" أَلاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي " .
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَمُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ النَّاسَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الْأَحْمَسِيِّ مِثْلَهُ
إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٠٦٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو ابن نمير: وهو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٣٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٤١) ، وأبو يعلى (١٤٥٥) - وابن ماجه (٣٩٤٤) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢٢٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد إلا أن ابن أبي شيبة قرن مع ابن نمير أبا أسامة حماد بن أسامة، وابن ماجه ويعقوب قرنا معه محمد بن بشر: وهو العبدي، وسماه ابن ماجه: الصنابح الأحمسي، وهو الصواب.
" أَلاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَلأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ ".
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَىَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ لأُنَاوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ أَىْ رَبِّ أَصْحَابِي. يَقُولُ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ".
