أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا ـ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ ـ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ زَيْدٍ هَذَا مَازِنِيٌّ، وَالأَوَّلُ كُوفِيٌّ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد ) بَيَّنَ أَبُو ذَرّ فِي رِوَايَته أَنَّهُ اِبْن سَلَّام. قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب ) هُوَ اِبْن عَبْد الْمَجِيد الثَّقَفِيّ. قَوْله : ( خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ " يَدْعُو ". قَوْله : ( وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُو ) الشَّكّ مِنْ الرَّاوِي وَيُحْتَمَل أَنَّهُ يَحْيَى بْن سَعِيد فَقَدْ رَوَاهُ السَّرَّاج مِنْ طَرِيق يَحْيَى بْن أَيُّوب عَنْهُ بِالشَّكِّ أَيْضًا وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ رِوَايَة سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْهُ فَلَمْ يَشُكّ كَمَا تَقَدَّمَ فِي " بَاب تَحْوِيل الرِّدَاء " وَكَأَنَّهُ كَانَ يَشُكّ فِيهِ تَارَة وَيَجْزِم بِهِ أُخْرَى , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى بَقِيَّة فَوَائِده هُنَاكَ. قَوْله : ( قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه ) هُوَ الْمُصَنِّف. قَوْله : ( عَبْد اللَّه بْن زَيْد هَذَا مَازِنِيّ ) يَعْنِي رَاوِي حَدِيث الِاسْتِسْقَاء , وَالْأَوَّل كُوفِيّ وَهُوَ اِبْن يَزِيد , كَذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الزِّيَادَة فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ وَحْده هُنَا , وَأَلْيَق الْمَوَاضِع بِهَا " بَاب الدُّعَاء فِي الِاسْتِسْقَاء قَائِمًا " فَإِنَّ فِيهِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد حَدِيثًا وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن زَيْد حَدِيثًا , فَيَحْسُن بَيَان تَغَايُرهمَا حَيْثُ ذُكِرَا جَمِيعًا , وَأَمَّا هَذَا الْبَاب فَلَيْسَ فِيهِ لِعَبْدِ اللَّه بْن يَزِيد ذِكْر , وَلَعَلَّ هَذَا مِنْ تَصَرُّف الْكُشْمِيهَنِيِّ وَكَأَنَّهُ رَآهُ فِي وَرَقَة مُفْرَدَة فَكَتَبَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِع اِحْتِيَاطًا , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون قَوْله " وَالْأَوَّل " أَيْ الَّذِي مَضَى فِي " بَاب الدُّعَاء فِي الِاسْتِسْقَاء " هُوَ اِبْن يَزِيد بِزِيَادَةِ الْيَاء فِي أَوَّل اِسْم أَبِيهِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى وَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ وَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي لَهُمْ فَقَامَ فَدَعَا قَائِمًا ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَأُسْقُوا
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ وَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ قَلْبُ الرِّدَاءِ حَتَّى تُحَوَّلَ السَّنَةُ يَصِيرُ الْغَلَاءُ رُخْصًا
