نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ . قُلْتُ فَالأَبْيَضُ قَالَ لاَ أَدْرِي .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ قَالَ قُلْتُ فَالْأَبْيَضُ قَالَ لَا أَدْرِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والشيباني: هو سليمان ابن أبي سليمان. وأخرجه الطيالسي (٨١٤) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٤، وفي "الكبرى" (٥١٣١) - والبغوي في "الجعديات" (٧٠٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٢٤ من طريق علي بن مسهر، والبخاري (٥٥٩٦) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٠٩ من طريق عبد الواحد بن زياد، وابن حبان (٥٤٠٢) من طريق أبي عوانة، ثلاثتهم عن الشيباني، به. وعند البخاري: قلت: أنشرب في الأبيض؟ قال: لا. =وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٩٤ (ترتيب السندي) ، والحميدي (٧١٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٤، وفي "الكبرى" (٥١٣٢) ، والبيهقي في "السنن " ٨/٣٠٩ من طريق سفيان بن عيينة، عن الشيباني، به. وفيه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر الأخضر والأبيض والأحمر. وقد أشار الحافظ في "الفتح" ١٠/٦١ إلى رواية سفيان بن عيينة هذه، وقال: فإن كان محفوظا، ففي الأول اختصار. قلنا: يعني من اقتصر على الجر الأخضر فحسب. وقد نقل الحافظ عن الخطابي قوله: لم يغلق الحكم في ذلك بالخضرة والبياض، وإنما علق بالإسكار، وذلك أن الجرار تسرع التغير لما ينبذ فيها، فقد يتغير من قبل أن يشعر به، فنهوا عنها، ثم لما وقعت الرخصة أذن لهم في الانتباذ في الأوعية بشرط أن لا يشربوا مسكرا. قال الحافظ: وكان الجرار الخضر حينئذ كانت شائعة بينهم، فكان ذكر الأخضر لبيان الواقع لا للاحتراز. قلنا: وقد ذكرنا نسخ الانتباذ في الجرار في حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٦٥) . وسيأتي حديث ابن أبي أوفى بالأرقام (١٩١٠٦) و (١٩١٤٢) و (١٩١٤٤) و (١٩٣٩٧) .
قوله: "قال: لا أدري": كأنه مر؛ أي: إن المفهوم لا عبرة به، وإلا فمفهوم الصفة يقتضي عدم نهي الأبيض.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ . قُلْتُ فَالأَبْيَضُ قَالَ لاَ أَدْرِي .
نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ. قُلْتُ أَنَشْرَبُ فِي الأَبْيَضِ قَالَ لاَ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ وَالأَبْيَضِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ .
نُهِيتُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ، نُهِيتُمْ عَنِ الْمُزَفَّتِ، . ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَتْ إِيَّاكُنَّ وَالْجَرَّ الأَخْضَرَ وَإِنْ أَسْكَرَكُنَّ مَاءُ حُبِّكُنَّ فَلاَ تَشْرَبْنَهُ .
