خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى إِلَى الْبَطْحَاءِ - فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَطْحَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ وَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ وَفِي حَدِيثِ عَوْنٍ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٠٤٤) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٧/١٨٨-١٨٩- والدارمي (١٤٠٩) ، والبخاري (١٨٧) و (٥٠١) ، وأبو يعلى (٨٩١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/٣٢٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٨٨-١٨٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/٣٢١، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٥ من طرق، عن الحكم، به. وقد سلف من طريق عون برقم (١٨٧٤٣) . =وفي الباب في التبرك بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس، سلف برقم (١٢٤٠١) . وعن المسور ومروان بن الحكم في قصة الحديبية سيرد (١٨٩١٠) وفيه: لا يتوضأ وضوءا إلا ابتدروه . قال السندي: قوله: بالهاجرة، أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار. "من فضل وضوئه" الظاهر أن المراد به المستعمل في أعضائه الشريفة صلى الله عليه وسلم. ويحتمل أن المراد ما بقي في الإناء بعد الوضوء. وقال الحافظ في "الفتح" ١/٢٩٥: وفيه دلالة بينة على طهارة الماء المستعمل.
قوله: "بالهاجرة": أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار."من فضل وضوئه ": الظاهر: أن المراد به: المستعمل في أعضائه الشريفة صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن المراد: ما بقي في الإناء بعد الوضوء.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى إِلَى الْبَطْحَاءِ - فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ . قَالَ شُعْبَةُ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ وَكَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ .
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ، فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ يَمُرُّونَ مِنْ وَرَائِهَا.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ يَمُرُّ خَلْفَ الْعَنَزَةِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ .
" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَطْحَاءِ بِالْهَاجِرَةِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، وَإِنَّ الظُّعُنَ لَتَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ "
