هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي .
قُلْتُ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً قَالَ قُلْتُ بَعْدَ نُزُولِ النُّورِ أَوْ قَبْلَهَا قَالَ لَا أَدْرِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وأخرجه ابن حبان (٤٤٣٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٧٥- ومن طريقه مسلم (١٧٠٢) - عن علي بن مسهر، والبخاري (٦٨١٣) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٦/٥٢١ - من طريق خالد بن عبد الله، والبخاري (٦٨٤٠) ، ومسلم (١٧٠٢) من طريق عبد الواحد بن زياد، وأبو عوانة- كما في "الإتحاف" ٦/٥٢١- من طريق شعبة، والذهبي في "السير" ١٢/٣٦٩ من طريق أسباط بن محمد، كلهم عن الشيباني، به. قال البخاري: وقال بعضهم: المائدة، والأول أصح. قلنا: يعني في ذكر النور. وذكر الحافظ في "الفتح" ١٢/١٦٧ أن ذكر المائدة جاء في رواية عبيدة ابن حميد، عن الشيباني، في مسند أحمد بن منيع، ومن طريقه الإسماعيلي: فقلت: بعد سورة المائدة أو قبلها؟ قال الحافظ: ولعل من ذكره توهم من ذكر اليهودي واليهودية أن المراد سورة المائدة، لأن فيها الآية التي نزلت بسبب سؤال اليهودي حكم اللذين زنيا منهم. وقد سلفت قصة رجم اليهودي واليهودية من حديث ابن عمر برقم (٤٤٩٨) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: قلت: بعد نزول النور. يريد أنه إن كان قبل نزول= قوله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا) فيحتمل أن يكون منسوخا به، وإن كان بعده، فلا بد من تحقيق ذلك حتى يعرف أن الرجم حكم باق أم لا.
قوله: "قلت: بعد نزول النور" يريد أنه إن كان قبل نزول قوله تعالى: الزانية والزاني فاجلدوا [النور: 2] فيحتمل أن يكون منسوخا به، وإن كان بعده فلا بد من تحقيق ذلك حتى يعرف أن الرجم حكم باق أم لا؟
هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَالْبَرَاءِ وَجَابِرٍ وَابْنِ أَبِي أَوْفَى وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا إِذَا اخْتَصَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ وَتَرَافَعُوا إِلَى ح…
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ يَسْتُرُهَا مِنَ الْحِجَارَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ فِي الزِّنَى يَهُودِيَّيْنِ رَجُلاً وَامْرَأَةً زَنَيَا فَأَتَتِ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِمَا . وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ .
