَا سَبْعٌ كُوَر فَذَكَرَهَا. قَالَ اِبْن خُرْدَاذْبُهْ : هِيَ بِلَادٌ وَاسِعَةٌ مُتَّصِلَةٌ بِالْجَبَلِ وَأَصْبَهَان. قَوْله : ( الْحَرُورِيَّة ) بِمُهْمَلَاتٍ أَيْ اَلْخَوَارِج , وَكَانَ اَلَّذِي يُقَاتِلُهُمْ إِذْ ذَاكَ اَلْمُهَلَّب بْن أَبِي صُفْرَة كَمَا فِي رِوَايَةِ عَمْرو بْن مَرْزُوق عَنْ شُعْبَة عِنْدَ اَلْإِسْمَاعِيلِيِّ , وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن قَدَامَة اَلْجَوْهَرِيّ فِي كِتَابِهِ \" أَخْبَار اَلْخَوَارِجِ \" أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي سَنَة خَمْس وَسِتِّينَ مِنْ اَلْهِجْرَةِ , وَكَانَ اَلْخَوَارِج قَدْ حَاصَرُوا أَهْلَ اَلْبَصْرَةِ مَعَ نَافِع بْن اَلْأَزْرَقِ حَتَّى قُتِلَ وَقُتِلَ مِنْ أُمَرَاءِ اَلْبَصْرَةِ جَمَاعَة إِلَى أَنْ وَلَّى عَبْدُ اَللَّه بْنُ اَلزُّبَيْرِ اَلْحَارِثَ بْنَ عَبْد اَللَّه بْن أَبِي رَبِيعَة اَلْمَخْزُومِيّ عَلَى اَلْبَصْرَةِ وَوَلَّى اَلْمُهَلَّبَ بْن أَبِي صُفْرَة عَلَى قِتَالِ اَلْخَوَارِجِ , وَكَذَا ذَكَرَ اَلْمُبَرِّدُ فِي اَلْكَامِلِ نَحْوه. وَهُوَ يُعَكِّرُ عَلَى مَنْ أَرَّخَ وَفَاة أَبِي بَرْزَة سَنَة أَرْبَع وَسِتِّينَ أَوْ قَبْلَهَا. قَوْله : ( عَلَى جُرُفِ نَهْرِ ) هُوَ بِضَمِّ اَلْجِيمِ وَالرَّاءِ بَعْدَهَا فَاءَ وَقَدْ تَسْكُنُ اَلرَّاءُ , وَهُوَ اَلْمَكَانُ اَلَّذِي أَكَلَهُ اَلسَّيْل. وَلِلْكُشْمِيهَنِيّ بِفَتْحِ اَلْمُهْمَلَةِ وَسُكُون اَلرَّاءِ أَيْ جَانِبِهِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ اَلْأَزْرَقِ فِي اَلْأَدَبِ \" كُنَّا عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ اَلْمَاءُ \" أَيْ زَالَ وَهُوَ يُقَوِّي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ , وَفِي رِوَايَةِ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون عَنْ اَلْأَزْرَقِ عَنْ مُحَمَّد بْن قُدَامَة \" كُنْت فِي ظِلِّ قَصْرِ مِهْرَان بِاَلْأَهْوَاز عَلَى شَاطِئ دُجَيْل \" وَعُرِفَ بِهَذَا تَسْمِيَة اَلنَّهْرِ اَلْمَذْكُورِ وَهُوَ بِالْجِيمِ مُصَغَّر. قَوْله : ( إِذَا رَجُل ) فِي رِوَايَة اَلْحَمَوِيّ وَالْكُشْمِيهَنِيّ \" إِذْ جَاءَ رَجُل \". قَوْله : ( قَالَ شُعْبَة هُوَ أَبُو بَرْزَة اَلْأَسْلَمِيّ ) أَيْ اَلرَّجُلِ اَلْمُصَلِّي , وَظَاهِره أَنَّ اَلْأَزْرَقَ لَمْ يُسَمِّهِ لِشُعْبَة وَلَكِنْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد اَلطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شُعْبَة فَقَالَ فِي آخِرِهِ \" فَإِذَا هُوَ أَبُو بَرْزَة اَلْأَسْلَمِيّ \" وَفِي رِوَايَةِ عَمْرو بْن مَرْزُوق عِنْدَ اَلْإِسْمَاعِيلِيِّ \" فَجَاءَ أَبُو بَرْزَة \" وَفِي رِوَايَةِ حَمَّاد فِي اَلْأَدَبِ \" فَجَاءَ أَبُو بَرْزَة اَلْأَسْلَمِيّ عَلَى فَرَسٍ فَصَلَّى وَخَلَّاهَا فَانْطَلَقَتْ فَاتَّبَعَهَا \" وَرَوَاهُ عَبْد اَلرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ اَلْأَزْرَقِ بْن قَيْس \" أَنَّ أَبَا بَرْزَة اَلْأَسْلَمِيّ مَشَى إِلَى دَابَّتِهِ وَهُوَ فِي اَلصَّلَاةِ \" اَلْحَدِيث , وَبَيَّنَ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون فِي رِوَايَتِهِ أَنَّ تِلْكَ اَلصَّلَاةَ كَانَتْ صَلَاة اَلْعَصْرِ , وَفِي رِوَايَةِ عَمْرو بْن مَرْزُوق عِنْدَ اَلْإِسْمَاعِيلِيِّ \" فَمَضَتْ اَلدَّابَّة فِي قِبْلَتِهِ فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا ثُمَّ رَجَعَ اَلْقَهْقَرَى \". قَوْله : ( فَجَعَلَ رَجُل مِنْ اَلْخَوَارِجِ يَقُولُ : اَللَّهُمَّ اِفْعَلْ بِهَذَا اَلشَّيْخِ ) فِي رِوَايَةِ اَلطَّيَالِسِيّ \" فَإِذَا بِشَيْخٍ يُصَلِّي قَدْ عَمَدَ إِلَى عِنَانِ دَابَّتِهِ فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ فَنَكَصَتْ اَلدَّابَّة فَنَكَصَ مَعَهَا , وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ اَلْخَوَارِجِ فَجَعَلَ يَسُبُّهُ \" وَفِي رِوَايَةِ مَهْدِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا اَلْحِمَارِ , وَفِي رِوَايَةِ حَمَّاد فَقَالَ : اُنْظُرُوا إِلَى هَذَا اَلشَّيْخِ تَرَكَ صَلَاتَهُ مِنْ أَجْلِ فَرَس. قَوْله : ( أَوْ ثَمَانِيًا ) كَذَا لِلْكُشْمِيهَنِيّ , وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ \" أَوْ ثَمَانِي \" بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَا تَنْوِينٍ , وَقَالَ اِبْن مَالِك فِي شَرْح اَلتَّسْهِيل : اَلْأَصْلُ أَوْ ثَمَانِي غَزَوَاتٍ فَحَذَفَ اَلْمُضَاف وَأَبْقَى اَلْمُضَاف إِلَيْهِ عَلَى حَالِهِ , وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرو بْن مَرْزُوق بِلَفْظ \" سَبْع غَزَوَات \" بِغَيْرِ شَكّ. قَوْله : ( وَشَهِدْت تَيْسِيره ) كَذَا فِي جَمِيعِ اَلْأُصُولِ وَفِي جَمِيعِ اَلطُّرُقِ \" مِنْ اَلتَّيْسِيرِ \" , وَحَكَى اِبْن اَلتِّينِ عَنْ الدَّاوُدِيّ أَنَّهُ وَقَعَ عِنْدَهُ \" وَشَهِدْتُ تُسْتَر \" بِضَمِّ اَلْمُثَنَّاة وَسُكُونِ اَلْمُهْمَلَةِ وَفَتْح اَلْمُثَنَّاة وَقَالَ : مَعْنَى شَهِدْت تُسْتَر أَيْ فَتْحَهَا , وَكَانَ فِي زَمَنِ عُمَر اِنْتَهَى , وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ اَلْأُصُولِ , وَمُقْتَضَاهُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي اَلْقِصَّةِ شَائِبَة رَفْع , بِخِلَافِ اَلرِّوَايَةِ اَلْمَحْفُوظَةِ فَإِنَّ فِيهَا إِشَارَةً إِلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْ شَأْنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْوِيزٌ مِثْلُهُ , وَزَاد عَمْرو بْن مَرْزُوق فِي آخِرِهِ \" قَالَ فَقُلْت لِلرَّجُلِ مَا أَرَى اَللَّهَ إِلَّا مُخْزِيك , شَتَمْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَفِي رِوَايَةِ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون \" فَقُلْت اُسْكُتْ فَعَلَ اَللَّهُ بِك , هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ هُوَ أَبُو بَرْزَة صَاحِب رَسُول اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" وَلَمْ أَقِفْ فِي شَيْءٍ مِنْ اَلطَّرْقِ عَلَى تَسْمِيَةِ اَلرَّجُلِ اَلْمَذْكُورِ , وَفِي هَذَا اَلْحَدِيثِ مِنْ اَلْفَوَائِدِ جَوَاز حِكَايَةِ اَلرَّجُلِ مَنَاقِبه إِذَا اِحْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَكُنْ فِي سِيَاق اَلْفَخْر , وَأَشَارَ أَبُو بَرْزَةَ بِقَوْلِهِ \" وَرَأَيْت تَيْسِيرَهُ \" إِلَى اَلرَّدِّ عَلَى مَنْ شَدَّدَ عَلَيْهِ فِي أَنْ يَتْرُكَ دَابَّته تَذْهَبُ وَلَا يَقْطَعُ صَلَاتَهُ , وَفِيهِ حُجَّةٌ لِلْفُقَهَاءِ فِي قَوْلِهِمْ : أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُخْشَى إِتْلَافه مِنْ مَتَاع وَغَيْره يَجُوزُ قَطْعُ اَلصَّلَاةِ لِأَجْلِهِ. وَقَوْلُهُ \" مَأْلَفهَا \" يَعْنِي اَلْمَوْضِع اَلَّذِي أَلِفَتْهُ وَاعْتَادَتْهُ , وَهَذَا بِنَاءً عَلَى غَالِب أَمْرهَا , وَمِنْ اَلْجَائِزِ أَنْ لَا تَرْجِعَ إِلَى مَأْلَفِهَا بَلْ تَتَوَجَّهُ إِلَى حَيْثُ لَا يَدْرِي بِمَكَانِهَا فَيَكُونُ فِيهِ تَضْيِيع اَلْمَالِ اَلْمَنْهِيّ عَنْهُ. ( تَنْبِيه ) : ظَاهِر سِيَاقِ هَذِهِ اَلْقِصَّةِ أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ لَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ , وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ عَمْرو بْن مَرْزُوق \" فَأَخَذَهَا ثُمَّ رَجَعَ اَلْقَهْقَرَى \" فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ قَطَعَهَا مَا بَالَى أَنْ يَرْجِعَ مُسْتَدْبِر اَلْقِبْلَة , وَفِي رُجُوعِهِ اَلْقَهْقَرَى مَا يُشْعِرُ بِأَنَّ مَشْيَهُ إِلَى قَصْدِهَا مَا كَانَ كَثِيرًا , وَهُوَ مُطَابِقٌ لِثَانِي حَدِيثَيْ اَلْبَاب لِأَنَّهُ يَدُلُّ أَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأَخَّرَ فِي صَلَاتِهِ وَتَقَدَّمَ وَلَمْ يَقْطَعْهَا , فَهُوَ عَمَلٌ يَسِيرٌ وَمَشْيٌ قَلِيل فَلَيْسَ فِيهِ اِسْتِدْبَار اَلْقِبْلَة فَلَا يَضُرُّ. وَفِي مُصَنَّفِ اِبْن أَبِي شَيْبَة \" سُئِلَ اَلْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى فَأَشْفَقَ أَنْ تَذْهَبَ دَابَّته , قَالَ : يَنْصَرِفُ. قِيلَ لَهُ أَفَيُتِمّ ؟ قَالَ : إِذَا وَلَّى ظَهْره اَلْقِبْلَة اِسْتَأْنَفَ \" وَقَدْ أَجْمَعَ اَلْفُقَهَاء عَلَى أَنَّ اَلْمَشْيَ اَلْكَثِيرَ فِي اَلصَّلَاةِ اَلْمَفْرُوضَةِ يُبْطِلُهَا فَيُحْمَلُ حَدِيث أَبِي بَرْزَةَ عَلَى اَلْقَلِيلِ كَمَا قَرَّرْنَاهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ أَنَّ اَلصَّلَاةَ اَلْمَذْكُورَةَ كَانَتْ اَلْعَصْرَ. قَوْلُهُ : ( وَإِنِّي إِنْ كُنْت أَنْ أُرَاجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا قَالَ اَلسُّهَيْلِيّ : إِنِّي وَمَا بَعْدَهَا اِسْم مُبْتَدَأ وَأَنْ أُرَاجِعَ اِسْم مُبْدَل مِنْ اَلِاسْمِ اَلْأَوَّلِ وَأَحَبّ خَبَر عَنْ اَلثَّانِي وَخَبَر كَانَ مَحْذُوف , أَيْ إِنِّي إِنْ كُنْت رَاجِعًا أَحَبّ إِلَيَّ. وَقَالَ غَيْره أَنْ كُنْت بِفَتْحِ اَلْهَمْزَةِ وَحُذِفَتْ اَللَّامُ وَهِيَ مَعَ كُنْت بِتَقْدِيرِ كَوْنِي وَفِي مَوْضِعِ اَلْبَدَلِ مِنْ اَلضَّمِيرِ فِي إِنِّي , وَأَنَّ اَلثَّانِيَة بِالْفَتْحِ أَيْضًا مَصْدَرِيَّة. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ حَمَّاد \" فَقَالَ إِنَّ مَنْزِلِي مُتَرَاخٍ - أَيْ مُتَبَاعِد - فَلَوْ صَلَّيْت وَتَرَكْتهُ - أَيْ اَلْفَرَسَ - لَمْ آتِ أَهْلِي إِلَى اَللَّيْلِ \" أَيْ لِبُعْدِ اَلْمَكَانِ.","Narrated Al-Azraq bin Qais:We were at Al-Ahwaz fighting the Al-Haruriya (tribe). While I was at the bank of a river a man was \npraying and the reins of his animal were in his hands and the animal was struggling and he was \nfollowing the animal. (Shu`ba, a sub-narrator, said that man was Abu Barza Al-Aslami). A man from \nthe Khawarij said, \"O Allah! Be harsh to this sheik.\" And when the sheik (Abu Barza) finished his \nprayer, he said, \"I heard your remark. No doubt, I participated with Allah's Messenger (ﷺ) in six or seven or \neight holy battles and saw his leniency, and no doubt, I would rather retain my animal than let it return \nto its stable, as it would cause me much trouble. \"","حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ كُنَّا بِالأَهْوَازِ نُقَاتِلُ – صحيح البخاري (حديث رقم 1211)","Sahih al-Bukhari Hadith 1211",80,"(بالأهواز) بلاد بين البصرة وفارس. (الحرورية) فئة من الخوارج نسبة إلى حروراء وهي قرية من قرى الكوفة. (جرف) جانب ويطلق على المكان الذي أكله السيل. (لجام) ما يوضع في فم الفرس لتقاد به. (تنازعه) تشد بلجامها كي تنفلت. (يتبعها) يسير معها. (افعل بهذا) يدعو عليه ويسبه. (أراجع) أرجع وأسير. (مألفها) ما ألفته واعتادته من الذهاب إلى المرعى أو البيت. (فيشق علي) رجوعي إلى أهلي بدونها لبعد منزلي","2026-08-17T16:45:25.529926+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة أبي برزة الأسلمي وهو يصلي، وقد أمسك بلجام فرسه لأنها تحاول الهرب. فلما رآه أحد الخوارج يتحرك في صلاته، سبّه ودعا عليه. فلما انتهى أبو برزة من صلاته، قال لهم: إني صحبت رسول الله ﷺ في ست غزوات أو سبع أو ثمان، ورأيت كيف كان يُيسّر على الناس. وإني أرى أن أتابع فرسي أفضل من أن أتركها تذهب إلى مكانها المعتاد، فيصعب عليّ إرجاعها بعد ذلك. فالحديث يبين أن الشريعة تراعي الظروف العملية، وأن الحركة اليسيرة في الصلاة للحاجة الضرورية كحفظ المال أو دفع المشقة لا تفسد الصلاة، وهذا من تيسير النبي ﷺ على أمته.","opus_hadith_validation","validated",{"1":47,"2":49,"3":51,"4":53,"5":55,"6":57,"7":59,"8":61,"9":63,"10":65,"11":67,"12":69,"13":71,"14":73,"15":75,"16":77,"17":79,"18":81,"19":83,"20":85,"21":87,"22":88,"23":90,"24":92,"25":94,"26":96,"27":98,"28":100,"29":102,"30":104,"31":106,"32":108,"33":110,"34":112,"35":114,"36":116,"37":118,"38":120,"39":122,"40":124,"41":126,"42":128,"43":130,"44":132,"45":134,"46":136,"47":138,"48":140,"49":142,"50":144,"51":146,"52":148,"53":150,"54":152,"55":154,"56":156,"57":158,"58":160,"59":162,"60":164,"61":166,"62":168,"63":170,"64":172,"65":174,"66":176,"67":178,"68":180,"69":182,"70":184,"71":186,"72":188,"73":190,"74":192,"75":194,"76":196,"77":198,"78":200,"79":202,"80":204,"81":206,"82":208,"83":210,"84":212,"85":214,"86":216,"87":218,"88":220,"89":222,"90":224,"91":226,"92":228,"93":230,"94":232,"95":234,"96":236,"97":238},{"ar":48},"كتاب بدء الوحى",{"ar":50},"كتاب الإيمان",{"ar":52},"كتاب العلم",{"ar":54},"كتاب الوضوء",{"ar":56},"كتاب الغسل",{"ar":58},"كتاب الحيض",{"ar":60},"كتاب التيمم",{"ar":62},"كتاب الصلاة",{"ar":64},"كتاب مواقيت الصلاة",{"ar":66},"كتاب الأذان",{"ar":68},"كتاب الجمعة",{"ar":70},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":72},"كتاب العيدين",{"ar":74},"كتاب الوتر",{"ar":76},"كتاب الاستسقاء",{"ar":78},"كتاب الكسوف",{"ar":80},"كتاب سجود القرآن",{"ar":82},"كتاب التقصير",{"ar":84},"كتاب التهجد",{"ar":86},"كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة",{"ar":8},{"ar":89},"كتاب السهو",{"ar":91},"كتاب الجنائز",{"ar":93},"كتاب الزكاة",{"ar":95},"كتاب الحج",{"ar":97},"كتاب العمرة",{"ar":99},"كتاب المحصر",{"ar":101},"كتاب جزاء الصيد",{"ar":103},"كتاب فضائل المدينة",{"ar":105},"كتاب الصوم",{"ar":107},"كتاب صلاة التراويح",{"ar":109},"كتاب فضل ليلة القدر",{"ar":111},"كتاب الاعتكاف",{"ar":113},"كتاب البيوع",{"ar":115},"كتاب السلم",{"ar":117},"كتاب الشفعة",{"ar":119},"كتاب الإجارة",{"ar":121},"كتاب الحوالات",{"ar":123},"كتاب الكفالة",{"ar":125},"كتاب الوكالة",{"ar":127},"كتاب المزارعة",{"ar":129},"كتاب المساقاة",{"ar":131},"كتاب فى الاستقراض",{"ar":133},"كتاب الخصومات",{"ar":135},"كتاب فى اللقطة",{"ar":137},"كتاب المظالم",{"ar":139},"كتاب الشركة",{"ar":141},"كتاب الرهن",{"ar":143},"كتاب العتق",{"ar":145},"كتاب المكاتب",{"ar":147},"كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها",{"ar":149},"كتاب الشهادات",{"ar":151},"كتاب الصلح",{"ar":153},"كتاب الشروط",{"ar":155},"كتاب الوصايا",{"ar":157},"كتاب الجهاد والسير",{"ar":159},"كتاب فرض الخمس",{"ar":161},"كتاب الجزية والموادعة",{"ar":163},"كتاب بدء الخلق",{"ar":165},"كتاب أحاديث الأنبياء",{"ar":167},"كتاب المناقب",{"ar":169},"كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم",{"ar":171},"كتاب مناقب الأنصار",{"ar":173},"كتاب المغازى",{"ar":175},"كتاب التفسير",{"ar":177},"كتاب فضائل القرآن",{"ar":179},"كتاب النكاح",{"ar":181},"كتاب الطلاق",{"ar":183},"كتاب النفقات",{"ar":185},"كتاب الأطعمة",{"ar":187},"كتاب العقيقة",{"ar":189},"كتاب الذبائح والصيد",{"ar":191},"كتاب الأضاحي",{"ar":193},"كتاب الأشربة",{"ar":195},"كتاب المرضى",{"ar":197},"كتاب الطب",{"ar":199},"كتاب اللباس",{"ar":201},"كتاب الأدب",{"ar":203},"كتاب الاستئذان",{"ar":205},"كتاب الدعوات",{"ar":207},"كتاب الرقاق",{"ar":209},"كتاب القدر",{"ar":211},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":213},"كتاب كفارات الأيمان",{"ar":215},"كتاب الفرائض",{"ar":217},"كتاب الحدود",{"ar":219},"كتاب الديات",{"ar":221},"كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم",{"ar":223},"كتاب الإكراه",{"ar":225},"كتاب الحيل",{"ar":227},"كتاب التعبير",{"ar":229},"كتاب الفتن",{"ar":231},"كتاب الأحكام",{"ar":233},"كتاب التمنى",{"ar":235},"كتاب أخبار الآحاد",{"ar":237},"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة",{"ar":239},"كتاب التوحيد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":241,"next":242},"21-14","21-16",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":244,"meta":324},[245,265,277,296,311],{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":249,"chapter":250,"matn":251,"text":251,"grade":252,"tags":253,"commonTags":256,"sharedTagCount":257,"score":258,"scoreBreakdown":259,"url":264},"ahmed","10-28","19790","مسند البصريين","حديث أبي برزة الأسلمي","رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْأَهْوَازِ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَلِجَامُ دَابَّتِهِ فِي يَدِهِ فَجَعَلَتْ تَتَأَخَّرُ وَجَعَلَ يَنْكِصُ مَعَهَا وَرَجُلٌ قَاعِدٌ مِنْ الْخَوَارِجِ يَسُبُّهُ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ فَكُنْتُ أَرْجِعُ مَعِي دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ…","صحيح",[254,19,20,17,255],"صلاة العصر","قصر الصلاة",[17,19,20],3,0.4346,{"weightedTags":260,"matn":261,"coverage":262,"context":263},0.2839,0.084,0.05,0.0167,"\u002Fahmed\u002F10-28",{"collection":246,"uid":266,"number":267,"bookTitle":249,"chapter":250,"matn":268,"text":268,"grade":252,"tags":269,"commonTags":271,"sharedTagCount":257,"score":272,"scoreBreakdown":273,"url":276},"10-8","19770","كَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى جَرْفِ نَهْرٍ وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ وَجَعَلَ يُصَلِّي فَجَعَلَتْ الدَّابَّةُ تَنْكُصُ وَجَعَلَ يَتَأَخَّرُ مَعَهَا فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْ الْخَوَارِجِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اخْزِ هَذَا الشَّيْخَ كَيْفَ يُصَلِّي فَلَمَّا صَلَّى قَالَ قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَشَهِدْ…",[18,17,19,270,254],"الغزو",[17,18,19],0.3724,{"weightedTags":274,"matn":275,"coverage":262,"context":263},0.2325,0.0732,"\u002Fahmed\u002F10-8",{"collection":278,"uid":279,"number":280,"bookTitle":93,"chapter":281,"matn":282,"text":282,"grade":32,"tags":283,"commonTags":287,"sharedTagCount":288,"score":289,"scoreBreakdown":290,"url":295},"muslim","12-205","1066g","باب التَّحْرِيضِ عَلَى قَتْلِ الْخَوَارِجِ ‏","أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ وَهُوَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضى الله عنه - قَالُوا لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ ‏.‏ قَالَ عَلِيٌّ كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلاَءِ ‏\"‏ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لاَ يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ - وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ - مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ مِنْه…",[16,17,284,285,286],"التحكيم","علامات الخوارج","كلمة الحق",[16,17],2,0.2584,{"weightedTags":291,"matn":292,"coverage":293,"context":294},0.2152,0.0099,0.0333,0,"\u002Fmuslim\u002F12-205",{"collection":278,"uid":297,"number":298,"bookTitle":93,"chapter":299,"matn":300,"text":300,"grade":32,"tags":301,"commonTags":306,"sharedTagCount":288,"score":307,"scoreBreakdown":308,"url":310},"12-192","1064e","باب ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ ‏","أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَأَلاَهُ عَنِ الْحَرُورِيَّةِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُهَا قَالَ لاَ أَدْرِي مَنِ الْحَرُورِيَّةُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏\"‏ يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ - وَلَمْ يَقُلْ مِنْهَا - قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ فَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ‏.‏ لاَ يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ - أَوْ حَنَاجِ…",[16,17,302,303,304,305],"المروق من الدين","قراءة القرآن","تحقير الصلاة","الفرق الضالة",[16,17],0.2569,{"weightedTags":291,"matn":309,"coverage":293,"context":294},0.0083,"\u002Fmuslim\u002F12-192",{"collection":246,"uid":312,"number":313,"bookTitle":314,"chapter":315,"matn":316,"text":316,"grade":252,"tags":317,"commonTags":319,"sharedTagCount":288,"score":320,"scoreBreakdown":321,"url":323},"6-782","15977","مسند المكيين","حديث سهل بن حنيف","دَخَلْتُ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْحَرُورِيَّةِ قَالَ أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ لَا أَزِيدُكَ عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنْ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْعِرَاقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ…",[16,17,302,303,318],"الفتنة",[16,17],0.2542,{"weightedTags":291,"matn":322,"coverage":293,"context":294},0.0056,"\u002Fahmed\u002F6-782",{"limit":325,"candidateCount":326,"scoreVersion":327},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]