إِنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ .
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ.
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُسْلِم ) هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم , وَالظَّاهِر أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْ شُعْبَة مُخْتَصَرَة كَمَا هُنَا وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهَا الْبَيْهَقِيّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّد بْن أَيُّوب الرَّازِيّ عَنْهُ. وَقَالَ الْكَرْمَانِيّ : الظَّاهِرُ مِنْ قَوْلِهِ " فَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَخْ " دَاخِل تَحْت اَلطَّرِيقِ الْأُولَى , وَكَانَ الْحَامِل لَهُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهَا لَوْ خَلَتْ عَنْ ذَلِكَ لَمْ تُطَابِقْ التَّرْجَمَة ظَاهِرًا. لَكِنْ لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ : إِنَّ مُرَاد الْبُخَارِيّ بِذَلِكَ الْإِشَارَة إِلَى أَصْلِ الْحَدِيثِ عَلَى عَادَتِهِ , وَاسْتَفَادَ بِالطَّرِيقِ الْأُولَى عُلُوّ الْإِسْنَاد , كَمَا أَنَّ فِي الطَّرِيقِ الثَّانِيَةِ فَائِدَة التَّصْرِيح بِسَمَاعِ عَمْرو مِنْ جَابِر. قَوْلُهُ : ( يُصَلِّي مَعَ اَلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) زَادَ مُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَة مَنْصُور عَنْ عَمْرو " عِشَاء الْآخِرَة " فَكَأَنَّ الْعِشَاءَ هِيَ الَّتِي كَانَ يُوَاظِبُ فِيهَا عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ. قَوْلُهُ ( ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمه ) فِي رِوَايَة مَنْصُور الْمَذْكُورَةِ " فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاة " وَلِلْمُصَنِّفِ فِي الْأَدَبِ " فَيُصَلِّي بِهِمْ الصَّلَاة " أَيْ : الْمَذْكُورَةَ , وَفِي هَذَا رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ الصَّلَاةَ اَلَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْر اَلصَّلَاةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا بِقَوْمِهِ , وَفِي رِوَايَةِ اِبْن عُيَيْنَة " فَصَلَّى لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ أَتَى قَوْمه فَأَمَّهُمْ " وَفِي رِوَايَة الْحُمَيْدِيّ عَنْ اِبْن عُيَيْنَة " ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ فَيُصَلِّيهَا بِهِمْ " وَلَا مُخَالَفَةَ فِيهِ ; لِأَنَّ قَوْمَهُ هُمْ بَنُو سَلِمَة , وَفِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ عَنْهُ " ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّيهَا بِقَوْمِهِ فِي بَنِي سَلِمَة " وَلِأَحْمَدَ " ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا ".
إِنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ .
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاَةَ .
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلاَةَ .
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ .
