" مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ " . قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ . فَقَالَ " حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ " .
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةٍ لَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ فَمَرَّ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ وَيْحٌ أَوْ وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ
إسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن، وقد اختلف عليه فيه، فرواه وكيع- في هذه الرواية- عنه، عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، ورواه المطلب بن زياد- كما عند الطبراني في "الكبير" (٦٤٣٠) - عنه، عن عدي بن ثابت، عن أبي ليلى. والمطلب بن زياد الثقفي متكلم فيه، وعدي بن ثابت لم يدرك أبا ليلى، ورواه جابر بن نوح- كما عند ابن قانع في "معجمه" ١/١٠١- عنه، عن الحكم وعيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وجابر بن نوح وهو الحماني ضعيفا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٤٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٦٧، وابن أبي شيبة ٢/٢١٠- ٢١١- ومن طريقه ابن ماجه (١٣٥٢) -، وأبو داود (٨٨١) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٦٩٥) -، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٦) ، والطبراني في "الكبير" (٦٤٢٧) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي= ليلى، به. وسقط من مطبوع ابن أبي شيبة: أبا ليلى. وفي باب الاستعاذة من النار عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٦٧) . وعن عائشة، سيرد ٦/٢٠٠- ٢٠١.
" مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ " . قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ . فَقَالَ " حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ " .
" مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ " . قَالَ أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ . قَالَ " حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ " .
ذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذٍ قَالَ وَقَالَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِلْفَتَى - " كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ " . قَالَ أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ وَإِنِّي لاَ أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَلاَ دَنْدَنَةُ مُعَاذٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنِّي وَمُعَاذٌ حَوْلَ هَاتَيْنِ " . أَوْ نَحْوَ هَذَا…
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلاَةِ تَطَوُّعٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَيْلٌ لأَهْلِ النَّارِ " .
" مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ " .
