، قَالَ : " مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً " . قَالَ لَيْثٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : بِأُصْبُعِهِ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً وَقَالَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِشَارَةً بِإِصْبَعِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، نابل صاحب العباء وثقه النسائي، والذهبي في "الكاشف"، وقال النسائي في رواية: ليس بالمشهور. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال البرقاني في "سؤالاته للدارقطني" ترجمة ١٩: قلت لأبي الحسن: نابل صاحب العباء، ثقة؟ فأشار بيده- يعني لا- ثم قال: وأيش هو، إنما هو هذا الحديث- فذكره- ثم قال البرقاني: قلت: ليس له غير هذا؟ قال: وحكاية أخرى. قلنا: فقد صرح الدارقطني أنه لم يوثقه لقلة حديثه. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. = وأخرجه الدارمي (١٣٦١) ، وأبو داود (٩٢٥) ، والترمذي في "جامعه" (٣٦٧) ، وفي "العلل" (٦٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥، والبزار في "مسنده" (٢٠٨٣) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٢١٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤، والشاشي (٩٨٤) ، وابن قانع في "معجمه" ٢/١٨، وابن حبان (٢٢٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٩٣) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٨، وفي "الشعب" (٩١٠٤) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: وحديث صهيب حسن، لا نعرفه إلا من حديث الليث، عن بكير. وقد سلف من حديث عبد الله بن عمر، عن صهيب بإسناد صحيح، برقم (٤٥٦٨) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: فرد إلي إشارة: فيه أن الإشارة المفهمة لا تبطل الصلاة.
قوله: "على نابل صاحب العباء": هو - بالباء الموحدة بعد الألف - .قوله: "فرد إلي إشارة": فيه أن الإشارة المفهمة لا تبطل الصلاة.
، قَالَ : " مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً " . قَالَ لَيْثٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : بِأُصْبُعِهِ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِلَىَّ إِشَارَةً . وَقَالَ لاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ إِشَارَةً بِإِصْبَعِهِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ بِلاَلٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَعَائِشَةَ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ - قَالَ - فَجَاءَتْهُ الأَنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي . قَالَ فَقُلْتُ لِبِلاَلٍ كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ يَقُولُ هَكَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ . وَبَسَطَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ وَجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ وَجَعَلَ ظَهْرَهُ إ…
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَرَدَّ عَلَيْهِ .
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِشَارَةً . قَالَ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ إِشَارَةً بِأُصْبُعِهِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ .
