" ثَلاَثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ ".
لِلْمُهَاجِرِ ثَلَاثًا بَعْدَ الصَّدَرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبد الرحمن بن حميد: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، والسائب: هو ابن يزيد بن سعيد الكندي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢١٢) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قوله: "بعد الصدر" قال الحافظ في "الفتح" ٧/٢٦٧: بفتح المهملتين، أي: بعد الرجوع من منى. وقوله: "للمهاجر ثلاثا" قال السندي: فيه اختصار تقديره: أن يمكث ثلاثا، وبه يظهر وجه نصب "ثلاثا". قلنا: وهو عند النسائي بالرفع.
قوله : "للمهاجر ثلاثا ": فيه اختصار تقديره؛ أي: أن يمكث ثلاثا، وبه ظهر وجه نصب ثلاثا.
" ثَلاَثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ ".
" ثَلاَثُ لَيَالٍ يَمْكُثُهُنَّ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الصَّدَرِ " .
" لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلاَثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ بِمَكَّةَ " . كَأَنَّهُ يَقُولُ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا .
" يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ نُسُكِهِ ثَلاَثًا " .
" يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاَثًا " .
