أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ .
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَّرَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَ نَعَمْ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ قَالَ يَعْلَى وَقَالَ مَرَّةً لَا صَخَبَ أَوْ لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد. وأخرجه مسلم (٢٤٣٣) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٣٣، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١١) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٦/٥١٧- من طريق يعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٧٢٠) -ومن طريقه الطبراني ٢٣/ (١١) - وابن أبي شيبة ١٢/١٣٣، والبخاري (١٧٩٢) ، ومسلم (٢٤٣٣) ، والنسائي في "الكبرى"=(٨٣٦٠) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٦/٥١٧ - وابن حبان (٧٠٠٤) ، والطبراني ٢٣/ (١١) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه ابن قانع في "معجمه" ٢/٨٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٢) ، وفي "الأوسط" (٢٢٤٢) ، وفي "الصغير" (١٩) من طريقين عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان الشيباني، عن ابن أبي أوفى، به. وسيرد بالأرقام (١٩١٤٣) و (١٩١٤٥) و (١٩٤٠٦) . وفي الباب من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧١٥٦) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "من قصب" بفتحتين: هو اللؤلؤ المجوف الواسع والقصب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف. لا صخب: بفتحتين، أي: لا صياح. ولا نصب: بفتحتين، أي: لا تعب، نفي لما لا يخلو عنه بيت في الدنيا، سيما إذا كان كبيرا، فإنه لا يخلو عن صياح لكثرة الخدم.
قوله: "من قصب": - بفتحتين - : هو اللؤلؤ المجوف الواسع، والقصب من الجوهر: ما استطال به في تجويف."لا صخب": بفتحتين - أي: لا صياح."ونصب": - بفتحتين - أي: تعب، نفي لما لا يخلو عنه بيت في الدنيا، سيما إذا كان قريبا، فإنه لا يخلو عن صياح؛ لكثرة الخدم.
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ .
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا. قَالَتْ وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلاَثِ سِنِينَ، وَأَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ.
، مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَىٍّ يَمْشِي أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلاَّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ .
بَشَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَدِيجَةَ قَالَ نَعَمْ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ.
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاعْتَمَرْنَا مَعَهُ فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طَافَ وَطُفْنَا مَعَهُ، وَأَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَأَتَيْنَاهَا مَعَهُ، وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ. فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ لِي أَكَانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَالَ لاَ. قَالَ فَحَدِّثْنَا مَا، قَالَ لِخَدِيجَةَ. قَالَ " بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَب…
