مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ
" مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ".
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا رقم 669 (غدا) ذهب. (راح) رجع. (نزله) مكانه وضيافته
قَوْله : ( أَعَدَّ ) أَيْ هَيَّأَ. قَوْله : ( نُزُله ) لِلْكُشْمِيهَنِيِّ " نُزُلًا " بِالتَّنْكِيرِ , وَالنُّزُل بِضَمِّ النُّون وَالزَّايِ الْمَكَانُ الَّذِي يُهَيَّأُ لِلنُّزُولِ فِيهِ , وَبِسُكُونِ الزَّاي مَا يُهَيَّأُ لِلْقَادِمِ مِنْ الضِّيَافَة وَنَحْوِهَا , فَعَلَى هَذَا " مِنْ " فِي قَوْله مِنْ الْجَنَّة لِلتَّبْعِيضِ عَلَى الْأَوَّل وَلِلتَّبْيِينِ عَلَى الثَّانِي , وَرَوَاهُ مُسْلِم وَابْن خُزَيْمَةَ وَأَحْمَد بِلَفْظِ " نُزُلًا فِي الْجَنَّة " وَهُوَ مُحْتَمِلٌ لِلْمَعْنَيَيْنِ. قَوْله : ( كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ) أَيْ بِكُلِّ غَدْوَة وَرَوْحَة. وَظَاهِر الْحَدِيث حُصُول الْفَضْل لِمَنْ أَتَى الْمَسْجِد مُطْلَقًا , لَكِنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ اِخْتِصَاصه بِمَنْ يَأْتِيه لِلْعِبَادَةِ , وَالصَّلَاةُ رَأْسُهَا , وَاَللَّه أَعْلَم.
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ
" مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ " .
لَبِيدٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ كَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ "
" رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَرَوْحَةٌ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ لَغَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ هَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ
