إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ ضَلَّتْ لِي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَا أَجُولُ فِي أَبْيَاتٍ فَإِذَا أَنَا بِرَكْبٍ وَفَوَارِسَ إِذْ جَاءُوا فَطَافُوا بِفِنَائِي فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلًا فَمَا سَأَلُوهُ وَلَا كَلَّمُوهُ حَتَّى ضَرَبُوا عُنُقَهُ فَلَمَّا ذَهَبُوا سَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (١٨٥٥٧) (١٨٥٧٨) (١٨٥٧٩) . وأخرجه الحاكم ٢/١٩٢ و٤/٣٥٦-٣٥٧، والبيهقي في "معرفة السنن"=(١٦٨٥٣) من طريق أسباط، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور (٩٤٣) عن عبيدة بن حميد، وأبو داود (٤٤٥٦) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/٢٣٧ من طريق خالد بن عبد الله، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٢٠) ، والبيهقي في "معرفة السنن" (١٦٨٥٣) من طريق أبي زبيد عبثر بن القاسم، والدارقطني "السنن" ٣/١٩٦ من طريق صالح بن عمر، أربعتهم عن مطرف، به. وقد تصحف في مطبوع النسائي أبو زبيد إلى أبي زيد، وسقط منه اسم مطرف. وقد سلف برقم (١٨٥٥٧) . قال السندي: قوله: عرس بامرأة أبيه، ضبط من التعريس، والمراد: دخل بها، والمشهور في هذا المعنى: أعرس، بالألف، وقيل: عرس، بالتشديد، لغة في أعرس أيضا.
قوله: "عرس بامرأة أبيه": ضبط من التعريس، والمراد: دخل بها، والمشهور في هذا المعنى: أعرس - بالألف - وقيل: عرس - بالتشديد - لغة في أعرس أيضا.
