أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَعِي ابْنِي فَقَالَ " لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ " .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي ابْنٌ لِي فَقَالَ ابْنُكَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
حديث صحيح، والمخبر المبهم في هذا الإسناد: هو الوليد بن مسلم أبو بشر العنبري فيما صححه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٣٦، والمزي في "التهذيب" ٦/٥٣٦، وباقي رجال الإسناد ثقات. هشيم: هو ابن بشير، وحصين بن أبي الحر: هو حصين بن مالك بن الخشخاش، فالخشخاش جده. وأخرجه المزي في ترجمة الخشخاش من "التهذيب" ٦/٥٣٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. قال المزي: وكذلك رواه يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن هشيم. وسلف الحديث في مسند الكوفيين برقم (١٩٠٣١) عن هشيم كما هو هنا، وعنه عن يونس بن عبيد، عن حصين بن أبي الحر، عن الخشخاش العنبري. فلم يذكر الواسطة بين يونس وحصين. وانظر تمام تخريجه هناك.
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَعِي ابْنِي فَقَالَ " لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ " .
، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَمَعِيَ ابْنٌ لِي، وَلَمْ نَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأَتَيْتُهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُ عَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟ ". قُلْتُ : ابْنِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ : " ابْنُكَ؟ "، فَقُلْتُ : أَشْهَدُ بِهِ.…
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَبِي " ابْنُكَ هَذَا " . قَالَ إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ " حَقًّا " . قَالَ أَشْهَدُ بِهِ . قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَهِي فِي أَبِي وَمِنْ حَلْفِ أَبِي عَلَىَّ . ثُمَّ قَالَ " أَمَا إِنَّهُ لاَ يَجْنِي عَلَيْكَ وَلاَ تَجْنِي عَلَيْ…
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَعَ أَبِي فَقَالَ " مَنْ هَذَا مَعَكَ " . قَالَ ابْنِي أَشْهَدُ بِهِ . قَالَ " أَمَا إِنَّكَ لاَ تَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ " .
" أَلاَ لاَ يَجْنِي جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ لاَ يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ " .
