وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَقَالَ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ .
فَبَسَطَ كَفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَخَوَّى وَقَالَ هَكَذَا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- وبقية رجاله ثقات. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالتحديث في طرق الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥٨، وأبو داود (٨٩٦) ، والنسائي في="المجتبى" ٢/٢١٢، وفي "الكبرى" (٦٩١) ، وابن خزيمة (٦٤٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١٣٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣١، والبيهقي في "السنن" ٢/١١٥ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وليس عند بعضهم لفظ: "وخوى". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٢١٢، وفي "الكبرى" (٦٩٢) ، وابن خزيمة (٦٤٧) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٢٢٧-٢٢٨، والبيهقي في "السنن" ٢/١١٥ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى جخى. وأخرجه الطيالسي (٧٢٣) عن أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: رأيت بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد. وأخرجه الترمذي (٢٧١) ، وأبو يعلى (١٦٥٧) و (١٦٦٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٥٧ من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه. وقد سلف برقم (١٨٤٩١) بلفظ: "إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك" وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرج البيهقي في "السنن" ٢/١١٦ من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري- عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكر الحديث في القعود للحاجة، وفيه: ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله. قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. قال السندي: قوله: ورفع عجيزته، أي: مؤخره، وأصل العجيزة أن تستعمل في المرأة، واستعيرت ها هنا للرجل. وخوى. بتشديد الواو، بوزن صلى، أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه. قلنا: زاد ابن الأثير: جافى بطنه عن الأرض، وجخى -التي سلفت في التخريج- هي بمعنى خوى. = وانظر (١٨٦٠٤) . وانظر أحاديث الباب في الحديث (١٨٤٩١) .
قوله: "ورفع عجيزته": أي: مؤخره، وأصل العجيزة أن تستعمل في المرأة، واستعيرت هاهنا للرجل."وخوى": - بتشديد الواو - بوزن صلى؛ أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه.
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَقَالَ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ .
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ السُّجُودَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالأَرْضِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ .
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ .
