رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمٌ فِي الرِّكَابَيْنِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ الْعَلاَءِ عَنْ وَكِيعٍ كَمَا قَالَ هَنَّادٌ .
رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، سلمة بن نبيط- وإن كان ثقة- نقل العقيلي ٢/١٤٧ عن البخاري قوله: إنه كان اختلط آخر عمره. قلنا: وقد رواه في هذه الرواية عن أبيه، ورواه عن رجل من أهل الحي عن أبيه، كما سيرد في التخريج، ورواه عن أبيه أو نعيم بن أبي هند عن أبيه، ورواه عن أبيه أو جده، كما سيرد في تخريج الرواية (١٨٧٢٤) . وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (١٢٨٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد دون قوله: يوم عرفة. وأخرجه ابن سعد ٦/٣٠ عن مؤمل بن إسماعيل (وفيه قصة) والبخاري=في "التاريخ الكبير" ٨/١٣٧، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٥٣، وفي "الكبرى" (٤٠٠٠) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٣١٢- وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٦٩ من طريق يحيى القطان، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٣٧ أيضا من طريق قبيصة، وابن قانع ٣/١٦٩ أيضا من طريق محمد بن كثير، كلهم عن سفيان الثوري، والنسائي أيضا في "المجتبى" ٥/٢٥٣ وفي "الكبرى" (٣٩٩) ، والطبراني في "الأوسط" (١٩٤٢) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن سلمة بن نبيط، به. زاد في رواية يحيى القطان: قبل الصلاة، وفي روايته عند ابن سعد والنسائي وابن قانع والطبراني: على جمل أحمر. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سلمة بن نبيط إلا ابن المبارك. قلنا: قد رواه غيره كما هو ظاهر. ورواه سلمة بن نبيط، عن رجل من الحي، عن نبيط بن شريط، به. عند أبي داود (١٩١٦) من طريق مسدد، عن عبد الله بن داود الخريبي، عنه. وسيرد بأتم منه في الأحاديث الثلاثة بعده. وفي الباب عن أبي كاهل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عيد على ناقة خرماء، وحبشي ممسك بخطامها. وسيأتي قريبا برقم (١٨٧٢٥) . وعن الهرماس بن زياد الباهلي، قال: رأيت رسول الله يخطب على راحلته يوم النحر بمنى، وقد سلف برقم (١٥٩٦٨) . وعن عمرو بن خارجة، قال. خطبنا رسول الله بمنى وهو على راحلته وهي تقصع بجزتها، سلف برقم (١٧٦٦٤) . وعن العداء بن خالد بن هوذة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عرفة على بعير، قائما في الركابين، سيأتي ٥/٣٠. ولوقت هذه الخطبة انظر "فتح الباري" ٣/٥٧٤ و٥٧٧. وانظر ما سلف برقم (١٥٩٢٠) .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمٌ فِي الرِّكَابَيْنِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ الْعَلاَءِ عَنْ وَكِيعٍ كَمَا قَالَ هَنَّادٌ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُبُ عَلَى بَعِيرِهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ .
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَالْفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى .
سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا .
