إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ
ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ " إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ ".
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب إذا تواجه المسلمان بسيفهما رقم 2888 (هذا الرجل) هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (التقى المسلمان بسيفهما) أي بقصد العدوان. (في النار) أي يستحقان دخول النار. (فما بال المقتول) ما شأنه يدخل النار وقد قتل ظلما. (حريصا) عازما
قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَيُّوب ) هُوَ السَّخْتِيَانِيّ وَيُونُس هُوَ اِبْن عُبَيْد وَالْحَسَن هُوَ اِبْن أَبِي الْحَسَن الْبَصْرِيّ , وَالْأَحْنَف بْن قَيْس مُخَضْرَم وَقَدْ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكِنْ قَبْل إِسْلَامه , وَكَانَ رَئِيس بَنِي تَمِيم فِي الْإِسْلَام , وَبِهِ يُضْرَب الْمَثَل فِي الْحِلْم. وَقَوْله " ذَهَبْت لِأَنْصُر هَذَا الرَّجُل " يَعْنِي عَلِيًّا , كَذَا هُوَ فِي مُسْلِم مِنْ هَذَا الْوَجْه , وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الْمُؤَلِّف فِي الْفِتَن وَلَفْظه " أُرِيد نُصْرَة اِبْن عَمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَته يَعْنِي عَلِيًّا. وَأَبُو بَكْرَة بِإِسْكَانِ الْكَاف هُوَ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور , وَكَانَ الْأَحْنَف أَرَادَ أَنْ يَخْرُج بِقَوْمِهِ إِلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب لِيُقَاتِل مَعَهُ يَوْم الْجَمَل فَنَهَاهُ أَبُو بَكْرَة فَرَجَعَ , وَحَمَلَ أَبُو بَكْرَة الْحَدِيث عَلَى عُمُومه فِي كُلّ مُسْلِمَيْنِ اِلْتَقَيَا بِسَيْفَيْهِمَا حَسْمًا لِلْمَادَّةِ , وَإِلَّا فَالْحَقّ أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَا إِذَا كَانَ الْقِتَال مِنْهُمَا بِغَيْرِ تَأْوِيل سَائِغ كَمَا قَدَّمْنَاهُ , وَيُخَصّ ذَلِكَ مِنْ عُمُوم الْحَدِيث الْمُتَقَدِّم بِدَلِيلِهِ الْخَاصّ فِي قِتَال أَهْل الْبَغْي , وَقَدْ رَجَعَ الْأَحْنَف عَنْ رَأْي أَبِي بَكْرَة فِي ذَلِكَ وَشَهِدَ مَعَ عَلِيّ بَاقِي حُرُوبه , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث أَبِي بَكْرَة فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَرِجَال إِسْنَاده كُلّهمْ بَصْرِيُّونَ , وَفِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ يَرْوِي بَعْضهمْ عَنْ بَعْض هُوَ أَيُّوب وَالْحَسَن وَالْأَحْنَف.
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا وَكِلَاهُمَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ صَاحِبَهُ فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ لِأَنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ
" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " .
إِذَا الْمُسْلِمَانِ تَوَاجَهَا بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ مَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ
" إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " . قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ " إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ " .
