كَانَ يَنْعَتُ لَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قُلْنَا قَدْ نَسِيَ مِنْ طُولِ مَا يَقُومُ
كَانَ أَنَسٌ يَنْعَتُ لَنَا صَلاَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ يُصَلِّي وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ نَسِيَ.
(ينعت) يصف. (قام) أطال القيام. (قد نسي) الصلاة أو السجود
قَوْلُهُ : ( يَنْعَت ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة , أَيْ يَصِف. وَهَذَا الْحَدِيث سَاقَهُ شُعْبَة عَنْ ثَابِت مُخْتَصَرًا , وَرَوَاهُ عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد مُطَوَّلًا كَمَا سَيَأْتِي فِي " بَاب الْمُكْث بَيْن السَّجْدَتَيْنِ " فَقَالَ فِي أَوَّله " عَنْ أَنَس قَالَ : إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا " فَصَرَّحَ بِوَصْفِ أَنَس لِصَلَاةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِعْلِ , وَقَوْلُهُ " لَا آلُو " بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَة بَعْد حَرْف النَّفْي وَلَام مَضْمُومَة بَعْدهَا وَاو خَفِيفَة أَيْ لَا أُقَصِّر. وَزَادَ حَمَّاد بْن زَيْد أَيْضًا " قَالَ ثَابِت : فَكَانَ أَنَس يَصْنَع شَيْئًا لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ " وَفِيهِ إِشْعَار بِأَنَّهُمْ كَانُوا يُخِلُّونَ بِتَطْوِيلِ الِاعْتِدَال , وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيث أَنَس وَإِنْكَاره عَلَيْهِمْ فِي أَمْر الصَّلَاة فِي أَبْوَاب الْمَوَاقِيت وَقَوْلُهُ " حَتَّى نَقُول " بِالنَّصْبِ. وَقَوْلُهُ " قَدْ نَسِيَ " أَيْ نَسِيَ وُجُوب الْهُوِيِّ إِلَى السُّجُود قَالَهُ الْكَرْمَانِيُّ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد أَنَّهُ نَسِيَ أَنَّهُ فِي صَلَاة , أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ وَقْت الْقُنُوت حَيْثُ كَانَ مُعْتَدِلًا أَوْ وَقْت التَّشَهُّد حَيْثُ كَانَ جَالِسًا. وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق غُنْدَر عَنْ شُعْبَة " قُلْنَا قَدْ نَسِيَ مِنْ طُول الْقِيَام " أَيْ لِأَجْلِ طُول قِيَامه.
كَانَ يَنْعَتُ لَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قُلْنَا قَدْ نَسِيَ مِنْ طُولِ مَا يَقُومُ
إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا قَالَ فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئًا لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِمًا حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَقَدْ نَسِيَ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ قَعَدَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَقَدْ نَسِيَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ جَلَسَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ
أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ
أَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ قَالَا وَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا قَامَ مِنْ السُّجُودِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَتَيْنِ
