مسند أحمد #18095

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 8من📚مسند الكوفيين
📖
حديث صفوان بن عسال المرادي
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قَالَ

أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ قُلْتُ حَكَّ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أَوْ فِي صَدْرِي بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى قَالَ نَعَمْ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرَةٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْنَا وَيْحَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَغْضُضُ مِنْ صَوْتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَاءَ وَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ مَسْأَلَتِهِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً وَأَجَابَهُ نَحْوًا مِمَّا تَكَلَّمَ بِهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ عَامًا فَتَحَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

بعضه صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه بتمامه عبد الرزاق في "المصنف" (٧٩٥) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٧٣٥٣) - والحميدي (٨٨١) ، والمروزي في زوائده على ابن المبارك في "الزهد" (١٠٩٦) ، والترمذي (٣٥٣٥) ، وابن حبان (١٣٢١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٠٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٦٥) و (٧٣٨٨) بتمامه، و (٧٣٦٦) و (٧٣٦٧) دون حديث التوبة، من طرق، عن عاصم، به. وحديث المعلم والمسح على الخفين منه: أخرجه الشافعي في "المسند" ١/٤١-٤٢ (بترتيب السندي) - ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٩٩٩) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦١) -، وابن أبي شيبة ١/١٧٧-١٧٨، وابن خزيمة (١٧) ، وابن حبان (١١٠٠) ، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٦، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٣٦ من طريق سفيان بن عيينة، به. وأخرجه أيضا النسائي في "المجتبى" ١/٩٨، وفي "الكبرى" (١٣٢) و (١٤٦) ، والطبراني في "الكبير" (٧٣٦٨) و (٧٣٧٩) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٢٢٢ من طرق عن عاصم، به. وأخرجه أيضا الطبراني في "الكبير" (٧٣٤٩) و (٧٣٥٠) من طريقين عن زر، به. وحديث المسح على الخفين منه: أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٤) ، وابن ماجه (٤٧٨) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٨٣، وفي "الكبرى" (١٤٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٨٢، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٩٦) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٩٨، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٩٨) - ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح= السنة" (١٦٢) -، وابن حبان (١٣٢٠) ، والطبراني في "الكبير" (٧٣٥٤-٧٣٥٧) و (٧٣٧٠) و (٧٣٧٢) و (٧٣٧٤-٧٣٧٨) و (٧٣٨٠-٧٣٨٢) و (٧٣٨٤-٧٣٨٧) ، وفي يد "الصغير" (٢٥١) من طرق، عن عاصم، به. وحديث المسح، وحديث "المرء مع من أحب" منه: أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٥٨) من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم، به. وحديث التوبة منه: أخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٠٧٦) من طريق سفيان ابن عيينة، به، وفيه التصريح برفعه. وحديث: "المرء مع من أحب" منه: أخرجه ابن حبان (٥٦٢) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني في "الصغير" (٢٥٠) مختصرا من طريق مبارك بن فضالة، كلاهما عن عاصم، به. وحديث العلم و"المرء مع من أحب" منه: أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٧١) من طريق مبارك بن فضالة، عن عاصم، به. وقد سلف مفرقا (١٨٠٨٩) و (١٨٠٩١) و (١٨٠٩٣) . وسيأتي (١٨٠٩٨) و (١٨١٠٠) . قوله: "حك": بتشديد الكاف، أي: وسوس. قوله: "كان يأمرنا"، أي: يرخص لنا، فالمراد بالأمر الرخصة، والله تعالى أعلم. "يذكر الهوى"، أي: المحبة. "هاء،: ضبط بمد وضم همزة، وهو صوت، والمراد به: أنا حاضر. قاله السندي.

💡 شرح الحديث

قوله : " حك ": - بتشديد الكاف - ; أي: وسوس .قوله : "كان يأمرنا ": أي: يرخصنا، فالمراد بالأمر: الرخصة، والله تعالى أعلم ."يذكر الهوى": أي: المحبة ."هاء ": ضبط - بمد وضم همزة - ، وهو صوت، والمراد به: أنا حاضر.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي59٪
حديث 3536كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ لِي مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ‏.‏ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَفْعَلُ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ حَاكَ أَوْ قَالَ حَكَّ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَو…

طلب العلمالملائكةالمسح على الخفين +3
جامع الترمذي49٪
حديث 3535كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ، عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُّ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ ‏.‏ قُلْتُ إِنَّهُ حَكَّ فِي صَدْرِي الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَسْأَ…

طلب العلمفضل العلمالمسح على الخفين +1
سنن النسائي38٪
حديث 158كتاب الطهارة

أَتَيْتُ رَجُلاً يُدْعَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ‏.‏ قَالَ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ ‏.‏ فَقَالَ عَنْ أَىِّ شَىْءٍ تَسْأَلُ قُلْتُ عَنِ الْخُفَّيْنِ ‏.‏ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَهُ ثَلاَثًا إِلاَّ مِنْ ج…

طلب العلمالملائكةالمسح على الخفين +1
سنن ابن ماجه32٪
حديث 4070كتاب الفتن

"‏ إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً فَلاَ يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ‏"‏ ‏.‏

باب التوبةعلامات الساعةطلوع الشمس من مغربها
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ سَمِعَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ قُلْتُ حَكَّ فِي نَفْسِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أَوْ فِي صَدْرِي بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَكُنْتَ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى قَالَ نَعَمْ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرَةٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْنَا وَيْحَكَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَغْضُضُ مِنْ صَوْتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَاءَ وَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ مَسْأَلَتِهِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً وَأَجَابَهُ نَحْوًا مِمَّا تَكَلَّمَ بِهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ عَامًا فَتَحَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ
مسند أحمد — حديث رقم 18095
حسن
حديث رقم 8 من مسند الكوفيين
https://alsa7i7.com/ahmed/9-8