[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-9-453":3,"ahmed-books-meta":51,"similar-hadiths-ahmed-9-453-5":89,"hadith-navigation-ahmed-9-453":182},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند الكوفيين","حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ قَالَ فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَالَ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ يَعْنِي بِهَا عَلَى مَلَإٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ فَيَقُولُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْتَفْتِحُونَ لَهُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ وَأَعِيدُوهُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى قَالَ فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ دِينِيَ الْإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولَانِ لَهُ وَمَا عِلْمُكَ فَيَقُولُ قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ قَالَ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ فَيَقُولُ رَبِّ أَقِمْ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي قَالَ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمْ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَغَضَبٍ قَالَ فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنْ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى مَلَإٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ فَيَقُولُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلَا يُفْتَحُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا ثُمَّ قَرَأَ { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ فَافْرِشُوا لَهُ مِنْ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ مُنْتِنُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالشَّرِّ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمْ السَّاعَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ قَالَ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ فَيَنْتَزِعُهَا تَتَقَطَّعُ مَعَهَا الْعُرُوقُ وَالْعَصَبُ قَالَ أَبِي وَكَذَا قَالَ زَائِدَةُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَاذَانُ قَالَ قَالَ الْبَرَاءُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَتَمَثَّلَ لَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الثِّيَابِ حَسَنُ الْوَجْهِ وَقَالَ فِي الْكَافِرِ وَتَمَثَّلَ لَهُ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ",9,65,"حديث البراء بن عازب",453,"18534",35,"9-453","9\u002F35",[18,19,20,21,22,23,24,25],"عذاب القبر","قبض الروح","ملك الموت","سؤال القبر","الملائكة","عليون","سجين","العمل الصالح","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34,35,36,37],"أبو معاوية","الأعمش","منهال بن عمرو","زاذان","البراء بن عازب","ابن نمير","زائدة","معاوية بن عمرو","سليمان الأعمش",{"id":13,"tags":39,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":11,"chapter_en":40,"text_chakl":8,"youtube_id":40,"explication":42,"english_text":40,"llm_validated":43,"matn_start_char":44,"explication_vocab":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50},[18,19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37],"وله: \"ولما يلحد\": على بناء المفعول، مجزوم بلما النافية.\"ينكت\": أي: يضرب الأرض بطرفه، وهذا يفعله المتفكر المهموم.\"كما تسيل القطرة\": أي: تخرج بسهولة.\"فيجعلوها في ذلك\": يدل على أن الروح يكفن ويحنط كالجسد.\"فيشيعه \": - بالتشديد - أي: يتبعه تكريما له.\"أن صدق عبدي\": \"أن\" تفسيرية، أو مصدرية بتقدير الباء؛ أي: ينادي بأن صدق، أو بتقدير اللام؛ أي: لأجل أن صدق في الدنيا، أو فيما قال في الحال: \"أفرشوه\" والفاء زائدة.\"فأفرشوه\": - هو بهمزة قطع - أي: اجعلوا له فراشا من فرش الجنة.\"وألبسوه\": يؤيد ما قيل: إن الميت يلبس غير الكفن، وعدم الظهور عند أعيننا لا يضر في ذلك؛ كما لا يضر عدم رؤية أحدنا جبريل عند النبي صلى الله عليه وسلم في حضوره عنده صلى الله عليه وسلم.\"فيأتيه من روحها\": أي: ما لا يوصف كنهه، فأبهم لذلك، ويحتمل أن تكون \"من \" تبعيضية، أو زائدة عند من جوز.\"المسوح\": - بضمتين - : جمع مسح - بكسر الميم - : كساء معروف.وقال النووي: هو ثوب من الشعر غليظ معروف.\"السفود\": ضبط: - بفتح السين وتشديد الفاء - : حديدة يشوى بها اللحم.\"ثم قرأ: ومن يشرك [الحج: 31] \": الظاهر - والله تعالى أعلم - : أن ليس المراد أن هذه الآية بيان لجزائه، بل المراد أن الآية بيان لقبح الشرك، وبعده عن العقول، فإذا كان عمل الكافر هذا، والجزاء يكون من جنس العمل، فجزاؤه ذاك.\"هاه هاه\": كلمة يقولها المتحير في الكلام.\"أن كذب\": أي: فيما قال: لا أدري؛ لأن دين الله ونبوة رسوله كان ظاهرا، ويحتمل أن المراد الكذب في الدنيا كما سبق في عديله، ولم يقل: عبدي؛ إهانة له، وقد قال تعالى: وأن الكافرين لا مولى لهم [محمد: 11].وفي \"المجمع\": قلت: هو في \"الصحيح\" وغيره باختصار، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وعند أحمد في رواية زيادة.",true,135,"إسناده صحيح، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٨٥٣٤) . معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وهما من رجال الشيخين. وأخرجه أبو عوانة- كما في \"إتحاف المهرة\" ٢\u002F٤٥٩- والحاكم في \"المستدرك\" ١\u002F٣٩ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعا بالمنهال بن عمرو، وزاذان أبي عمر الكندي. قلنا: المنهال بن عمرو لم يرو له مسلم، وزاذان: لم يحتج به البخاري في الصحيح. وأخرجه البيهقي في \"إثبات عذاب القبر\" (٢٧) من طريق زائدة، به.","2026-08-16T21:58:54.240603+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يصف الحديث ما يحدث لروح المؤمن ولروح الكافر عند الموت. فالمؤمن تخرج روحه بسهولة كالقطرة من السقاء، ويصعد بها الملائكة برائحة المسك الطيبة، فيُفتح له باب إلى الجنة ويُفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه يبشره بالخير ويقول: أنا عملك الصالح. أما الكافر فتخرج روحه بصعوبة كنزع السفود من الصوف المبلول، وتنزل برائحة الجيفة المنتنة، ويُضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه يبشره بالشر ويقول: أنا عملك الخبيث.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87},{"ar":53},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":55},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":57},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":59},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":61},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":63},"مسند بني هاشم",{"ar":65},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":67},"غير مصنف",{"ar":69},"مسند المكيين",{"ar":71},"مسند المدنيين",{"ar":73},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":75},"مسند الشاميين",{"ar":7},{"ar":78},"مسند البصريين",{"ar":80},"مسند الأنصار",{"ar":82},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":84},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"مسند النساء",{"ar":88},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":90,"meta":178},[91,112,129,147,162],{"collection":92,"uid":93,"number":94,"bookTitle":95,"chapter":96,"matn":97,"text":97,"grade":40,"tags":98,"commonTags":103,"sharedTagCount":104,"score":105,"scoreBreakdown":106,"url":111},"muslim","43-205","2372b","كتاب الفضائل","باب مِنْ فَضَائِلِ مُوسَى صلى الله عليه وسلم ‏‏","\"‏ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ أَجِبْ رَبَّكَ - قَالَ - فَلَطَمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ فَفَقَأَهَا - قَالَ - فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَكَ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ وَقَدْ فَقَأَ عَيْنِي - قَالَ - فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَى عَبْدِي فَقُلِ الْحَيَاةَ تُرِيدُ فَإِنْ…",[20,99,19,100,101,102],"الموت","الأنبياء","القبر","العمر",[19,20],2,0.1967,{"weightedTags":107,"matn":108,"coverage":109,"context":110},0.1597,0.012,0.025,0,"\u002Fmuslim\u002F43-205",{"collection":92,"uid":113,"number":114,"bookTitle":115,"chapter":116,"matn":117,"text":117,"grade":40,"tags":118,"commonTags":122,"sharedTagCount":104,"score":123,"scoreBreakdown":124,"url":128},"53-86","2871a","كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها","بَاب عَرْضِ مَقْعَدِ الْمَيِّتِ مِنْ الْجَنَّةِ أَوْ النَّارِ عَلَيْهِ وَإِثْبَاتِ عَذَابِ الْقَبْرِ وَالتَّعَوُّذِ مِنْهُ","{‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ‏}‏ قَالَ ‏\"‏ نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَنَبِيِّيَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ‏}‏ ‏\"‏ ‏.‏",[18,119,21,120,121],"تثبيت المؤمنين","القول الثابت","الحياة الآخرة",[18,21],0.1843,{"weightedTags":125,"matn":126,"coverage":109,"context":127},0.1352,0.0205,0.0036,"\u002Fmuslim\u002F53-86",{"collection":130,"uid":131,"number":132,"bookTitle":133,"chapter":134,"matn":135,"text":135,"grade":136,"tags":137,"commonTags":141,"sharedTagCount":104,"score":142,"scoreBreakdown":143,"url":146},"nasai","21-240","2057","كتاب الجنائز","باب عَذَابِ الْقَبْرِ","{‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ‏}‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ يُقَالُ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَدِينِي دِينُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَذَلِكَ قَوْلُهُ ‏{‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ‏}‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[18,119,120,21,138,139,140],"الإيمان","الحياة الدنيا","الآخرة",[18,21],0.1814,{"weightedTags":125,"matn":144,"coverage":109,"context":145},0.0173,0.0038,"\u002Fnasai\u002F21-240",{"collection":148,"uid":149,"number":150,"bookTitle":151,"chapter":152,"matn":153,"text":153,"grade":136,"tags":154,"commonTags":157,"sharedTagCount":104,"score":158,"scoreBreakdown":159,"url":161},"ibnmajah","37-170","4269","كتاب الزهد","باب ذِكْرِ الْقَبْرِ وَالْبِلَى","{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ }‏ قَالَ ‏:‏ نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ يُقَالُ لَهُ ‏:‏ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ ‏:‏ رَبِّيَ اللَّهُ وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ‏{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}‏ ‏\"‏ ‏.‏",[18,21,155,120,156],"التثبيت","فتنة القبر",[18,21],0.1812,{"weightedTags":125,"matn":160,"coverage":109,"context":127},0.0174,"\u002Fibnmajah\u002F37-170",{"collection":92,"uid":163,"number":164,"bookTitle":115,"chapter":116,"matn":165,"text":165,"grade":40,"tags":166,"commonTags":173,"sharedTagCount":104,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":177},"53-83","2870a","\"‏ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَ…",[18,21,167,168,169,170,171,172],"الملكان","قرع النعال","الشهادة","توسيع القبر","مقعد الجنة","مقعد النار",[18,21],0.1763,{"weightedTags":125,"matn":176,"coverage":109,"context":110},0.0161,"\u002Fmuslim\u002F53-83",{"limit":179,"candidateCount":180,"scoreVersion":181},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":183,"next":184},"9-452","9-454"]