لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ
حديث صحيح لغيره دون قوله: مخصوفين، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٠٥) ، وأبو يعلى (١٤٦٥) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٥٠٥) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٢٨٥) ، والترمذي في "الشمائل" (٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٠٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥١٢، وابن قانع في "معجمه" ٢/٢٠٢ -٢٠٣ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٠٣) ، وأبو يعلى في "مسنده" (١٤٦٦) ، وفي "معجم شيوخه" (٢٣٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص١٣٥ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عمن سمع عمرو بن= حريث، به. قال النسائي: هذا خطأ، والصواب الذي يليه. قلنا: يعني إسناد هذه الرواية. قال السندي: قوله: مخصوفين، من خصف النعل، خرزه.
لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ .
سَأَلْتُ أَنَسًا أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ قَالَ نَعَمْ .
كَانَ جَدِّي أَوْسٌ يُصَلِّي فَيُشِيرُ إِلَىَّ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ وَيَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ .
