كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاَثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ مَنْ جَازَ مَعَهُ النَّهَرَ وَمَا جَازَ مَعَهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ثَلَاثَ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهْرَ قَالَ وَلَمْ يُجَاوِزْ مَعَهُ النَّهْرَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. والد وكيع وهو الجراح بن مليح، توبع، وسفيان: هو الثوري، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن سعد ٢/١٩، وابن أبي شيبة ١٤/٣٨٣، عن وكيع، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن أبي شيبة الجراح والد وكيع. وأخرجه الطبري في "التفسير". (٥٧٢٧) ، وفي "التاريخ" ٢/٤٣٢، من طريق وكيع، عن سفيان، به. وأخرجه ابن سعد ٢/١٩، والبخاري (٣٩٥٨) - ومن طريقه البغوي في "التفسير" (تفسير الآية ٢٤٩ من سورة البقرة) - والطبري في "التفسير" (٥٧٢٤) ، وفي "التاريخ" ٢/٤٣٢ من طرق عن إسرائيل، به. وأخرجه البخاري (٣٩٥٩) ، وابن ماجه (٢٨٢٨) ، والطبري في "التفسير"=(٥٧٢٦) و (٥٧٢٨) ، وفي "التاريخ" ٢/٤٣٢، وابن حبان (٤٧٩٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٣٦ من طرق عن سفيان، به. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٣/٣٦-٣٧ من طريق الإمام أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، قال: حدثني أبو إسحاق قال: سمعت البراء قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكنا - أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن عدة أهل بدر . وذكر مثله. وأخرجه ابن سعد ٢/١٩ و٢٠، وابن أبي شيبة ١٤/٣٨٣، والبخاري (٣٩٥٧) ، والترمذي (١٥٩٨) ، والطبري في "التفسير" (٥٧٢٥) و (٥٧٢٩) ، وفي "التاريخ" ٢/٤٣١ و٤٣٢ و٤٣٣، من طرق عن أبي إسحاق، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرج البخاري (٣٩٥٦) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر نيفا على ستين، والأنصار نيفا وأربعين ومئتين. وفي الباب عن ابن عباس قال: إن أهل بدر كانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا، وكان المهاجرون ستة وسبعين . ، سلف برقم (٢٢٣٢) ، وإسناده ضعيف. وعن أبي موسى الأشعري عند ابن سعد ٢/١٩، وابن أبي شيبة ١٤/٣٨٣. وعن عبد الله بن عمرو عند ابن سعد ٢/٢٠، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٣٧-٣٨. وانظر حديث عمر بن الخطاب السالف برقم (٢٠٨) .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاَثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ مَنْ جَازَ مَعَهُ النَّهَرَ وَمَا جَازَ مَعَهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ .
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ، وَلَمْ يُجَاوِزْ مَعَهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلاَثَمِائَةٍ.
أَصْحَابُ، مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ، بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلاَثَمِائَةٍ. قَالَ الْبَرَاءُ لاَ وَاللَّهِ مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ.
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ ثَلاَثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، بِعِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرِ لَحِقَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَذْكُرُ مِنْهُ جُرْأَةً وَنَجْدَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَلَسْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " . قَالَ لاَ . قَالَ " ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ كَلاَمٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . و…
