" لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ ".
لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. =وأخرجه أبو عوانة ٥/١٠٨-١٠٩ من طريق يعلى بن عبيد، به. وأخرجه البخاري (٧٣١١) و (٧٤٥٩) ، وفي. "خلق أفعال العباد" ص٤٢، ومسلم (١٩٢١) ، والدارمي (٢٣٤٢) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (١١٥٤) و (١١٥٦) ، والطبراني في " الكبير" ٢٠/ (٩٦٠) و (٩٦١) من طرق عن إسماعيل، به. وقد سلف من حديث أبي هريرة (٨٢٧٤) وذكرنا أحاديث الباب هناك. وسيكرر بالرقمين (١٨١٦٦) و (١٨٢٠٣) . قال السندي: قوله: لا يزال من أمتي، أي: أمة الإجابة، وهم المسلمون. ظاهرين: غالبين. على الناس: الكفرة، أو هم الفسقة. أمر الله: الريح التي يموت عندها كل نفس، مؤمن أو مؤمنة.
قوله : "لا يزال من أمتي ": أي: أمة الإجابة، وهم المسلمون ."ظاهرين ": غالبين ."على الناس": الكفرة، أو هم والفسقة ."أمر الله ": الريح التي يموت عندها كل نفس مؤمن أو مؤمنة
" لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ ".
" لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ " .
" لاَ يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ ".
" لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ ".
" لَا يَزَالُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ "
