أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ .
أَكْفِئُوا الْقُدُورَ وَمَا فِيهَا قَالَ شُعْبَةُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَالَهُ سُلَيْمَانُ وَمَا فِيهَا أَوْ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَهُ مِنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان الشيباني: هو ابن أبي سليمان. وأخرجه الطيالسي (٨١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٥ من طريق وهب، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٦٣، والبخاري (٣١٥٥) (٤٢٢٠) ، ومسلم (١٩٣٧) (٢٦) و (٢٧) ، وابن ماجه (٣١٩٢) ، وأبو عوانة ٥/١٦١ و١٦١ -١٦٢، والبيهقي ٩/٣٣٠ و٣٣١، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٢/٧٢=من طرق عن الشيباني، بنحوه. وزادوا: قال عبد الله بن أبي أوفى: فتحدثنا أنه إنما نهى عنها، لأنها لم تخمس، وقال بعضهم: نهى عنها البتة، لأنها كانت تأكل العذرة. وعند البخاري: (٣١٥٥) : وسألت سعيد بن جبير، فقال: حرمها البتة. وسيرد برقم (١٩٣٩٩) قول سعيد: إنما نهى عنها أنها كانت تأكل العذرة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٥ من طريق وهب، عن شعبة، عن إبراهيم الهجري، عن ابن أبي أوفى، به. وقول شعبة في "وما فيها" إما أن يكون قاله سليمان، أو أخبرني من سمعه من ابن أبي أوفى، سيرد في الرواية (١٩٤١٧) أن سليمان قاله، من طريق ابن عيينة، عنه. وقد سلف من حديث البراء برقم (١٨٥٧٣) . ومن حديث البراء وابن أبي أوفى سلف برقم (١٩١١٦) ، وسيرد برقم (١٩١٤٧) . ومن حديث ابن أبي أوفى وحده سيرد بالأرقام: (١٩١٢٧) و (١٩١٥١) و (١٩٤٠٠) .
أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ .
يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدْ نَصَبُوا الْقُدُورَ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ.
مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَاءً فِيهِ طَعَامٌ فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ كَسَرْتُهُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَفَّارَتِهِ فَقَالَ " إِنَاءٌ كَإِنَاءٍ وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ " .
