بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم البجلي. وأخرجه الحميدي (٧٩٥) -ومن طريقه ابن منده في "الإيمان" (٢٢١) -=والدارمي (٢٥٤٠) ، والبخاري (١٤٠١) و (٢١٥٧) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٠) - ومسلم (٥٦) (٩٧) ، وابن الجارود (٣٣٤) ، وابن خزيمة (٢٢٥٩) ، وأبو عوانة ١/٣٧، والطبراني في "الكبير" (٢٢٤٤) (٢٢٤٥) (٢٢٤٧) (٢٢٤٨) (٢٢٤٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٢٠) و (٢٢١) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٢٤) من طرق عن إسماعيل، بهذا الإسناد. وعند البخاري (٢١٥٧) زيادة: والسمع والطاعة. وقد سلف برقم (١٩١٥٢) و (١٩١٥٣) .
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ "
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
